إظهار جميع النتائج

إغلاق للطرق بالمدينة التعليمية

لمزيد من المعلومات حول تحويلات وإغلاق الطرق في المدينة التعليمية بمناسبة بطولة كأس العرب لكرة القدم™، انقر هنا

قصة | البحوث
٢٠ يوليو ٢٠٢٠

مركز بحثي بمؤسسة قطر يدعم جهود قطر في مكافحة جائحة (كوفيد-19)

مشاركة
مركز بحثي بمؤسسة قطر يدعم جهود قطر في مكافحة جائحة (كوفيد-19)

مصدر الصورة: Viacheslav Lopatin، عبر موقع Shutterstock

علماء معهد قطر لبحوث الطب الحيوي يعملون بلا هوادة للمساعدة في اختبارات فيروس كورونا والمساهمة في عودة الحياة إلى طبيعتها

مع بدء تفشي جائحة (كوفيد-19) وسرعة انتشارها كالنار في الهشيم، ودخول العالم بأكمله في حالة طوارئ، باشر العلماء في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي على الفور بحشد إمكانياتهم للمساعدة في مكافحة الوباء.

مع توافر المعامل والأجهزة على أعلى مستوى، بدأت فرق العمل بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي في تقييم الأدوات والأجهزة التي يمكن استخدامها في إجراء الاختبارات والتشخيص للفيروس على المستوى المحلي، وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية.

Image 1 Dr. Omar al Agnaf

الدكتور عمر الأجنف

Image 2 Al Ejeh

الدكتور فارس العجة

قام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي -وهو كيان بحثي تابع لجامعة حمد بن خليفة- عضو مؤسسة قطر- بوضع خطة عمل ثلاثية الأركان للمساعدة في الجهود الوطنية التي تبذلها السلطات في التعامل مع أزمة (كوفيد-19) من خلال: أولاً، توفير الكواشف التشخيصية في حال نفاذها؛ ثانيًا، توفير معدات اختبار إضافية؛ ثالثًا، الطاقة البشرية.

أدركنا أننا نمر بحالة طوارئ وأننا بحاجة إلى اتخاذ إجراء والقيام بشيء له تأثير مباشر

الدكتور فارس العجة

كونها منشأة تركز على البحث، أدركت قيادات معهد قطر لبحوث الطب الحيوي أنه على الرغم من أن الأبحاث طويلة المدى ستساعد على فهم طبيعة الفيروس بشكل أفضل، إلا أن بدء العمليات للمساعدة في الاختبار والتشخيص كان له الأولوية. قال الدكتور فارس العجة، عالم بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: "أدركنا أننا نمر بحالة طوارئ وأننا بحاجة إلى اتخاذ إجراء والقيام بشيء له تأثير مباشر".

وضع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي زيادة عدد الإختبارات كهدف أساسي، وقام بطلب واستلام كواشف تشخيصية تسمح بإجراء ما بين ألفين و ثمانية آلاف اختبارًا يوميًا. كما عمل أيضًا على تطوير فحص RT-PCR داخلي لاختبار الإصابة بـ(كوفيد-19) والذي تم اعتماده أخيرًا في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. وقد أظهر الفحص تمتعه بدقة وحساسية عالية في اختبار الإصابة، ويعتبر ذو فاعلية عالية.

في ظل أزمة وطنية مثل تلك، من الضروري تغيير أولوياتنا ودعم السلطات الوطنية بأي طريقة ممكنة

الدكتور عمر الأجنف

قال الدكتور العجة: "لقد قمنا بشكل أساسي بمحاكاة كيفية إجراء الاختبار سريريًا، ولكننا سعينا كذلك إلى جعله يعمل بشكل أسرع من خلال تقليل كمية الكواشف اللازمة، وتطوير طريقة اختبار أكثر حساسية".

