يوضح إكرامي أحمد فؤاد من ذوي الإعاقة البصرية وعضو في مبادرات مؤسسة قطر لتسهيل الوصول، أن إتاحة الفرص لذوي الإعاقة والإيمان بقدراتهم يُعدّ ركنًا أساسيًا من أجل إحداث التغيير الإيجابي
خلال سنوات دراستهن في المدينة التعليمية، لم تقتصر رحلة خريجات دفعة 2026 على نيل الشهادات الجامعية فحسب، بل شكّلت أيضًا محطة لتوسيع آفاقهن العالمية، وتعزيز دافعهن لإحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهن وخارجها.