إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | التعليم
6 July 2021

خريجة مؤسسة قطر تروي رحلتها الأكاديمية بعيدًا عن وطنها وكيفية تغلّبها على التحديات

مشاركة

آمنة سانا، خريجة من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، تشرح كيف أثرت بيئة المدينة التعليمية بشكل إيجابي على تجاربها التعليمية في ظل الجائحة

العيش بعيدًا عن أُسرتها في بلد آخر، والدراسة عن بُعد، وجائحة كوفيد-19، هذه بعض التحديات التي مرّت بها آمنة سانا، لكنها لم تمنعها من التفوق خلال دراستها في مؤسسة قطر.

من خلال جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، تمكّنتُ من التفوق أكاديميًا، ومن خلال مجتمع مؤسسة قطر المتنوع، تعرّفتُ على ثقافات كثيرة من جميع أنحاء العالم، وخضت تجربة التعرف على دولة قطر بطابعها الفريد المتميز

آمنة سانا

سانا، من باكستان، تتحدث عن تجربتها، وتحديدًا عن رحلتها في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، جامعة شريكة لمؤسسة قطر، قائلًة: "كانت هذه هي المرة الأولى التي أعيش فيها خارج بلدي بمفردي، ولكن التفكير في الدراسة بجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر أمرًا رائعًا".

آمنة سانا، خريجة من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر.

تابعت سانا: "تعرّفتُ على فئات اجتماعية متنوعة في مؤسسة قطر، سواء من النساء اللواتي يدعمن بعضهن البعض، والطلاب المستعدين دائمًا لمساعدة زملائهم، وأعضاء هيئة التدريس الذين كانوا يحرصون على رؤية طلابهم يصلون إلى آفاق جديدة".

أضافت سانا: "من خلال جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، تمكّنتُ من التفوق أكاديميًا، ومن خلال مجتمع مؤسسة قطر المتنوع، تعرّفتُ على ثقافات كثيرة من جميع أنحاء العالم، وخضت تجربة التعرف على دولة قطر بطابعها الفريد المتميز".

في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، استطاعت سانا الاطلاع على عالم الفنون والتصميم المتنامي في قطر وخارجها. لقد كان تعليمها في مؤسسة قطر فرصة لتعزيز ثقتها كمصممة متعددة التخصصات وابتكار التصاميم التي يمكن أن تلبي احتياجات عالمنا المتغير باستمرار.

لم يكن الحصول على درجة الماجستير أمرًا سهلاً، وبدت في بعض الأحيان أمرًا مستحيلاً بسبب الجائحة والقيود الناتجة عنها، ومع ذلك، هذا هو بالضبط السبب في أن التجربة تبدو أكثر حداثة ونفعًا

آمنة سانا

في إطار متابعة دراستها للحصول على درجة الماجستير، أمضت سانا عامين في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وهي تعتقد أنه منذ اللحظة التي وقّعت فيها على خطاب القبول وحتى يوم تخرجها، تطورت شخصيتها بعمق، قائلةً: "هذه التجربة ستفيدني لسنوات قادمة".

بالنسبة لمعظم الطلاب، فإن التخرّج أثناء فترة الجائحة له إيجابيات وسلبيات، وبالتأكيد يواجه الطلاب العديد من التحديات في تجربتهم الأكاديمية، ولكن في الوقت نفسه، التعلّم عن بُعد يعني أن الطلاب قادرون على المشاركة والانغماس في مجالات أخرى لتعزيز مهاراتهم. واكتشفت سانا، مثل العديد من الطلاب الآخرين، فرصًا تعليمية فريدة جاءت مع هذا التغيير.

صورة 1 من 2

تقول سانا: "لم يكن الحصول على درجة الماجستير أمرًا سهلاً، وبدت في بعض الأحيان أمرًا مستحيلاً بسبب الجائحة والقيود الناتجة عنها، ومع ذلك، هذا هو بالضبط السبب في أن التجربة تبدو أكثر حداثة ونفعًا. كان الجميع مرنًا بطريقتهم الخاصة خلال هذا الوقت الصعب، وخاصة أعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين عملوا جنبًا إلى جنب لضمان استمرار التعليم دون انقطاع".

كان الجميع مرنًا بطريقتهم الخاصة خلال هذا الوقت الصعب، وخاصة أعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين عملوا جنبًا إلى جنب لضمان استمرار التعليم دون انقطاع

آمنة سانا

أردفت سانا بالقول: "لقد استطاعوا تخطي تحديات التعلم عن بُعد، ومهّدوا الطريق لعصر جديد في التعلّم يتجاوز جدران الاستوديو، لقد علمتني التجربة برمتها قيمة المثابرة والعمل الجاد الذي من خلاله يمكن أن تكون هناك احتمالات لا حصر لها حتى في الأوقات العصيبة مثل هذه".

حصلت سانا على درجة الماجستير في التصميم من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وهذا التخصص ساعدها على الانتقال من تصميم المجوهرات والإكسسوارات إلى التصميم متعدد التخصصات حتى تتمكن من توسيع مهاراتها إلى شيء تستمتع به.

في مشروع تخرجها، بعنوان "أطفال الثقافة الثالثة – العلاج باللعب"، عملت سانا على فهم الحاجة إلى العلاج من خلال اللعب لأطفال الثقافة الثالثة. تشير الدراسات إلى أن قطر كانت ولا تزال تشهد حضورًا متزايدًا للعائلات الوافدة على مدى السنوات الماضية. ومع هذا النمو السكاني المتزايد، يستمر عدد الأطفال المولودين في تجربة الثقافة الثالثة في الارتفاع أيضًا.

صورة 1 من 5

تقول سانا: "بدافع من هدف شخصي، كشفت أبحاثي الأولية عن أهمية وضرورة تقديم العلاج باللعب للأطفال في قطر. تأثرت رسالتي بشدة بكيفية المساعدة في تحديد مشكلات الطفولة بهدف تمكين المساعدة العلاجية في سنوات الشباب لتعويض الألم العاطفي ومنع الصدمات الشديدة مع نمو الفرد في مرحلة المراهقة والبلوغ".

من خلال بحثها، أوضحت سانا نقص المعلومات والموارد المحدودة حول هذا الموضوع، بما في ذلك قلة المعالجين باللعب في قطر، وأكدت على الحاجة إلى مزيد من العمل في هذا المجال.

قصص ذات صلة