إظهار جميع النتائج

إغلاق للطرق بالمدينة التعليمية

لمزيد من المعلومات حول تحويلات وإغلاق الطرق في المدينة التعليمية بمناسبة بطولة كأس العرب لكرة القدم™، انقر هنا

قصة | المجتمع
١٧ فبراير ٢٠٢١

طالبات العلوم في مؤسسة قطر يسلطن الضوء على تجاربهنّ ونجاحهنّ في هذا المجال

مشاركة
طالبات العلوم في مؤسسة قطر يسلطن الضوء على تجاربهنّ ونجاحهنّ في هذا المجال

مصدر الصورة: Tatyana Makeyeva، عبر موقع REUTERS

الشغف بالعلوم والبيئة التعليمية التي تحيط بهنّ ساهمت في توجيهنّ نحو مسارات أكاديمية علمية

لا تعتبر العلوم بالنسبة للطالبات المتخصصات في هذا المجال والملتحقات بالجامعات الشريكة لمؤسسة قطر وجامعة حمد بن خليفة، مجالًا للدراسة والتخصص وحسب، بل هي تحيط بهنّ وتشكل جزءًا من حياتهنّ. وفي اليوم العالمي للمرأة والفتاة في مجال العلوم الذي يحتفي به العالم في 11 فبراير من كل عام، يتحدثن الطالبات عن هذا الشغف وعن ثقتهن بقدراتهن كفتيات متميزات.

بينما كانت صديقاتي يستمتعن بمشاهدة الرسوم المتحركة، كان نجوم العلوم برنامجي المفضل، لأنه كان يجيب عن الكثير من الأسئلة التي تدور في ذهني

غالية عبدالله

تؤكد غالية عبدالله، طالبة هندسة في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، أن شغفها بالعلوم بدأ منذ طفولتها حيث كان فضولها يدفعها لأن تسأل عن الأشياء من حولها والطريقة التي تعمل بها، مشيرة إلى أنها كانت تشاهد برنامج " نجوم العلوم" بانتظام حين كانت في سن السابعة.

تقول غالية:" بينما كانت صديقاتي يستمتعن بمشاهدة الرسوم المتحركة، كان نجوم العلوم برنامجي المفضل، لأنه كان يجيب عن الكثير من الأسئلة التي تدور في ذهني، كنت أشعر أنه يخاطبني، وهو ما عزز شغفي بالعلوم والابتكار. في مراحل لاحقة، كنت أتفوق دائمًا في دورات العلوم في المدرسة وصولًا إلى انضمامي لجامعة تكساس إي أند أم في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، لدراسة الهندسة الكيميائية".

وتتابع:" جامعتي هي جزء من هويتي، حيث توفر لي ما أحتاجه من معارف وخبرات، لقد حصلت على فرص كبيرة توليت من خلالها أدوار قيادية بارزة في الجامعة وشاركت في فعاليات مهمة مما جعلني أؤمن بقدراتي في مجتمع مليء بالتحديات

1 - Ghalya Abdulla - This is why we love science, say QF students - QF - 01

غالية عبدالله، طالبة هندسة في جامعة تكساس إي أند أم في قطر

تعدّ الأسرة الداعم الأول والأساسي لأي فتاة في مسارها الأكاديمي، فالإيمان بأن الفتاة لا تقل ذكاءً عن شقيقها، وبأنها قادرة أن تتفوق وتتولى مناصب قيادية ومراكز علمية، يُعدّ النواة الأولى لنجاح أي فتاة في مجال العلوم.

تقول غالية:" يتساوى الإناث والذكور في المهارات العلمية والذكاء، فالعامل المؤثر ليس الجنس، بل إمكانيات الفرد وحجم الجهد الذي يبذله لتطوير نفسه، ونحن الفتيات، قد نصطدم أحيانًا بأفكار تقليدية تحاول الحد من قدراتنا، وفي هذه الحالة، نترك نجاحنا وتفوقنا يتحدث عنا".

تضيف غالية:" كوني فتاة تدرس العلوم، يمنحني دافعًا أقوى كي أتميز، وغالبًا ما أقتدي بوالدتي التي تمكنت من تحقيق التوازن بين أسرتها وعملها وكافة جوانب حياتها، في الواقع، تشكل النساء في مجالات العلوم قوى متنامية وإيجابية من شأنها أن تحدث التغيير في العالم، لذلك لا بد وأن تؤمن كل فتاة بإمكانياتها كي تشكل نموذجًا قياديًا يحتذى في مجتمعها

يمكن للمرأة أن تكون في أي مكان تختاره، ولا بد أن تتاح لها الفرصة لتحقيق طموحها ولإثبات قدراتها ومهاراتها

زينب الأنصاري

بالنسبة لزينب الأنصاري، طالبة في وايل كورنيل للطب- قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، تمثل العلوم حياة الإنسان، ففي سياق دراسة الطب، يمكن أن نفهم كل ما يحدث داخل أجسامنا ومن حولنا من خلال العلوم، وهنا يكمن السر وراء شغفنا بالعلوم.

