إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | البحوث
5 May 2021

"فيافي" تفوز بدعم صندوق تمويل المشاريع التقنية من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا

مشاركة

الصورة مصدر: fifg ، موقع عبر Shutterstock

مؤسسة قطر تدعم شركة ناشئة لتقديم تجربة سياحية مميزة لزوار قطر خلال مونديال 2022

ستُتاح أمام الزوار القادمين إلى قطر لمتابعة منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 فرصة تخصيص مسارات سفرهم من خلال "فيافي" ViaVii، وهي منصة الكترونية مقرّها الأردن، تعد المسافرين بتجربة ثقافية غنية، من خلال باقة واسعة تضم خيارات كثيرة من الأنشطة السياحية التي ستُسهم في إثراء زيارتهم إلى الدولة.

ويمكن الوصول إلى منصة "فيافي" الالكترونية من خلال العنوان viavii.com، كما ستتوفر قريبًا كتطبيق للهاتف المحمول من خلال متاجر تطبيقات آبل وجوجل. وهي منصة مخصصة للغاية، حيث يمكن للزوار استكشاف تجارب سفر حقيقية في الوجهة التي يختارونها، والحجز من خلالها، كما يمكنهم التواصل مع سكان الدولة المشاركين بالمنصة في أي وقت.

رولا فياض، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "فيافي"

ومن بين ميزاتها العديدة، ستوفر"فيافي" للزوار فرصة تجربة طهي الطعام القطري التقليدي، والاستمتاع بالمشهد الفني المحلي، والاستماع إلى قصص آسرة من التقاليد والتراث، وتمضية أوقات ترفيهية في في البيئة المحلية، وأيضاً المشاركة في جولات تراثية.

بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير لوحة تحكم رقمية للمضيفين، مما يتيح لهم إضافة الخبرات والتواصل مع المسافرين بحرية. علماً أنها أول منصة تستخدم اللغة العربية في واجهة المستخدم الخاصة بها، وهو أمر بالغ الأهمية لمؤشرات السياحة في المنطقة. كل هذه المزايا مجتمعة تجعل "فيافي" فريدة بالكامل، وتقدم تجربة مختلفة عن المنافسين الآخرين.

وسيشهد هذا الصيف إطلاق "فيافي" ميزة رئيسية أخرى إلى منصتها الالكترونية، هي مخطط مسار رقمي لبطولة كأس العالم. فمن خلال دمجها ضمن العديد من المواقع الإلكترونية في قطر، بما في ذلك موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ستضمن أن تركز جميع الجهات المعنية بالسفر إلى قطر على تقديم تجربة أصيلة مخصصة للمشجعين. ويعتقد فريق "فيافي" أن هذه التكنولوجيا ستقدم للمسافرين ما يبحثون عنه خلال زيارتهم للمنطقة.

أصبح الناس أكثر وعياً بالقيمة الحقيقية للسفر التي تتجاوز مجرد مشاهدة المعالم السياحية

رولا فياض

وتقول رولا فياض، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "فيافي" إن الحاجة إلى إنشاء هذه المنصة ظهر من واقع أن المسافرين إلى منطقة الشرق الأوسط لم تتسنى لهم اختبار التجربة الكاملة التي تقدمها المنطقة. وتشرح: "أكثر ما لفت انتباهي هو أن زوار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يجهدون في العثور على الأماكن أو التجارب أو الأنشطة السياحية التي تتيح له التعرف على الوجه الحقيقي لوجهتهم واكتشاف خبايا ثقافتهم، والالتقاء بسكانها. فاليوم، أصبح الناس أكثر وعياً بالقيمة الحقيقية للسفر التي تتجاوز مجرد مشاهدة المعالم السياحية. بل بات السوّاح يفضلون التعرف على ثقافات ولغات ومأكولات مختلفة، كل ذلك من خلال مقابلة أشخاص جدد، مثيرين للاهتمام".

ممارسة التجديف في الجزيرة الأرجوانية على الساحل الشمالي الشرقي لقطر، إحدى التجارب التي تقدمها شركة "فيافي"

فحتى اليوم، تقدم "فيافي" أكثر من 3500 تجربة سياحية، لتوفير تجربة مذهلة للسوّاح

رولا فياض

وتتابع فياض بالقول: "هدفنا الرئيسي هو ربط الناس ببعضها البعض بأفضل السُبُل الممكنة. لذلك، تم تصميم جميع التجارب المتاحة على منصتنا واستضافتها من قبل السكان المحليين الرائعين، الذين يتوقون إلى مشاركة ثقافتهم ومواهبهم مع المسافرين. إنه وضع مربح لكل من المسافرين الفضوليين، والسكان المحليين. فحتى اليوم، تقدم "فيافي" أكثر من 3500 تجربة سياحية، لتوفير تجربة مذهلة للسوّاح، يُتاح منها حالياً 20% فقط بسبب الإجراءات الاحترازية المفروضة تحسباً لانتشار فيروس كوفيد-19".

