إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | المجتمع
30 April 2020

ندوة تفاعلية لمؤسسة قطر حول الحد من هدر الطعام خلال البقاء في المنزل

مشاركة

مع انتشار وباء (كوفيد- 19) أصبح تخزين المنتجات تحديًا عالميًا، ما أدى إلى إهدار المواد سريعة التلف

في محاولة لتعزيز الوعي حول الآثار الناجمة عن هدر الطعام، مثل زيادة انبعاث الغازات الدفيئة، استضاف مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر، ندوة تفاعلية عبر الإنترنت تناقش الخطوات البسيطة التي يمكننا اتباعها يوميًا عبر دمجها في أنماط حياتنا اليومية.

ناقشت الندوة أهمية التسوق بمسؤولية، وذلك من خلال التخطيط المسبق للوجبات الغذائية اليومية، وتحضير قوائم التسوق، والتأكد من خلو الثلاجة وخزائن المؤن من المواد قبل شرائها لتفادي تكديس المنتجات، كذلك الحرص على ضبط درجة حرارة الثلاجة على 4 درجات مئوية لإطالة عمر الطعام المجمّد.

وقالت نودوكا ناكاميشي، مدير مشارك ومدير التسويق والعلاقات العامة، كيوب: " في ظل انتشار وباء (كوفيد-19)، تشدد التوصيات على ضرورة غسل الفواكه والخضروات، لذلك من المهم جدًا أن نلتزم بذلك".

مجلس قطر للمباني الخضراء يُنظم ندوة إلكترونية حول هدر الأطعمة.

وتابعت:" أضف القليل من الخلّ، وتأكد من أن كل شيء جاف قبل وضعه في الثلاجة، لأنه إذا كان لا يزال رطبًا، فسوف يذبل ويفسد سريعًا".

بالإضافة إلى ناكاميشي، شارك في الندوة التفاعلية كيم وايات، مقدم تلفزيوني وكاتب صحفي ومدير مشارك، كيوب، وعائشة المعاضيد، مؤسس مبادرة "مستقبل أخضر"، وقد أدارت الندوة منسقة الجلسة ربى حناوي، خبير فني في مجلس قطر للمباني الخضراء.

واقترحت ناكاميشي أيضًا أن تكون حجرة التجميد (الفريزر) أفضل صديق لنا، قائلة: "إذا رأيت أن المواد قد تتلف، فضعها في الفريزر. أعتقد أن الأفراد سوف يستغربون من كمية الأشياء التي يمكن تجميدها بالفعل"، كما أشارت إلى إمكانية إدراج الموز، والطماطم، والأعشاب في زيت الزيتون، كعناصر يمكن تجميدها للاستهلاك في وقت لاحق.

ووفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، فإن هدر الطعام يمثل حوالي 7-10 في المائة من غازات الدفيئة العالمية. وفي قطر وحدها، ما يقرب من 60 في المائة من إجمالي النفايات المنزلية هي عضوية، وتأتي من داخل المنزل.

مما يضاعف من هذا الوضع، أنه عندما تم الإعلان عن (كوفيد-19) كوباء عالمي، وبدأت الدول في تنفيذ إجراءات الإغلاق، أصبح تخزين البضائع مشكلة عالمية، وبالتالي، تم إهدار العديد من المواد سريعة التلف.

ومن جهتها قالت وايات: "أعتقد أن الأشخاص لا يستخدمون الفريزر بشكل جيد، رغم أنها طريقة رائعة للحد من هدر الطعام، خاصة إذا بدأ الطعام في التلف".

وأضافت: "الميزة الأخرى في الحد من هدر الطعام وتخزينه بشكل جيد هي أنك ستوفر المال وتقلل فاتورة الطعام وتقلل من عدد المرات التي تحتاجها للذهاب إلى متجر البقالة".

وسلطت الندوة الضوء أيضًا على موضوع آخر، وهو شهر رمضان، الذي بدأ الأسبوع الماضي، وكيف أدى انتشار وباء (كوفيد-19) إلى بروز جانب جديد من الشهر الكريم، بما في ذلك موائد إفطار أصغر حجمًا، وأفراد أقل حولها، مع تفادي التجمعات.

قالت وايات: "إحصائيًا، يعد شهر رمضان من أكثر أوقات العام الذي تهدر فيه الطعام، وهذا بالتأكيد جزء ثقافي من المجتمع، لأن الطعام مثل أي احتفال آخر، نرغب بمشاركته مع ضيوفنا، ونظهر من خلاله تقديرنا وحبنا للآخرين. وهذا منتشر عبر الثقافات المختلفة حول العالم، سواء كانت أعياد الميلاد أو حفلات الزفاف أو المناسبات الأخرى ".

وخلال الندوة، اقترحت عائشة المعاضيد حلولاً مثل التحكم الجزئي في كميات الطعام وسؤال أفراد الأسرة عما يرغبون في تناوله خلال الإفطار قبل إعداد وجبات الطعام.

Photograph: Pixavril/Shutterstock

كما ناقش المتحدثون كيفية اختيار المنتجات في المتاجر الكبرى، حيث سلطت السيدة ناكاميشي الضوء على أهمية الشراء الموسمي. قائلة: "المنتجات الموسمية لديها بصمة كربونية أدنى لأن مساحة التخزين أقل. كما يفضل شراء المنتجات المحلية، حيث تقوم قطر بعمل رائع في زراعة الخضروات محليًا، وهي تتوسع بشكل مستمر وتزرع العديد من الأصناف المختلفة. أعتقد أن أهم شيء يمكننا القيام به هو دعم السوق المحلية ".

بالإضافة إلى الدعوة إلى وضع سياسات وتشريعات حكومية جديدة، واقتداءً بتجربة كوريا الجنوبية، التي قللت من هدر الطعام في البلاد بشكل كبير، اتفق المشاركون في النقاش على أن الأمر يتعلق بأفراد يتخذون خطوات صغيرة ومستدامة.

وقالت ناكاميشي: " كل ما يتطلبه الأمر، هو أن يقوم شخص واحد بالمبادرة وإجراء تغييرات في نمط حياته، وهو بذلك، سيلهم أشخاصًا آخرين. إن أهم نصيحة يمكنني تقديمها هي المشاركة، تحدث مع الناس عن ذلك وأشرك أطفالك. "

قصص ذات صلة