تقول زينب:" يمكن دراسة العلوم في كتب مدرسية، لكنها تحيط بنا، وهي تحدث في العالم من حولنا، بينما كنت أكبر، كنت أشعر بالاهتمام تجاه الكثير من المجالات المتنوعة، لكن لا شيء كان أقرب إليّ أكثر من العلوم، التي سمحت لي بفهم كيف يعمل العالم من حولي".

وترفض زينب فكرة تحديد التخصصات حسب نوع الجنس، وهي الفكرة التي ترى أن النساء ما زلن يكافحن في سبيل تغييرها، سواء من خلال شق طريقهن نحو المجالات العلمية أو ببساطة التعامل مع التعليقات العابرة.

بغض النظر عن مدى بساطة أو تعقيد أي ظاهرة تجري حولنا، توفر لنا العلوم فرصة اكتشاف ماهيتها، ما يثير فينا الحماس والاندفاع لاستكشاف المزيد

اليزابيت أبراهام

وتوضح: "في حين أن الفنون والأدب من التخصصات المهمة، إلا أنه لا ينبغي أن ترتبط بشكل أساسي بالفتيات. أنا محظوظة لكوني نشأت وسط بيئة داعمة، بغض النظر عما إذا كنت قد اخترت دراسة الفن أو الطب أو أي مجال آخر، فوجود أسرة ومدرسين داعمين يحدث فارقًا كبيرًا".

تقول زينب:" يمكن للمرأة أن تكون في أي مكان تختاره، ولا بد أن تتاح لها الفرصة لتحقيق طموحها ولإثبات قدراتها ومهاراتها، ولا يمكن لأي فرد أن يحصرها في أدوار معينة. ما آمله هو أن نتطور جميعًا ونعزز ثقتنا بأنفسنا لنصبح قادرين على اختيار مكاننا الخاص بنا، وأن ندرك أننا يمكننا كنساء القيام بعدة أدوار في وقت واحد، وأن نوازن بين أدورانا المجتمعية والمهنية".

أما اليزابيت أبراهام، طالبة أخرى في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، فتقول:" بكل بساطة، البيئة المفعمة بالتحديات والتساؤلات والظواهر التي تحتاج إلى تحليل وفهم، هي البيئة التي أعثر فيها على ذاتي، غالبًا ما أستمتع بالعمل وسط الألغاز والتساؤلات، ويمكن القول إن جامعة تكساس أي اند أم في قطر هي البيئة المناسبة بالنسبة لي، وهي المحفز لي للبحث عن حلول، ولهذا السبب اخترت أن أكون مهندسة".

تحفزنا البيئة في مؤسسة قطر، وخصوصًا نحن الفتيات، كي نطلق قدراتنا ونبدع ونحقق ذواتنا

طيبة مظفريا

تعّد العلوم الطريقة المنهجية لفهم ما يجري حولنا، ولإشباع فضولنا حول أمور نلاحظها في حياتنا اليومية ونحاول فهمها بطريقة علمية.

تقول اليزابيت: "بغض النظر عن مدى بساطة أو تعقيد أي ظاهرة تجري حولنا، توفر لنا العلوم فرصة اكتشاف ماهيتها، ما يثير فينا الحماس والاندفاع لاستكشاف المزيد حول عالمنا الذي نعيش فيه. قد نختار مسار العلوم لأنه بكل بساطة يمنحنا الشعور بالبهجة، وخصوصًا عند القيام بالتجارب العلمية في مجال الفيزياء والكيمياء حيث يؤدي كل اكتشاف إلى شعور بالإنجاز، ويشكل دافعًا لمزيد من التعلم والتطور".

صورة 1 من 3
2 -Zainab Al-Ansari - This is why we love science, say QF students - QF - 02

زينب الأنصاري، طالبة في وايل كورنيل للطب- قطر

3 - Elizabeth Abraham This is why we love science, say QF students - QF - 03

اليزابيت أبراهام، طالبة في جامعة تكساس إي أند أم في قطر

4 - Taiba Mozafirgia - This is why we love science, say QF students - QF - 04

طيبة مظفريا، طالبة في أكاديمية قطر – الدوحة

بدورها، تقول طيبة مظفريا، طالبة في أكاديمية قطر – الدوحة، إحدى مدارس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر:" أستمتع كثيرًا بالتجارب العلمية، والمحاولات المستمرة لإثبات أمرٍ معين، والتي تنتهي بتحقيق إنجاز ما، برأيي، العلوم مجال مليء بالتحديات والمتعة في آن معًا. وهذا ما اختبرته هنا في مؤسسة قطر، حيث البيئة المحفزة للجميع، وخصوصًا لنا نحن الفتيات، كي نطلق قدراتنا ونبدع ونحقق ذواتنا".

تقول طيبة:" لقد تعلمت من المعلمات في مدرستي أن لا شيء مستحيل أمامنا وأن كل فتاة يمكنها أن تطمح لأن تكون في أي منصب أو مكانة علمية تصبو إليها، فنحن كطالبات في مجال العلوم، نعتبر أن مجالنا هو الإنسان وكل ما يجري حوله، لذا فإن آفاقنا لا حدود لها

قصص ذات صلة