إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | التعليم
10 June 2021

خريجة جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر تكتسب دروسًا حياتية قيّمة

مشاركة

مصدر الصورة: EQRoy، عبر موقع Shutterstock

سارة محمد، إحدى الخريجات المتفوقات من دفعة عام 2021 من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، ، تتحدث عن تجربتها في بناء العلاقات وتلقيها لمقررات دراسية في جامعتين شريكتين بمؤسسة قطر

حدثينا عن نفسك وعن تخصصك في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر.
تخصصت في دراسة تاريخ الفن بجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وأحب تخصصي كثيرًا على الرغم من أنني لم أخطط إطلاقًا للالتحاق في هذا المجال. كان البرنامج الأكاديمي شامل، ولذلك، لم يقتصر الأمر على تعلمي عن الفن والتاريخ فحسب، بل ساعدني على فهم ومعرفة الناس أكثر، وأنواع العلاقات بين الناس في أوقات مختلفة وفي أماكن متنوعة.

خلال دراستي للتخصص، كُنت قادرة على التعرّف عن كثب على الفن، والتعمّق في دراسته د، والكتابة عنه وعن الأشخاص الذين يُسهمون في صناعة الفن، والذين يتلقون الفن، والذين يستلهمون الفن، وجميع هذه الجوانب كانت تتعلق بمحادثات وسرد لأمور رائعة لاستكشافها. لا أرى تعليمي بأنه مجرد شهادة في تاريخ الفن، بل أعتبرها دراسة شاملة ستكون نقطة انطلاقي لمجالات مختلفة. حيث يمكنني السفر أو الكتابة أو البحث، وآمل أن أتمكن من مشاركة هذه التجارب في المستقبل.

كيف غير التعلم في مؤسسة قطر حياتك للأفضل؟
أقل ما يمكنني وصفه عن رحلتي في مؤسسة قطر وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر بأنها كانت تجربة شيّقة ومُمتعة، حيث شجعني أساتذتي وزملائي باستمرار على رؤية التعليم والحياة من منظور مختلف سواء في التجربة والابتكار أو مشاركة معرفتي وآرائي، وبالتالي، أنشأت هذه الجوانب لدي إحساسًا بالمجتمع، والصداقة، والإرشاد، ولا أستطيع أن أصف مدى سعادتي لأنني حظيت بتجربة جميع هذه الجوانب في مؤسسة قطر وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وكوني جزءًا من هذا المجتمع أعطاني الفرصة بأن أكون قائدة وعضو فعال في الفريق وأتواصل مع الآخرين بشكل أفضل. تحسنت كتابتي بسبب تنوع وجهات النظر والتعليقات التي كنت أحظى بالاستماع إليها ومشاركتها، والآن أشعر بأنني أكثر ثقة وانفتاحًا من أي وقت مضى لأنني أعرف أنني سأحظى دومًا بدعم زملائي والمعلمين بغض النظر عن السبب.

ما التغيير الذي تطمحين إلى صناعته في المستقبل؟
لا تسعني الكلمات لأصف ما الذي يعنيه التغيير، لذلك هذا سؤال له معنى كبير. ومع ذلك، أود أن أكون شخصًا يلهم الناس من حولي، ويدفع الناس إلى بذل قصارى جهدهم، والاستمتاع بالحاضر ومساعدتهم على تعزيز الحب والاحترام للتعليم والفن.

واتطلع إلى أن أشجع الناس على التمسك بشخصيتهم الفردية، والاحتفاء بتنوع مجتمعهم من خلال النظر إلى الطرق المختلفة التي يتشارك بها جميع البشر الكثير من القواسم المشتركة عبر الأزمنة والأمكنة المختلفة. إن فكرة التواصل البشري هي درس مهم اكتسبته خلال تجربتي في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر. إذا كنت قادرة على إلهام الآخرين نحو التفكير الإيجابي والبناء، فسيكون ذلك أحد أعظم الإنجازات في حياتي.

ما هي بعض الدروس التي تعلمتِها من رحلتك الأكاديمية في المدينة التعليمية؟
تتمتع جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر والمدينة التعليمية بشكل عام بمجتمع رائع ومرحب وإيجابي ومبدع. بينما كنت أدرس في الجامعة، كنت أشعر دائمًا بتشجيع الآخرين لي للنظر في مختلف الآراء ووجهات النظر حول مواضيع مختلفة. خلال دراستي لبرنامج تاريخ الفن، اطلعت عن كثب على العديد من الروايات والأحداث والتواريخ المتنوعة. تعلمت أنه لا توجد حقيقة واحدة مؤكدة، وأن أؤمن بهذه الحقيقة بدلاً من التمسك برواية واحدة للأحداث.

اخترت الاعتراف بهذه الفكرة، والنظر فيها، وتطبيق هذا الفهم ليس فقط على دراستي ولكن أيضًا على نطاق أوسع من حياتي، وبأن احتفي بتنوع، وتعقيد، وجمال التاريخ والناس، ويسعدني أنني حصلت على هذه التجربة في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر.

على الرغم من أنني لم أتمكن من الانخراط مع العديد من طلاب المدينة التعليمية بشكل مباشر خلال فترة الجائحة، إلا أنني كنت محظوظة لأنني سجلت في مقررين دراسيين بجامعة تكساس إي أند أم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، وكانت هذه الفرصة قيّمة وإضافة مميزة لرحلتي الأكاديمية في المدينة التعليمية.

على الرغم من أن تجربتي كانت محدودة في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، والتي تعرفت من خلالها على أساتذة ومعليمن وطلاب جدد، إلا أن البيئة التعليمية الديناميكية والمفعمة بالحياة في المدينة التعليمية، وكيف يقوم المعلمين من مختلف التخصصات بتدريسنا، أو اختياراتهم لطريقة عرضهم للدروس التي من خلالها تعلمنا دروسًا قيمة عن الحياة، كانت تجربة ملهمة للغاية.

قصص ذات صلة