الصفحة الرئيسية قصصالتكنولوجيا لبناء السلام
إظهار جميع النتائج
قصة | البحوث
30 December 2019

التكنولوجيا لبناء السلام

مشاركة

إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة تجري تدريبًا مع معهد قطر لبحوث الحوسبة لتعلم طرق جديدة لحل النزاعات العالمية

تعاونت إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة مع معهد قطر لبحوث الحوسبة (QCRI) في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، في تنظيم ورشة عمل لمدة ثلاثة أيام في الدوحة؛ لاستكشاف قدرات التكنولوجيا في وقت السلم. ومن خلال ورشة العمل، درّب العلماء والباحثون في معهد قطر لبحوث الحوسبة 30 من موظفي الأمم المتحدة على كيفية استخدام البيانات والتحليلات الإلكترونية في مجال بناء السلام.

ويرى دانيش مسعود، مسؤول الشؤون السياسية في إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة، أنه بعد مرور حوالي 75 عامًا على تأسيس الأمم المتحدة، فإنه يتحتم عليها أن تعيد النظر في طرق عملها الحالية وأن تتكيف لتوائم البيئة التكنولوجية سريعة التطور من أجل ضمان نجاحها 75 عامًا أخرى. وعندما يتعلق الأمر بمنع نشوب النزاعات، وبالسلام والأمن، فإن مجالات الصراع تتغير بسرعة كبيرة، مما يعني أن طبيعة الصراع تتغير أيضًا، إما من خلال ظهور تكنولوجيا جديدة، أو انتهاك خصوصية البيانات، أو حملات المعلومات المضللة"

وأكد مارتن فايلش، وهو مؤسس وحدة الابتكار، مسؤول الشؤون السياسية في إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة، أهمية وضرورة العمل الذي يقوم به معهد قطر لبحوث الحوسبة في المنطقة، مما جعله الخيار الأمثل لهذا التعاون مع الأمم المتحدة. ولذلك أَطلق فايلش عليه لقب "معهد ماساتشوستس الشرق الأوسط".

تتغير طبيعة الصراع، إما من خلال ظهور تكنولوجيا جديدة، أو انتهاك خصوصية البيانات، أو حملات المعلومات المضللة

دانيش مسعودمسؤول الشؤون السياسية في إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة

وتبحث خلية الابتكار في إنشاء نظام حيوي يجمع بين القطاعين العام والخاص، ويعمل كحاضنة ومحفز للابتكار في جميع أنحاء الإدارة ووجودها الميداني، من أجل تحسين أداء الإدارة.

وكانت تقنيات اللغة العربية واحدة من أدوات وحلول معهد قطر لبحوث الحوسبة التي أثرت في أعضاء الأمم المتحدة، حيث يمكن استخدامها للعمل الميداني في المنطقة؛ نظرًا لأن الكثير من أعمالهم فيما يتعلق بحل النزاعات وتعزيز السلام تكمن في الشرق الأوسط.

كما يمكن أن يساعد تعلم كيفية الاستفادة من البيانات المتاحة للجمهور، من خلال تطبيقات مثل فيسبوك، في تحديد مؤشرات مثل الخلفيات الاجتماعية والوضع المالي بشكل أفضل، مما يؤدي في النهاية إلى فهم أفضل للعنف بين المجموعات.

أحد المبادئ التي نشاركها مع معهد قطر لبحوث الحوسبة هو تصميم المشاريع والتطبيقات التي تعود بالنفع على الجميع.

مارتن فايلشمسؤول الشؤون السياسية في إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة

بالإضافة إلى ذلك، تستخدم تنبيه، وهي أداة ابتكرها باحثون في معهد قطر لبحوث الحوسبة، تقنيات معالجة اللغات الطبيعية لتحديد المحتوى الترويجي (بروباغندا) والأساليب اللغوية والأسماء، وعدد من العوامل الأخرى التي تتوج/تحدد مصداقية قصة أو مؤسسة معينة، إضافة إلى إثارتها اهتمام فريق العمل.

ويوضح مسعود: "بشكل عام، فإن حقيقة قدرة تنبيه على تحديد درجة المصداقية هو شيء يمكننا استخدامه في المقر الرئيسي وفي حضورنا الميداني، لأننا غالبًا ما نتعرض لضغوط لتطوير تحليلات مختلفة بشكل مستمر".

صورة 1 من 3
UN DPPA trains at QCRI - 04
UN DPPA trains at QCRI - 01
UN DPPA trains at QCRI - 02

وبعد التدريب التفاعلي، تنظر إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة بإيجابية إلى إقامة شراكة طويلة الأمد مع معهد قطر لبحوث الحوسبة مبنية على توقعات مشتركة.

وعلق فايلش: "أحد المبادئ التي نشاركها مع معهد قطر لبحوث الحوسبة هو تصميم المشاريع والتطبيقات التي تعود بالنفع على الجميع. من المدهش رؤية المعهد يدعم التطبيقات مفتوحة المصدر دون مقابل، حيث يمكن لكل شخص الاستفادة من هذه التقنيات."

قصص ذات صلة