إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | المجتمع
2 October 2021

مؤسسة قطر تُعزز مهارات الشباب في التفاوض لتقريب وجهات النظر في مجال تغيّر المناخ

مشاركة

ورشة عمل لمناظرات الدوحة بمؤتمر "شباب من أجل المناخ" ركّزت على التفاوض لمعالجة تغيّر المناخ

ورشة عمل لمناظرات الدوحة بمؤتمر "شباب من أجل المناخ" ركّزت على التفاوض لمعالجة تغيّر المناخ

من يمتلك مهارة التفاوض يتمتع بإمكانية التأثير على الآخرين، فهي مهارة مهمة لا بدّ وأن يمتلكها المؤثرون والمناضلون والنشطاء بشكل عام. في سياق تغيّر المناخ، يتعلم الناشطون أهمية المفاوضات المتعددة الأطراف، وسُبلها، والتواصل الفعّال وتقنياته، وكيفية الاستجابة لاختلاف الآراء.

إن جودة تواصلنا مع الآخرين قد تؤثر على جودة حياتنا

غوفيندا كلايتن

بهدف تزويد الناشطين الشباب في مجال تغيّر المناخ بمهارة التفاوض، عقدت مناظرات الدوحة، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، ورشة عمل بنّاءة تناولت كيفية إيجاد أرضية مشتركة من أجل محادثات أفضل، أدارها غوفيندا كلايتن، وسيط مناظرات الدوحة، وكبير الباحثين في عمليات حفظ السلام بمركز الدراسات الأمنية بجامعة "إي تي إتش" زوريخ، وذلك في إطار مشاركة مؤسسة قطر بمؤتمر شباب من أجل المناخ في ميلانو.

كانت ورشة عمل مناظرات الدوحة جزءًا من مجموعة جلسات مؤسسة قطر التي تم تنظيمها في مؤتمر شباب من أجل المناخ العالمي في ميلانو.

قال كلايتن للمشاركين في هذه الجلسة: "هناك سبب وجيه يُعزز من قدرة الفرد على التواصل مع غيره، وهو مقدرته الجيدة على التواصل مع الآخرين، سواء كان ذلك في العمل أو في الحياة الشخصية، حيث أن جودة تواصلنا مع الآخرين قد تؤثر على جودة حياتنا"، موضحًا أن: "تعزيز الاستدامة يتطلب حلّ عدد من التحديات المعقدة التي يواجهها العالم اليوم، والتي لا يمكن تحقيقها إلا من خلال التواصل الجيد والمفاوضات الفعالة.

في أحيانًا تنجح المفاوضات الصارمة، وحينًا ينجح النهج الأكثر تعاطفًا"، حيث لا يوجد نوع محدد من المفاوضات يُعتبر الأمثل

غوفيندا كلايتن

تضّمنت ورشة العمل تمارين متنوعة وتطبيق عملي لمهارات التفاوض، حيث تمرّن طرفين على كيفية التفاوض، وثم تم توزيع الأطراف في مجموعات أكبر للتفاوض مع بعضهم البعض.

أضاف كلايتن: "في أحيانًا تنجح المفاوضات الصارمة، وحينًا ينجح النهج الأكثر تعاطفًا"، حيث لا يوجد نوع محدد من المفاوضات يُعتبر الأمثل.

من خلال ورشة العمل، تم تزويد الناشطين الشباب في مجال المناخ بمهارات التفاوض من قبل مناظرات الدوحة.

عقدت ورشة العمل في جامعة "إي يو أل أم" في ميلانو بمشاركة طلابها، ورأى أحد المشاركين من الطلاب إن حضور هذه الجلسة ساعده على التفكير بشكل أعمق والنظر إلى التفاوض كعملية تعود بالفائدة على جميع الأطراف، وليس على طرف واحد فقط.

وختم كلايتن: "إذا قمنا باتباع نهج يستند إلى المصالح المتبادلة في مفاوضاتنا، فذلك يوفر عالمًا مليئًا بالاحتمالات المتنوعة، وذلك بدلاً من التفكير بطريقة أريد هذا منك، وهذا يؤدي إلى تكريس نهج يجعل من التحديات همًا مشتركًا وننتقل من المفهوم الأنا إلى مفهوم الجماعة أي نحن".

قصص ذات صلة