إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | التعليم
27 May 2021

خريجو كارنيجي ميلون في قطر: "رحلتنا الأكاديمية في مؤسسة قطر أعدّتنا لمستقبل أفضل"

مشاركة

الصورة الرئيسية:" دينا عبد العظيم، خريجة جامعة كارنيجي ميلون في قطر.

في يوم تخرجهم يؤكدون سعيهم ليكونوا طلابًا للتغيير في مجتمعاتهم وإحداث التغيير الإيجابي في العالم

"حين انضمت دينا عبد العظيم إلى جامعة كارنيجي ميلون في قطر إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر قبل أربع سنوات، حرصت على توسيع آفاق معارفها وبناء شخصية ناضجة استعدادًا لدخول مجال الأعمال وإحداث التأثير الإيجابي.

خلال هذه السنوات، مررت بالعديد من التجارب والحديات، واكتسبت الكثير من المهارات والمعارف، والتي سأعمل بعد التخرج على استثمارها في المجتمع

دينا عبد العظيم

تقول دينا: "خلال هذه السنوات، مررت بالكثير من التجارب، بدءًا من التعلم وتحدّي النفس، وإنشاء صداقات طويلة الأمد، إلى السفر واستخدام مهاراتي القيادية. لقد سمحت لي الجامعة باتخاذ مبادرات لم أكن أتخيلها من قبل، وفي يوم تخرجي، أشعر أنني حققت الكثير، وأطمح للأكثر".

وتضيف:" سأعمل بعد التخرج على استثمار معارفي ومهاراتي في المجتمع، ومن خلال الانخراط في سوق العمل سأثبت أنني سأحدثُ تغييرًا إيجابيًا، مُزوّدة بالخبرات التي اكتسبتها في الجامعة".

تُؤكّد دينا أن التخرّج خلال فترة الجائحة يُشكّل تحديًا كبيرًا، حيث من المهم علينا كخرّيجين التركيز على الإيجابيات وليس السلبيات من أجل المضيّ قدمًا في رحلتنا، مشيرة إلى أن الوباء علّمها مهارة التكيّف مع العالم المُتغيّر باستمرار، قائلةً:" على الرغم من أن فترة تواجدنا في الحرم الجامعي كانت قصيرة بسبب الجائحة، إلا أنّه لم يؤثر على تواصلنا وحماسنا للتقدّم وتحقيق الإنجازات".

مريم الدرويش، خريجة جامعة كارنيجي ميلون في قطر.

وتضيف:" لقد أدركتُ أنّ الطلاب الذين يتخرّجون كل عام من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، هُم الذين يحملون شعلة العلم والمعرفة والتعلّم مدى الحياة. لذلك، فإن رسالتي إلى كل الطلاب هي أن يحتضنوا التحديات الجديدة وأن يستفيدوا من كل فرصة تقدمها الجامعة للاستكشاف والعثور على شغفهم".

حين كانت طالبة في الثانوية أنجزت الخرّيجة مريم الدرويش عدّة دورات في علوم الحاسوب قدّمتها جامعة كارنيجي ميلون في قطر لطلاب المدارس الثانوية، ما ساعدها في اتخاذ القرار بالانضمام إلى الجامعة والتخصص في علوم الحاسوب.

على الرغم من أن التأثير الذي أحدثه كوفيد-19 على رحلتنا، إلا أنه لم يؤثر على تواصلنا وحماسنا للتقدّم وتحقيق الإنجازات

دينا عبد العظيم

في يوم تخرّجها، تستعيد مريم بعض الأحداث في بداية رحلتها الجامعية حيث تقول:" لم يكن تخصّصي سهلًا، ففي السنة الدراسية الأولى كنّا نقضي أغلب يومنا في الجامعة، ثم نعود إلى المنزل لنُتابع المهام الدراسية أو للتحضير لاختبار ما. كدتُ بسبب ذلك أن أغير تخصصي، لكن بدعم ومساندة من زملائي في الجامعة، قررت أن أمنح نفسي فرصة أخرى، وهي الفرصة التي مكّنتني من الوصول إلى هنا"

شكّل التخرج خلال فترة انتشار كوفيد-19، تحديات أكبر لدى الخرّيجين هذا العام، وبالنسبة لمريم يكمن التحدي في التحول من الدراسة على شكل مجموعات إلى الدراسة بشكل فردي، لكنها في الوقت نفسه، هناك جوانب إيجابية لذلك.

