إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | المجتمع
23 April 2020

خلال مشاركتها في سلسلة محاضرات المدينة التعليمية الدكتورة وانج: باتخاذ القرارات الصحيحة من منظور استباقي وتبادل المعلومات بشفافية نتصدى للوباء

مشاركة

رئيسة اتحاد التمريض التايواني تشارك العالم تجربة بلادها في مكافحة وباء كوفيد-19 خلال ندوة عقدتها مؤسسة قطر بالتعاون مع "ويش"

قالت الدكتورة سيو هونج وانج، رئيس اتحاد التمريض التايواني، أنه مع ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات جراء انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، يتحتم علينا تعلم دروس مهمة من حالة الطوارئ العالمية هذه على مستويات الرعاية الصحية الدولية، الوطنية، والفردية.

تحدثت الدكتورة وانج عن تجربة بلادها، تايوان، في التعامل مع الوباء بطريقة لقيت استحسانًا عالميًا، وذلك خلال مشاركتها بسلسلة محاضرات المدينة التعليمية التي عقدتها مؤخرًا مؤسسة قطر عبر شبكة الانترنت، بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية" ويش"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر.

على المستوى الدولي، يجب على الدول أن تتعاون معًا لتبادل المعلومات والخبرات لاحتواء هذا الوباء

الدكتورة سيو هونج وانج

قالت وانج: "على المستوى الدولي، يجب على الدول أن تتعاون معًا لتبادل المعلومات والخبرات لاحتواء هذا الوباء. على سبيل المثال، تتعاون تايوان مع دول متعددة في الاختبارات وتطوير اللقاحات والأدوية ذات الصلة"، مشيرة إلى أن أهمية اتخاذ قادة الدول الأحكام والقرارات الصحيحة من منظور استباقي وشامل، وتوفير الإجابات في الوقت المناسب وتقديم معلومات ورسائل واضحة، وكذلك إدارة الاتصالات واتخاذ إجراءات فعّالة."

وأوضحت الدكتورة وانج: "يساعد التواصل الفعال والشفافية في المعلومات بزيادة الوعي العام إلى أقصى حد ومنع انتشار حالات الذعر، حيث تحرص حكومة تايوان على عقد مؤتمرات صحفية يومية لتوفير أحدث المعلومات حول كوفيد-19".

الدكتورة سيو هونج وانج، رئيس اتحاد التمريض التايواني.

على الرغم من إعلانها في وقت مبكر من هذا العام كواحدة من أكثر المناطق عرضة لخطر انتشار الوباء بسبب قربها الجغرافي من الصين، صُنفت تايوان كواحدة من أفضل الدول استجابة لوباء فيروس كورونا المستجد، بعد أن تعلمت دروسًا قيّمة من تجربتها السابقة مع وباء سارس، الذي سبب لها أضرارًا كبيرة، حيث تمكنت تايوان، من التحرك بسرعة فور بدء فيروس كورونا المستجد في الانتشار بجميع أنحاء العالم.

إن خطة الجهوزية الاستباقية، وقيام المصنعين المحليين بتصنيع كميات كبيرة من الكمّام الطبي، يعني أن تايوان لم تكن قادرة على تغطية احتياجاتها فحسب، بل تبرعت أيضًا بإمدادات إضافية للعاملين في مجال الرعاية الصحية في البلدان التي تضررت بشدة من كوفيد-19، مثل الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بما في ذلك إسبانيا وإيطاليا، مع تبرعات مستقبلية من المتوقع أن تركز على أفريقيا ودول جنوب آسيا.

تشرح وانج: "أعتقد أن قادة النظام الصحي في تايوان سيستمرون في إعطاء الأولوية لتوفير معدات الحماية الشخصية المناسبة، والتوظيف الآمن، والدعم النفسي، والبرامج المرنة. لا يمكن للممرضات تقديم أفضل خدمات التمريض من دون معدات الوقاية الشخصية الكافية، وطاقم العاملين، والراحة الكافية".

نشترك في نفس الكوكب ولا أحد منا محصّن ضد هذه الأزمات الصحية العالمية الطارئة

الدكتورة سيو هونج وانج

مع ذلك، أعربت الدكتورة وانج عن قلقها على صحة عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم الذين يواجهون مخاطر صحية عالية بسبب عدم كفاية معدات الوقاية الشخصية، مشدّدة على أهمية دور الدولة في دعم العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية لأنهم "يقدمون الرعاية المباشرة للجمهور ما يتطلب توفير معدات الوقاية والتدريب لهم، وأي فقدان للأفراد من كوادر الرعاية الصحية بسبب عدم الجهوزية هو أمرٌ غير مقبول".

مثل تايوان، تظهر قطر استعدادًا كبيرًا في معالجة الوباء. فبعد أقل من أسبوع من تصنيف كوفيد-19 كمرضٍ معدٍ يمكن الإبلاغ عنه، ففي تايوان تم إنشاء مركز القيادة المركزية للوباء، وفي قطر تم إنشاء اللجنة العليا لإدارة الأزمات في قطر، لمواجهة هذا الوباء. بعد ذلك، تم الإعلان عن سياسات واضحة ومعلومات شفافة حول قضايا مثل مراقبة الحدود، وسياسة الحجر الصحي، وسياسة الكمّام، وقواعد التباعد الاجتماعي، من خلال المؤتمرات الصحفية المتكررة. تختتم وانج: "نحن نعلم أن كل بلد له سياقه وثقافته الخاصة بالإضافة إلى الخبرات والموارد المختلفة واستراتيجيات الاستعداد للطوارئ للتعامل مع الفيروس. ولا أحد يعرف متى سيتم احتواء الوباء الحالي؛ فنحن نواجه عدوًا غير مرئي، لكننا نشترك في نفس الكوكب ولا أحد منا محصّن ضد هذه الأزمات الصحية العالمية الطارئة".

قصص ذات صلة