إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | المجتمع
23 July 2021

حارس أمن في مؤسسة قطر: "عملي، أُسرتي، ومزرعتنا في بلدي الأم، أشياء تشعرني بالإمتنان"

مشاركة

يتحدث ويلسون واشيرا، من كينيا، عن التجارب التي اكتسبها كحارس أمن في المدينة التعليمية

ابتسامتهم هي أول ما يرّحب بنا عند وصولنا إلى أماكن عملنا وجامعاتنا، ولكن خلف تلك الابتسامة، مهام عديدة، أهمها الحرص على سلامة كل فردٍ منّا، وإضفاء الشعور بالأمن والطمأنينة.

أنهم حراس الأمن، الذين اعتدنا رؤية وجوههم كل صباح، و "ويلسون واشيرا"، واحد منهم، وهو حارس الأمن في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر.

يقول ويلسون:" قد يعبر الآخرون أمامي دون أن يلحظوا وجودي، ولكن بالنسبة لي، كلُّ فرد يدخل المبنى الجامعي مهم ويمكنني ملاحظته بسهولة، ودوري هنا أن أوفر له بيئة آمنة ومستقرة، وأن أقدم له المساعدة حين يحتاج إليها".

يؤمن ويلسون أن مهامه لاتقتصر فقط على تقديم الخدمة الأمنية، وتحمّل المسؤوليات التي تتطلب الدقة واليقظة الدائمة واللياقة البدنية، بل هي علاقة تواصل وتفاعل مع أفراد مجتمع المدينة التعليمية، التي أسسها خلال أربع سنوات من العمل في مؤسسة قطر.

ويلسون واشيرا، حارس الأمن في جامعة حمد بن خليفة.

يستيقظ ويلسون عند الفجر وينطلق إلى المدينة التعليمية في الساعة الخامسة صباحًا، ليبدأ في تأدية مهامه، ومنها الحفاظ على النظام، توفير الحماية، مراقبة أي تصرف غير ملائم، والتأكد من الوجوه التي تدخل المبنى. إنه عمل شاق دون شك، لكن، السنوات التي قضاها هنا جعلته يشعر بالإنتماء والامتنان إلى المكان وإلى تلك الوجوه التي يراها كل يوم.

يقول ويلسون:" أنا أحب مهنتي، فهي تشعرني بأهمية دوري كفرد في المجتمع، هنا أشعر وكأنني في منزلي، فالمدينة التعليمية هي بمثابة منزل ثان لي".

بالإضافة إلى التدريب المتواصل الذي يتلقاه ويلسون في مجال الخدمات الأمنية، فهو يدرس مجال الخدمة الإجتماعية عن بُعد في إحدى جامعات نيويورك، كما أنه يحرص على مشاهدة الوثائقيات ومطالعة الكتب التي تنمي شخصيته وتوسع مداركه.

أنا أحب مهنتي، فهي تشعرني بأهمية دوري كفرد في المجتمع، هنا أشعر وكأنني في منزلي، فالمدينة التعليمية هي بمثابة منزل ثان لي

ويلسون واشيرا

يقول ويلسون:" رغم أنني قدمت إلى مؤسسة قطر كحارس أمن، لكن رؤية الطلاب المندفعين والأساتذة الماهرين يحفزني بشكل دائم لأن أتعلم وأطوّر ذاتي. أريد أن أندمج أكثر في البيئة الفريدة التي تميز المدينة التعليمية كي أستفيد قدر الإمكان من تجربة عملي هنا".

رغم أنني قدمت إلى مؤسسة قطر كحارس أمن، لكن رؤية الطلاب المندفعين والأساتذة الماهرين يحفزني بشكل دائم لأن أتعلم وأطوّر ذاتي

ويلسون واشيرا

لدى ويسلون أسرة في كينيا، حيث أنهى شقيقه دراسته الجامعية، وهو الآن، يشعر بالحماس الشديد لاقتراب موعد زيارته لأسرته، خلال إجازته السنوية خلال عيد الأضحى.

صورة 1 من 3

يؤكد ويلسون أن وجوده في المدينة التعليمية يجعل منه شخصًا محظوظًا

يقول ويلسون أن السنوات التي قضاها في مؤسسة قطر جعلته يشعر بالإنتماء والامتنان

تنتظرني والدتي في قريتنا الصغيرة في كينيا، وأنا متحمس للقاء أشقائي

يوضح ويلسون:" تنتظرني والدتي في قريتنا الصغيرة في كينيا، وأنا متحمس للقاء شقيقتي وشقيقي وكذلك للقيام بأعمال الزراعة في مزرعتنا".

يتأمل ويلسون في كل ما منحته إياه الحياة، وهو يشعر بالامتنان تجاه كل ما يملك، ويؤكد أن وجوده في المدينة التعليمية يجعل منه شخصًا محظوظًا، حيث يكتسب كل يوم خبرات وأصدقاء جدد. يتابع ويلسون:" لا يمكنني إلا أن أشعر أيضًا بالامتنان لوالدتي التي جعلت مني شخصًا أفضل، وعلمتني كيف أبتسم للحياة بكل ثقة، وكيف أنقل تلك الابتسامة للآخرين".

أشعر بالامتنان لوالدتي التي جعلت مني شخصًا أفضل، وعلمتني كيف أبتسم للحياة بكل ثقة، وكيف أنقل تلك الابتسامة للآخرين

ويلسون واشيرا

يضيف:" أن تبتسم يعني أن تقول للآخرين أنه مهما كانت التحديات اليومية التي يمرون بها، فأنت هنا لتصغي إليهم وتساندهم ولو بكلمة تشجيع أو دعم أو مجرد ابتسامة".

صورة 1 من 2

يشعر ويلسون بالإمتنان تجاه النعم التي يملكها: عمله، أسرته وحتى مزرعته الخضراء في قريته في كينيا

يختتم ويلسون قائلًا:" لا يمكنك إلا أن تشعر بالإمتنان تجاه كل النعم التي تملكها في حياتك، وهذه النعم بالنسبة لي، هي عملي الرائع، وأسرتي الجميلة، وحتى مزرعتنا الخضراء في كينيا، أليس ذلك كافيًا كي أكون ممتنًا للحياة وكي أحافظ على ابتسامتي طوال الوقت؟".

قصص ذات صلة