إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | المجتمع
30 June 2021

تعرّف على الشباب صانعي التغيير المرشحين للفوز بجائزة أخلاقنا التابعة لمؤسسة قطر

مشاركة

يترّقب المتأهلون الثلاثة للنهائيات نتائج التصويت على مشاريعهم التي تعزز الخير والعطاء

بحماسة وثقة بما أنجزوه من مشاريع تجسد القيم الأخلاقية، يترقب الطلاب الثلاثة المتأهلين للنهائيات والمرشحين للفوز بجائزة" أخلاقنا"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، نتائج تصويت الجمهور وتقييم لجنة التحكيم لمشاريعها، تمهيدًا للإعلان عن الفائز.

تزامن الإعلان عن الجائزة مع انطلاق فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، لتجسد القيم الإسلامية التي تشكّل حجر الأساس لمجتمع قوي ومستدام. وعند الإعلان عن اسم الفائز، سيتم الاحتفاء بجميع الشباب الذي ابتكروا مشاريع تتبنى الأخلاق الحميدة وشكّلوا مصدر إلهام للآخرين.

غادة عبد العزيز

إلى ذلك الحين، ينتظر المرشحون الثلاثة بفارغ الصبر نتاج جهدهم وعملهم الدؤوب وانجازهم لمشاريع تتلاءم مع أهداف الجائزة، من ناحية تبنيها للقيم الإيجابية. وبالرغم من آمالهم الكبيرة بالفوز إلا أنهم يؤكدّون أن وصولهم إلى المرحلة النهائية هو إنجاز سيرافقهم في رحلتهم القادمة نحو تنمية مشاريعهم وتطويرها.

بهدف تحفيز جميع طلاب الرعاية الصحية في قطر للمساهمة في تحسين النظام الصحي وتزويدهم بالأدوات والمصادر اللازمة لإحداث تغيير حقيقي في مجتمعهم، أسس فريق من طلبة الطب في كلية وايل كورنيل للطب-قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، جمعية " طلبة الطب في قطر".

لقد قررنا أن نخطو الخطوة الأولى نحو تحسين الرعاية الصحية، من خلال المساهمة في تأسيس أول جمعية تدار من قبل الطلاب في قطر

غادة عبد العزيز

تقول غادة عبد العزيز، عضو في الجمعية المرشحة للفوز بجائزة أخلاقنا 2021:" لقد قررنا أن نخطو الخطوة الأولى للمساهمة في تحسين الرعاية الصحية، من خلال المساهمة في تأسيس أول جمعية تدار من قبل الطلاب في قطر، والتي تهدف إلى توحيد جهود جميع طلاب الطب والرعاية الصحية في البلاد لإعادة تعريف مشهد الرعاية الصحية".

حصلت جمعية طلبة الطب في قطر على عضوية كاملة في الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب عام 2019 (IFMSA)، ويقوم وفد طلابي من الجمعية بتمثيل دولة قطر في المؤتمرات الدولية التي يستضيفها الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب (IFMSA) على مدار العام.

تقول غادة:"لقد شاركنا في جائزة أخلاقنا انطلاقًا من تلاقي أهدافنا مع أهداف هذه الجائزة القيّمة، والتي تتمثل في بناء مجتمع واع، متسامح، كريم، ومبني على أسس المساواة والصدق. نحن نأمل بأن نتمكن من إحداث التغير المنشود ومن إلهام طلاب الطب وتمكينهم من القيام بدور نشط في المجتمع محليًا وعالميًا وذلك من خلال هذه الجائزة".

تضيف:" نحن في غاية الحماس والترقب لمعرفة نتائج التصويت على المشاريع النهائية، نأمل بأن نحقق الفوز مع إيماننا بأن مجرد المشاركة في جائزة كهذه تتبنى القيم الحميدة والأخلاق السامية هي خطوة إيجابية نحو مجتمع أفضل".

تجسد مبادرتنا قيم الكرم والرحمة بكل الكائنات حتى التراب والنبات

العنود الكبيسي

من أجل تعزيز شغف الأطفال العرب بلغتهم الأم، وإغناء المحتوى التعليمي والترفيهي على قنوات التواصل الاجتماعي، ابتكر محمد الجندلي، أحد المرشحين النهائيين لجائزة أخلاقنا 2021، قناة "ستب وان كيدز"، لتعليم الأطفال القيم والمهارات بطريقة جذابة وممتعة.

يقول محمد:" خلال سنواتي الجامعية، كنت أقرأ القصص للأطفال وكنت ألاحظ أن جذب انتباههم بشكل مستمر بتطلب مجهودًا، لذلك فكرت في ابتكار طريقة تجذب انتباههم للتعلم، فابتكرت قناة عبر يوتيوب تُقدم محتوى تعليمي وترفيهي للأطفال باللغة العربية، وقد تمكنتُ مع فريقي من تحقيق مشاهدات عالية للقناة".

