إظهار جميع النتائج
قصة | البحوث
13 November 2019

الدخول إلى عالم التعلم الافتراضي

مشاركة

تُظهر ورشة عمل "وايز" في منتدى باريس للسلام كيف تقوم التكنولوجيا بإثراء التجربة التعليمية

تم استكشاف استراتيجيات لدمج الواقع الافتراضي في التعليم في منتدى باريس للسلام 2019، وذلك خلال ورشة عمل نظمتها إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر.

في الوقت الذي يبدأ فيه استخدام الفصول الدراسية المتطورة والابتعاد عن المنظومة التقليدية، عرضت ورشة العمل التي استضافها مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، في إطار قمة الحوكمة العالمية السنوية أدوات تعليمية مبتكرة، وطرحت طرقًا لإنشاء سيناريوهات تعليمية، مع إتاحة الفرصة للجمهور بتجربة الأجهزة المتطورة بأنفسهم.

أظهرت ورشة عمل "وايز" في منتدى باريس للسلام أحدث تقنيات الواقع الافتراضي.

يتيح الواقع الافتراضي للمتعلمين الدخول إلى عالم ثلاثي الأبعاد، مما يوفر رؤية شاملة للتعلم من شأنها أن تعزز فهمًا أكثر اكتمالًا للمفاهيم. وقال مقدم ورشة العمل السيد ثين سينه بولودنا، من "ستارت أب أبتل":" يتمحور التعلم الإلكتروني الكلاسيكي حول المعرفة النظرية، لجعل الناس يتعلمون عبر النصوص ومقاطع الفيديو فقط، ولكن مع الواقع الافتراضي، يواجه الناس مواقف من واقع الحياة". وأضاف بولودنا: "عند الحديث عن الواقع الافتراضي فإن أول ما نفكر فيه هو النقل عن بعد، حيث يمكنك إرسال أشخاص إلى أماكن أخرى يصعب الوصول إليها أو التي تنطبق على أعمالهم المستقبلية".

يُنظر إلى الطبيعة التفاعلية للواقع الافتراضي على أنها طريق للمشاركة - التي تجذب الشباب من ذوي الخبرة في مجال التكنولوجيا – سواء عن طريق إحياء الحضارات القديمة، وتوضيح مفاهيم تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات التقليدية بطريقة جديدة، كما تقرب الفصول الافتراضية الحدود، حيث يُّمكّن للمدرسين توضيح قانون نيوتن الأول للحركة، على سبيل المثال، كرمي كرة البيسبول مباشرة في قفاز الطالب في منتصف الطريق عبر العالم.

ومع ذلك، وكما أكدت ورشة العمل فإن طبيعة الواقع الافتراضي لديها القدرة على استحداث تجارب تعليمية أعمق - فكرية وجسدية على حد سواء - وأن تكون مغيّرًا لقواعد اللعبة في سياق تحسين الاحتفاظ بالذاكرة والمساعدة على تعزيز التعاطف.

فكرة جعل الناس يعيشون موقفًا ما ويختبرون مشاعر معينة، هي وسيلة قوية للغاية لتذكر الأشياء

ثين سينه بولودنا

واستطرد بولودنا، قائلًا: "عادة، يُمكن للبالغين أن يتذكروا 10 بالمائة مما كتبوه، و20 بالمائة مما سمعوه، و70 في المائة مما فعلوه، لذلك، فإن فكرة استخدام الواقع الافتراضي وخلق عمليات محاكاة تساعد الناس على التذكر بشكل أكبر".

وأضاف: "الجزء الأكثر أهمية هنا هو العاطفة. ففكرة جعل الناس يعيشون موقفًا ما ويختبرون مشاعر معينة، هي وسيلة قوية للغاية لتذكر الأشياء".

نظرًا لأن الذين حضروا ورشة العمل كانوا قادرين على القيام بتجربة مباشرة، فحتى محاكاة سيناريو التحدث أمام الجمهور قد يكون لها تأثير عميق على المتعلمين من جميع الأعمار، ويقول بولودنا: "اللعب على العاطفة هو وسيلة قوية للغاية لتدريب الأشخاص".

قصص ذات صلة