إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

مبادرة (حديقة ونبات)

تسعى هذه المبادرة المجتمعية إلى تجديد الوسط الطبيعي المحلي من خلال زرع المساحات حول مباني المدينة التعليمية وتشجيرها. ومن شأن هذه المبادرة الإسهام في تهيئة بيئة صحية وإضفاء طابع أكثر رونقًا على كل ما يحيط بنا.

قصتنا

01

بدأت مبادرة "حديقة ونبات" بمسعى بسيط لزرع الأشجار وتحويل بعض المناطق الخالية إلى مناطق مظللة للمشاة. لكن سرعان ما أدركنا أن مشروعنا هذا قابل للتوسّع إلى أبعد من ذلك.

ومن ثم راودتنا الفكرة التالية: ما دام زرع الأشجار مجزيًا ومفيدًا للبيئة إلى هذه الدرجة، فلماذا لا نتيح لأفراد مجتمعنا المزيد من فرص المشاركة في هذا الأمر؟ والواقع أن عددًا من الطلاب وأفراد المجتمع من جميع أنحاء المدينة التعليمية قد أبدوا اهتمامهم بهذه المبادرة منذ بدايتها. ولم يمر وقت طويل قبل أن يصبح لدينا متطوعون ومنظمات من جميع أنحاء الدولة، وهم على أتم الاستعداد لتقديم الدعم.

  • استعادة المناظر الطبيعية ورونقها

    01
    بدلًا من زراعة الأشجار بغرض إضفاء الحس الجمالي والنضارة على الحرم الجامعي بالمدينة التعليمية، سعينا لزرع الأشجار لاسترجاع المجال الطبيعي الأصيل لدولة قطر ورونقه. وفي سياق ذلك، ستركّز هذه المبادرة على زرع أكثر من 60 شجرة وفسيلة معروفة تاريخيًا بطابعها المحلي وبتكيّفها مع المناخ السائد في قطر.
  • تهيئة ظروف ملائمة للكائنات الحيوانية

    02
    نعزّز التنوع البيئي والنظم الإيكولوجية النابضة بالحياة، وذلك عبر تحويل المدينة التعليمية إلى فضاء طبيعي يتّسم بالغنى والتنوع. والأشجار المزهرة والأشجار المثمرة بدورها ستجذب أنواعًا شتى من الحشرات، بما يفضي إلى مزيد من التلقيح، وبالتالي جلب طيور وحيوانات أليفة.
  • تحسين جودة الهواء

    03
    من خلال توسيع نطاق المساحات الخضراء في المناطق التي تشهد حركة للمشاة، وإقامة حواجز خضراء للتخفيف من حدة تنقّل الغبار، تسهم المبادرة في تحسين جودة الهواء بالحرم الجامعي. وفي هذا الصدد، أبرمنا شراكة مع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة لتثبيت محطات مراقبة الهواء قصد قياس الأثر بعيد المدى للمبادرة على الغلاف الجوي.

01

ومع تزايد عدد الأفراد في شبكتنا، أدركنا أن جهودنا يمكن أن يكون لها أثر وطني، بما يضيف قيمة إلى ما تضطلع به دولة قطر في سبيل الارتقاء بالمساحات الخضراء وتوفير حياة أكثر استدامة وقربًا من الطبيعة.

برامجنا

02

نؤمن بأن المجتمعات المحلية قادرة على الاضطلاع بدور طلائعي في معالجة التحديات العالمية الكبرى من قبيل إزالة الغابات والتغير المناخي. ولهذا الاعتبار، نشتغل مع العديد من الجهات المعنية من المتطوعين الأفراد والمدارس والجامعات والشركات بهدف تصميم ووضع مجموعة من البرامج الجذابة والشاملة.

01

تكفّل بشجرة

انضم إلى حملتنا لزرع الأشجار وكن من صانعي التغيير. لقد جرى تصميم كل فعالية بشكل فريد تبعًا للموقع المحدد لها. نقدم الخدمات اللوجستية ومعدات الحماية والتوجيه. اتبع عملية التسجيل الموضحة أدناه لتصبح زارع شجرة في المدينة التعليمية.

02

الرئات الخضراء

يتطلب الأمر زرع 5000 شجرة سنويًا لتعويض انبعاثات 800 سيارة فقط. ولتحقيق تأثير أكبر وأسرع، صمّمنا مبادرتنا بحيث تتمكن المؤسسات العامة والخاصة من دعمنا بسهولة، بما في ذلك تمويل عمليات زرع الأشجار على مختلف المستويات، تبعًا لمدى رغبة المانح في الانتقال إلى المساحات الخضراء. تعتمد مبادرتنا كليًّا على المسؤولية الاجتماعية للشركات، ونرحب بجميع القطاعات للانضمام إلينا في مبادرة زرع الأشجار لكي تصبح الدوحة رئة خضراء.

03

حدائق مجتمعية

رغبة منّا في التأكيد على أن زرع الأشجار ليس مجرد نشاط، بل هو استثمار في عملية ينبغي لأجيالنا المقبلة أن تتعلمها وتمارسها بنشاط، عقدنا شراكة مع أكاديمية قطر لإنشاء حدائق مجتمعية في ساحات المدارس. ومن شأن هذه المساحات، التي جرى تصميمها بالتعاون مع طلاب الدراسات العليا بجامعة حمد بن خليفة، أن تتيح للطلاب ممارسة البستنة على مدار العام. وللحدائق المجتمعية ارتباط وثيق بالمناهج الدراسية كونها تتيح فرصة سانحة أمام الطلاب للاطلاع على أهمية الاستدامة البيئية.

شارك معنا

03

تفضّل بالتسجيل لتبقى على دراية بفعالياتنا المقبلة، ولا تتردد في إخبارنا برغبتك في التطوع بالفعاليات المقبلة ضمن مبادرة "حديقة ونبات".

صورة 1 من 10