انطلاقًا من هوايته في تأليف الموسيقى، وكتابة الشعر، ألّف محمد الأغاني التعليمية ولحنها بنفسه، وتمكّن من جذب الأطفال نحو المحتوى الذي يهدف إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم، وهو يطمح للفوز بجائزة أخلاقنا كي يتمكن من توسيع مشروعه وجعله أكثر انتشارًا.

محمد الجندلي

يقول محمد:" تأتي مشاركتنا في جائزة أخلاقنا، مبادرة مؤسسة قطر، لكونها تدعم أهدافنا في تعزيز القيم الإيجابية لدى الأفراد، مثل قيم التسامح والأخلاق والكرم وغيرها، وقد تمكّنا من الوصول إلى المرحلة النهائية وهذا فخر لنا، وفوز بحد ذاته".

يهدف محمد الجندلي إلى جعل القناة بمثابة عالم متكامل للطفل، وهو يخطط لتنفيذ عدة أفكار مبتكرة تهدف إلى تنويع وسائل الترفيه والتعلم أمام الطفل".

يقول:" أسعى إلى تطوير القناة لتشمل الألعاب والقصص التعليمية، وآمل أن تحقق انتشارًا أكبر بحيث تدخل إلى بيت كل أسرة عربية، كي تتوفر لأطفالها إمكانية تعزيز لغتهم العربية، وتحفيزهم على تبني القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية في حياتهم اليومية".

كانت المساحة الزراعية المهملة خلف المدرسة، تحفّز الطالبة العنود الكبيسي وزميلاتها باستمرار على التفكير بالقيام بمبادرة ما، إلى أن قررت مع زميلاتها أن يبتكرن حلًا لإحداث تغيير جذري في هذا المكان.

تقول العنود الكبيسي، طالبة في جامعة قطر، وعضو في فريق مبادرة" غراس المصرفية" المرشحة لجائزة أخلاقنا:" أردنا، في السنة الثانوية الأخيرة، أن نترك بصمة إيجابية في مدرستنا، مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية المستقلة للبنات، حيث قمنا بالتعاون مع مزارعين وخبراء من شبكة الري، بتحسين الأرض وتجهيزها للزراعة، حيث تعلمنا الكثير حول ذلك. زرعنا الكثير من النباتات والأشجار، ثم استعنا بالطالبات اللواتي يمتلكن مهارات فنية في تدوير أشياء من المنزل، والرسم على الجدران لنحصل على مساحة خضراء رائعة".

تأتي مشاركتنا في جائزة أخلاقنا،لكونها تدعم أهدافنا في تعزيز القيم الإيجابية لدى الأفراد، مثل قيم التسامح والأخلاق والكرم وغيرها

محمد الجندلي

تتابع: "بعد ذلك أدخلنا عنصر التكنولوجيا حيث خصصنا لكل نبتة كود معّين يضم معلومات حولها"، مضيفًة:" حفزّنا نجاح مشروعنا لأن ننقل تجربتنا إلى المجتمع وأن ننشر التوعية بأهمية الزراعة المنزلية، وقد تمكّنا من تحفيز العديد من الأسر على الزراعة في بيوتهم، وخصوصًا خلال جائحة كوفيد-19، كما سعينا لتعميم هذه التجربة على جميع المدارس الحكومية والمراكز الخاصة، وقمنا بالتبرع بكل المنتجات إلى قطر الخيرية".

تؤكد العنود أن مشروع "غّراس المصرفية" -الذي حصل على المركز الأول في مسابقة الأمن الغذائي على مستوى المدارس الثانوية- والمشاركة في جائزة أخلاقنا، يأتي لتعزيز القيم التي تحملها هذه الجائزة ونشرها بين أفراد المجتمع.

العنود الكبيسي

تختم العنود:" تجسد مبادرتنا قيم الكرم والرحمة بكل الكائنات حتى التراب والنبات ولأن المسلم بفطرته يحب نشر الخير، سواء أكان ذلك من خلال ابتسامة أو من خلال مبادرة هادفة، فقد سعينا للمشاركة في جائزة أخلاقنا، والتي نعتبر مجرد وصولنا إلى مراحلها النهائية إنجازًا نفتخر به".

تهدف جائزة "أخلاقنا"، التي أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لأول مرة في عام 2017، إلى تسليط الضوء على المشاريع التي تتبنى الأخلاق الخالدة والعالمية التي تحلّى بها الرسول محمّد (صلى الله عليه وسلم)، والاحتفاء بمن تُمثّل أفعالهم وسلوكياتهم جوهر المبادرة من المواطنين والمقيمين في قطر، ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، والذين يُساهمون في تحقيق التّغيير الإيجابي في مجتمعهم.

قصص ذات صلة