وكانت قصة "فيافي" قد بدأت في سبتمبر 2016، عندما تأسست الشركة تحت اسم "Friendture". في ذلك الوقت، كانت تطبيقات الهاتف المحمول هي التي تسهّل على مجموعة المسافرين تخطيط وتنظيم رحلاتهم معًا. فبعد عملها لأكثر من عقد من الزمن في صناعة السياحة والسفر، تمكنت فياض من اكتساب رؤية وفهم معمقين لاحتياجات المسافرين، وهو ما ساعدها في تحديد بعض الثغرات الأساسية في هذا القطاع، الأمر الذي دفعها لإطلاق منصة "فيافي" عام 2019.

رحلات السفاري الصحراوية في الكثبان الرملية في قطر، إحدى التجارب التي تقدمها شركة "فيافي

تلقت الشركة الناشئة استثماراً أولياً من من صندوق تمويل تطوير المشاريع التقنية، الذي تقدمه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وهو صندوق استراتيجي للرأسمال الاستثماري مصمم لدعم الشركات الناشئة المحلية المبتكرة، وجذب الشركات العالمية التي تتطلع إلى التوسع في المنطقة.

وعلى بُعد 18 شهراً فقط من تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، فإن هذا المشروع الرائد يمثل إضافة هامة لبيئة الأعمال المتصلة بالبطولة، من خلال مساعدة الآلاف من زوار قطر العام المقبل، والذين يمكن أن تكون الزيارة هي الأولى للدولة بالنسبة لغالبيتهم. حيث ستقدم تجارب سياحية فريدة من نوعها، يمكن لزوار المونديال والمشجعين اختيار ما يناسبهم منها بناءً على اهتماماتهم في رحلات سفرهم السابقة.

وكانت "فيافي"، التي تعمل حالياً على تأسيس مكتب لها في المنطقة الحرة بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، قد تأهلت للفوز بدعم صندوق تمويل المشاريع التقنية بعد فوزها في مسابقة "تحدي 22"، التي ركزت على تمكين الابتكار والتقنيات المتصلة ببطولة كأس العالم المقبلة في قطر.

وتقول فياض: "لم يكن بإمكاننا تفويت فرصة الفوز بخدمة مئات الآلاف من السكان المحليين والمشجعين في المنطقة، وهم يشقون طريقهم نحو قطر لحضور أول بطولة لكأس العالم تستضيفها المنطقة. فالمسافرون اليوم يبحثون عن طريقة أكثر جدوى لتجربتهم السياحية، ما يعني أن مسار الرحلات الثابتة والمحددة مسبقًا يقدمها وكلاء السفر لم تعد خيارًا عملياً. فالمسافرون اليوم يبحثون عن منصة أكثر شخصانية، مع تجربة مستخدم مخصصة ومحتوى أصيل، شارك في تصميمه وتقديمه السكان المحليون، يجعل السفر في النهاية أكثر فائدة. وهذا ما توفره "فيافي" تحديداً".

خلال السنوات التي أمضيتها في جمع التبرعات، كانت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا هي المستثمر الوحيد من بين العديد من الشركات التي ركزت على الفريق، وليس المنتج فقط. فالفريق هو السبب الأساسي لنجاح الشركات الناشئة

رولا فياض

مغامرة تخييم على شاطئ الفويرط شمال شرق قطر، إحدى التجارب التي تقدمها شركة "فيافي"

وفي الصورة الأوسع عن أهمية الدعم الذي قدّمته واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في تطورالمنصة، تقول فيّاض: "لم يكن سهلاً تأمين التمويل المناسب. فقد كنا في عملية بحث دائمة عن شركاء، وليس فقط مصدر للدعم المالي. خلال السنوات التي أمضيتها في جمع التبرعات، كانت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا هي المستثمر الوحيد من بين العديد من الشركات التي ركزت على الفريق، وليس المنتج فقط. فالفريق هو السبب الأساسي لنجاح الشركات الناشئة. وهذا الأمر الذي جعلنا أكثر ثقة وسعادة لأنهم يؤمنون حقاً بنا وبرؤيتنا، وهذا ليس من السهل تحقيقه في منطقتنا. أود أن أقول إننا متحمسون لما يخبئه المستقبل لنا جميعًا، وخاصة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر".

قصص ذات صلة