تقول مريم: "على الرغم من أن (مجلس الخميس) كان أجمل شيء اعتدت عليه في الجامعة حيث كنا نلتقي معًا كطلاب ونتواصل فيما بيننا وسط أجواء هادفة وممتعة، وهو ما لن أنساه أبدًا بعد تخرجي، وعلى الرغم من أنني لم أتصور يومًا أن أتخرج في مثل هذه الظروف الراهنة، إلا أنني أشعر بالفخر بنفسي وبزملائي لأننا وصلنا إلى هذا اليوم معًا"

تعلمت أن أدرس بذكاء وأن أطمح وأؤمن بقدرتي على إحداث التغيير كطالبة علوم

مريم الدرويش

بعد التخرّج، تخطط مريم لمتابعة دراستها في الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على درجة الماجستير في الأمن السيبرانيوتقول مريم:" لقد أعدّتني جامعتي لمستقبل مزدهر، وأكسبتني الخبرات سواء من خلال الدورات التي تلقيتُها في الجامعة أو برامج التبادل الصيفي التي حصلت عليها كطالبة جامعة في ولاية بنسلفانيا. لقد قدّمت لي مؤسسة قطر أفضل تعليم ممكن، وأفضل دعم، وكما كان يقول لنا الأستاذ خالد حراس دائمًا اعملوا بذكاء على تحقيق أهدافكم، فقد تعلمت فعلًا أن أدرس بذكاء وأن أطمح وأؤمن بقدرتي على إحداث التغيير كطالبة علوم".

بعد أن أدركَ شغفه بتصميم التجارب الرقمية ودورها في تعزيز الروابط بين البشر والتكنولوجيا، قرّر الطالب أندرو ادوارد التخصص في مجال نظم المعلومات في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وفي يوم تخرجه، يفتخر أندرو بأن خياره كان الأفضل.

رحلتي في الجامعة كانت مليئة بالإنجازات والتحديات وكذلك الذكريات الجميلة، لقد نضجنا وسط كل ذلك

أندرو ادوارد

يقول أندرو:" رحلتي في الجامعة كانت مليئة بالإنجازات والتحديات وكذلك الذكريات الجميلة، فخلال السنوات الأربع الماضية، سافرتُ مع مجموعة من الزملاء إلى ثلاث قارات، وفزنا بالجائزة الأولى في مسابقة هاكاثون 2019 التي نظمتها الجامعة، كما التقينا مع جهات رسمية عليا لمناقشة مستقبل التعليم في رواندا وإفريقيا، وكذلك فزنا ببطولة دوري الجامعات لكرة القدم 2019 والتي أقيمت في المدينة التعليمية.

أندرو ادوارد، خريج جامعة كارنيجي ميلون في قطر

يتابع:" هذه التجارب المتميزة جعلتني ألتقي بأفراد من مختلف دول العالم باتوا اليوم أصدقائي، بالإضافة إلى الأصدقاء الذين حظيتُ بهم خلال دراستي في المدينة التعليمية بمؤسسة قطر، والذين تمكنتُ من قضاء وقت هادف وممتع معهم وبناء ذكريات لا تنسى، قبل أن ينتشر جائحة كوفيد-19 في العام الأخير، والذي جعلنا نثمن بشكل أكبر تلك اللحظات التي قضيناها كأفراد في هذا المجتمع الفريد الذي أنشأته مؤسسة قطر".

يسعى أندرو لأن يكون طالبًا للتغيير في مجتمعه والعالم، حيث يؤكد أن الجامعة جعلتهُ يدرك قدراته وحجم التأثير الذي يمكن أن يحدثه، وهو يخطط لدخول سوق العمل بعد التخرج، وذلك في مجال تصميم المنتجات الرقمية، مستفيدًا من الخبرات التي وفرته له مؤسسة قطر، والمهارات القيادية التي زودته به.

قصص ذات صلة