إظهار جميع النتائج

إغلاق للطرق بالمدينة التعليمية

لمزيد من المعلومات حول تحويلات وإغلاق الطرق في المدينة التعليمية بمناسبة بطولة كأس العرب لكرة القدم™، انقر هنا

قصة | التعليم
٢٦ أكتوبر ٢٠٢١

طلاب مؤسسة قطر يحثون أفراد المجتمع على التصدي لأزمة التلوث البلاستيكي

مشاركة
طلاب مؤسسة قطر يحثون أفراد المجتمع على التصدي لأزمة التلوث البلاستيكي

شارك مجموعة من طلاب أكاديمية قطر – الدوحة في فعاليات أسبوع قطر للاستدامة الذي ينظمه مجلس قطر للمباني الخضراء

حثّ طلاب من أكاديمية قطر - الدوحة أفراد المجتمع على تقليل استهلاكهم للبلاستيك في إشارة إلى آثارها المدمرة على العالم، وذلك في إطار فعاليات اليوم الثاني من أسبوع قطر للاستدامة 2021 الذي ينظمه مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر، في مشيرب قلب الدوحة.

قال خالد الشعيبي، طالب في أكاديمية قطر – الدوحة، جزء من التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، خلال المحاضرة التي أقيمت في إطار الفعاليات: "قبل عامين فقط، قررنا كمجموعة من القادة الشباب المتحمسين إحداث تغيير بيئي". وتابع الشعيبي: "لم يكن هدفنا فقط زيادة الوعي بآثار المخلفات البلاستيكية، ولكن أيضًا لتعزيز مفهوم الاستدامة في مجتمعنا".

بينما نجعل حياتنا أسهل، فإننا ندمر، وأحيانًا نهدد حياة العديد من المخلوقات التي تستحق أن تعيش على الأرض بقدر ما نفعل

لينا الخاطر

من جهتها، أوضحت لينا الخاطر، طالبة في أكاديمية قطر - الدوحة، أنه خلال عملهم على حملة زيادة الوعي حول تأثير الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، علموا أن حوالي ثمانية ملايين طن من البلاستيك ينتهي بهم المطاف في محيطاتنا سنويًا، مما يتسبب في أضرار جسيمة للحياة البحرية ويزيد من خطر انقراض الحيوانات المائية.

صورة 1 من 2
QAD students urge community to take action against plastic pollution crisis - QF - 01

مجموعة من طلاب أكاديمية قطر – الدوحة النشطاء في حملة زيادة الوعي حول تأثير المواد البلاستيكية، يشاركون تجربتهم في فعاليات أسبوع قطر للاستدامة.

QAD students urge community to take action against plastic pollution crisis - QF - 02

وقالت الخاطر: "الأكياس البلاستيكية هي في الواقع اختراع رائع، فهي تجعل حياتنا أسهل، وخفيفة الوزن، ومقاومة للماء، ويسهل حملها، مما يجعلها ذات قيمة كبيرة ويصعب التخلي عنها. ومع ذلك، فإن هذه الميزات هي التي تجعلها مشكلة أكبر بالنسبة للبيئة، لأنه بينما نجعل حياتنا أسهل، فإننا ندمر، وأحيانًا نهدد حياة العديد من المخلوقات التي تستحق أن تعيش على الأرض بقدر ما نفعل".

إن متوسط الوقت الذي يتم فيه استخدام الكيس البلاستيكي الواحد هو 12 دقيقة فقط، ولكن يمكن أن يستمر في البيئة لمئات السنين قبل أن يتحلل. وهناك العديد من البدائل للأكياس البلاستيكية، مثل الأكياس القابلة لإعادة الاستخدام والقابلة للتحلل، ولحث الناس على البحث عن حلول قالت الخاطر: "دعونا نفعل شيئًا حيال ذلك".

من أجل غد أفضل، نحتاج إلى أن نكون أكثر مرونة اليوم

روضة القصبي

وقالت روضة القصبي، طالبة في أكاديمية قطر - الدوحة: "من أجل غد أفضل، نحتاج إلى أن نكون أكثر مرونة اليوم"، موضحة أن الاعتماد على مواد البلاستيك ذات الاستخدام الواحد زاد بشكل كبير خلال جائحة كوفيد-19، وهذا يعني أنه كان من الصعب على الطلاب أن يبقوا متحفزين.

وأردفت القصبي، قائلًة: "لكن منذ بداية حملتنا، تلقينا دعمًا رائعًا من أكاديمية قطر - الدوحة، والمجتمع الأوسع، لذلك حرصنا وحافظنا على استمرار المبادرة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وأطلقنا عريضة عبر الإنترنت، وأظهرنا أنه بالرغم من التحديات التي واجهناها، إلا أننا أصبحنا أقوى كقادة".

إن المشاركة في مثل هذه الأحداث أمر مهم للغاية لأننا جيل المستقبل، وعلينا أن نبدأ في زيادة الوعي أو البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة نحو هذا النوع من التحديات

العنود الهتمي

كما أوضحت العنود الهتمي، عضوة آخرى مشاركة في حملة زيادة الوعي حول تأثير الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، كيف كانت المجموعة سعيدة لمنحها فرصة التحدث عن أهمية الحد من الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد خلال أسبوع قطر للاستدامة 2021، إحدى مبادرات مجلس قطر للأبنية الخضراء، عضو في مؤسسة قطر.

QAD students urge community to take action against plastic pollution crisis - QF - 03

على مدار العامين الماضيين، دأبت المجموعة على تنظيم حملة للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية في قطر.

وقالت الهتمي: "عندما قررنا بدء هذه الحملة، لم نكن نعتقد أبدًا أنه يمكننا الوصول إلى هذا العدد الكبير من الأفراد، إن المشاركة في مثل هذه الأحداث أمر مهم للغاية لأننا جيل المستقبل، وعلينا أن نبدأ في زيادة الوعي أو البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة نحو هذا النوع من التحديات".

يختتم أسبوع قطر للاستدامة 2021 فعالياته في 30 أكتوبر. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.qatargbc.org

قصص ذات صلة