بعد ذلك، قام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بنقل منصة آلية إلى مؤسسة حمد الطبية من أجل أتمتة استخراج الجينوم الخاص بفيروس كوروناـ بالإضافة إلى ثلاث أجهزة خاصة بفحص RT-PCR للمساعدة في التعجيل بالمرحلة النهائية من اختبار الإصابة بفيروس كورونا. كما قام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بإبرام اتفاق مع مؤسسة حمد الطبية لإنضمام باحثي المعهد فعليًا إلى مختبر فحص الإصابة بـ(كوفيد-19) الجديد في مستشفى حمد العام. ويواصل باحثو معهد قطر لبحوث الطب الحيوي نوبات عملهم في مستشفى حمد العام التابعة لمؤسسة حمد الطبية لدعم تشغيل مختبر فحص الإصابة بـ(كوفيد-19) الجديد.

نحن بحاجة إلى التفكير في بناء القدرات الإستيعابية في حال واجهتنا موجة ثانية من الفيروس

الدكتور فارس العجة

من جهته، قال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: "لم يكن لأحد أن يتوقع الأعداد التي شهدناها، وقد كان لدينا موارد يمكننا المساهمة بها، لذلك قمنا على الفور بتحديد ما يمكننا المساعدة من خلاله، وتأكدنا من إمكانية التعاون مع مؤسسة حمد الطبية. في غضون أسبوع أو نحو ذلك، قمنا بنقل الأجهزة التي يمكنها المساعدة في عملية الإختبار بمؤسسة حمد الطبية، ففي ظل أزمة وطنية مثل تلك، من الضروري تغيير أولوياتنا ودعم السلطات الوطنية بأي طريقة ممكنة".

أضاف الدكتور العجة قائلاً: "لقد كانت تلك الأجهزة متوفرة لدينا بالفعل، حيث أنها تُستخدم بانتظام في أبحاثنا المستمرة الخاصة بمرض السرطان والسكري، وما إلى ذلك. فنحن ملتزمون بنسبة مائة بالمائة بالمساهمة في هذا التحدي الوطني، وهو ما نواصل القيام به".

بينما ظل التركيز في المقام الأول على اختبار الإصابة بـ(كوفيد-19) في جميع أنحاء العالم، إلا أن معهد قطر لبحوث الطب الحيوي يفكر في بضع خطوات مستقبلية، كما أنه يوجه الجهود نحو فهم مناعة السكان ضد فيروس كورونا المستجد - لضمان استئناف العمل وتخفيف العبء على الاقتصاد. حيث قال الدكتور العجة: "نحن بحاجة إلى التفكير في بناء القدرات الإستيعابية في حال واجهتنا موجة ثانية من الفيروس".

Image 4

قام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بطلب واستلام كواشف تشخيصية تسمح بإجراء ما بين ألفين و ثمانية آلاف اختبارًا يوميًا.QBRI researchers continue to work at the HGH-HMC in shifts to support the operation of the new COVID testing laboratory

Image 3

يواصل باحثو معهد قطر لبحوث الطب الحيوي نوبات عملهم في مستشفى حمد العام التابعة لمؤسسة حمد الطبية لدعم تشغيل مختبر فحص الإصابة بـ(كوفيد-19) الجديد.

على الرغم من أن الوباء كان حدثًا غير مسبوق وقد أدى إلى تعطيل الأعمال على مستوى العالم بأسره، إلا أن الدكتور العجة يعتقد أن الوباء قد سلط الضوء على أهمية التخطيط الاستراتيجي وكيف يمكنه أن يساعد في الاستجابة لتفشي الأمراض في المستقبل بطريقة أكثر كفاءة .

بهدف التخطيط للتعامل مع أزمات كتلك، طور معهد قطر لبحوث الطب الحيوي برنامجًا متعدد التخصصات حول الأمراض المعدية، مع التركيز في البداية على فيروس كورونا. يتضمن البرنامج إجراء الفحوصات المجتمعية والبحوث عن العدوى والمناعة، وفهم كيف يؤثر فيروس كورونا المستجد على الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية أخرى مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وما هي الاختلافات لديهم على مستوى التركيبات الجزيئية المختلفة بغرض التحكم في المضاعفات أو تجنبها.

قصص ذات صلة