إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | المجتمع
20 September 2021

خبراء يؤكدون أهمية دور المُعلّم في تعزيز ثقافة الاستدامة لدى الأطفال بعيدًا عن المواد التعليمية خلال نقاش عقدته مؤسسة قطر ضمن أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة

مشاركة

سلّط المتحدثون الضوء على الحاجة إلى تطوير معارف العديد المعلّمين حول العالم بتغيّر المناخ

هناك حاجة إلى إحداث التغيير في المناهج التعليمية بهدف تثقيف الشباب وتعزيز وعيهم بتغيّر المناخ، هذا ما أكدّه الخبراء المشاركون في الحلقة النقاشية الافتراضية الأولى، التي نظمتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في إطار سلسلة فعالياتها ضمن أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2021.

في هذه الحلقة النقاشية التي عُقدت بعنوان:" كيف نبني منظومات تعليمية أكثر تقدمية، وقادرة على تمكيننا من الانخراط بشكل أكبر في مواجهة التغيّر المناخي؟"، أطلقت بثينة النعيمي رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، النقاش، خلال كلمتها الافتتاحية قائلةً:" يُعدّ التعليم التقدّمي الذي يقوم على أهمية الأفعال والمرتكز على التعلّم التحويلي ضروريًا لتطوير الكفاءات في سبيل تحقيق التنمية المستدامة".

من هذا المنطلق، قالت الدكتورة كارول أودونيل، المدير التنفيذي لمركز سميثسونيان لتدريس العلوم:" يفتقر العديد من الأساتذة والمعلمون في الكثير من المدارس حول العالم إلى المعرفة الأساسية التي يحتاجون إليها لتثقيف طلابهم فيما يخصّ بتغيّر المناخ، وهذا أمر مؤسف إلى حدّ ما، لذا من المهمّ أن نبدأ بالمدارس لأنه المكان الذي نحتاج للانطلاق منه في مكافحة هذا التحدي".

يُعدّ التعليم التقدّمي الذي يقوم على أهمية الأفعال والمرتكز على التعلّم التحويلي ضروريًا لتطوير الكفاءات في سبيل تحقيق التنمية المستدامة

بثينة النعيمي
بثينة النعيمي

أضافت أودونيل:" نحن بحاجة إلى تطوير مواد المناهج الدراسية والمواد التعليمية بهدف دعم الكوادر التعليمية، ممّا سيُمكنّهم من ثقيف طلابهم بشكل فاعل حيال هذا التحدي الخطير المتمثل بتغيّر المناخ"، مشيرًة إلى أن الهدف النهائي هو بناء العقلية المستدامة، وغرس قيمة العمل الفردي التي يمكن أن تؤدي إلى إحداث التغيير الإيجابي المنشود".

الهدف النهائي هو بناء العقلية المستدامة وغرس قيمة العمل الفردي التي يمكن أن تؤدي إلى إحداث التغيير الإيجابي المنشود

د. كارول أودونيل

من جهته، رأى جميل أحمد، مدير الشؤون الحكومية الدولية، برنامج الأمم المتحدة للبيئة (الأمم المتحدة للبيئة)، أنه:" من المهمّ أن نعمل على إحداث التحوّل في التعليم العالي عبر الجامعات وتجهيزها بشكل أفضل من خلال تطوير المناهج والدورات التي تعالج قضية تغيّر المناخ"، ووفقًا لأحمد، ونظرًا لخطورة المشكلة البيئية: "يتعيّن علينا تجاوز سُبل التعليم الرسمي، والاستعانة بالتعليم خارج نطاق الفصول الدراسية الرسمية، وذلك عبر الاستفادة من ألعاب الفيديو، والأنشطة الترفيهية الأخرى للطلاب، وتوظيفها في غرس الوعي بأهمية البيئة، وتحفيز حسّ المسؤولية لدى الطلاب، بهدف حثّهم على العمل والتحرّك من أجل مكافحة التغير المناخي".

الشباب يمتلكون هذه القوّة ولكننا نحتاج إلى مساعدتهم على إدراكها وكيفية استخدماها للبدء في إحداث التغيير داخل مجتمعاتهم

ديان وايتهيد

بدورها، شدّدت ديان وايتهيد، الرئيس التنفيذي لمنظمة تعليم الطفولة الدولية، على أهمية تفاعل الكوادر التربوية والتعليمية والقادة مع الطلاب بالطريقة الصحيحة، قائلةً:" من اللافت جدًا أن الشباب اليوم هم المُحرّك الرئيسي الذي يتحرك ويضغط في سبيل التصدّي لتغير المناخ، وهذا ما يظهر لنا واضحًا في أمثلة متعددة حول العالم".

استكشفت الجلسة ما يتعين على المدارس والجامعات القيام به لتنشئة الأطفال والشباب ليكونوا لاعبين فاعلين في مكافحة تغيّر المناخ.

أضافت وايتهيد:" يمتلك العديد من الطلاب حول العالم القدرة على مناصرة قضايا البيئة، ومن الضروري جدًا أن ندعم المعلّمين والأساتذة ونساعدهم ليكونوا جزءًا من المحادثات التي يجريها الشباب حول هذا التحدي، ومن ثم تعزيز فهمهم بالوسائل التي تُمكنهم من تحويل مناصرة هذه القضية إلى أفعال، كي يكونوا قوّة دافعة للتغيير في مجتمعهم. الشباب يمتلكون هذه القوّة، ولكننا نحتاج إلى مساعدتهم على إدراكها وكيفية استخدماها للبدء في إحداث التغيير داخل مجتمعاتهم".

ختم جميل أحمد هذه الحلقة النقاشية الأممية قائًلا:" من خلال استخدام الوسائل المناسبة، وبالاعتماد على قوّة الشباب وطاقاتهم، وبمساندة الكوادر التعليمية والتربوية، سنتمّكن من وضع التعليم في الريادة، ليكون التعليم مصدر إلهام للآخرين على مستوى كيفية التعامل مع تغيّر المناخ".

قصص ذات صلة