إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | البحوث
12 March 2020

كيف تتحدث مع طفلك حول فيروس كورونا (كوفيد- 19) ؟

مشاركة

يقدم خبراء من سدرة للطب أفكارهم ومقترحاتهم حول كيفية التعامل مع الأطفال فيما يتعلق بفيروس كورونا (كوفيد -19)

مع انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، من المهم أن يساعد أولياء الأمور أطفالهم على الشعور بالأمان والهدوء. وعلى الرغم من صعوبة شرح هذا الأمر لهم، إلا أن التحدث عن الفيروس مع الأطفال أفضل بكثير من تجنبه.

يقول خبراء الصحة في سدرة للطب أن مناقشة الوباء مع الأطفال يوفر لهم فرصة للتعلم، ويعزز لديهم المرونة والقدرة على التكيّف مع الواقع، كما يؤثر بشكل إيجابي على صحتهم الجسدية والنفسية.

فيما يلي، بعض المقترحات التي يقدمها خبراء الصحة النفسية في سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، لدعم أولياء الأمور ومساعدتهم للحديث بطريقة أمثل مع أطفالهم حول الفيروس، وتوفير عنصر الطمأنينة لهم في هذه الظروف الحرجة.

تحدث مع طفلك عن انتشار المرض، فإخفاء أمور تظهر في نشرات الأخبار بشكل دائم وتعدّ حديث الساعة ليس أمرًا جيدًا. من المهمّ ألّا نترك الأطفال في الظلام، لأن الأمر يصبح مخيفًا أكثر بالنسبة لهم في حال تلقوا المعلومة من أشخاص غير أولئك الذين يثقون بهم. كما لا بد من المساعدة في التخفيف من السلوكيات المسببة للذعر، والتمييز، وإظهار مراعاة شعور الآخرين بطريقة مناسبة.

تعزيز الممارسات الصحية الجيدة مثل: التدرب على كيفية السعال في مرفق اليد، وكيفية غسل اليدين بطريقة صحيحة، وكيفية مقاومة الرغبة في لمس الوجه. كما يمكن استخدام طرق ممتعة لإشراك الطفل بشكل مستمر. على سبيل المثال، يمكنك ضبط الوقت وجعل جميع أفراد الأسرة يجلسون حول الطاولة ويمتنعون عن لمس وجوههم لمعرفة من يمكنه أن يستمر لأطول وقت ممكن دون القيام بذلك. كما يمكنك أيضًا جعل الأطفال يتنافسون فيما بينهم على من يمكنه غناء أجمل أغنية خلال غسل أيديهم.

اجعل أطفالك يشعرون بأن مخاوفهم محلّ اهتمام، دعهم يعرفون أنه من الطبيعي أن يشعروا بالقلق وعدم الارتياح خلال هذه الفترة، وأنه حتى البالغون يشعرون بذلك. تحدث معهم حول حلول مبتكرة للتخفيف من الأفكار والمشاعر المرتبطة بالقلق.

مساعدتهم على تقبل مبدأ الغموض وعدم اليقين. لا بأس بإعلام طفلك أنك لا تملك كل الإجابات، وأنك ستشاركه بما يحتاج إلى معرفته عندما تتوفر لديك معلومات جديدة ومهمة. من المهم أيضًا، أن تصغي إلى أسئلة طفلك وأن تحاول فهم المشاعر الكامنة خلف أسئلته. لا تقلل من خطورة هذا الوباء، وقم في الوقت نفسه بتعزيز ثقته بقدرتك على حمايته.

احرص على جعل أطفالك منخرطين بأمر ما، ضع لهم روتينًا يلتزمون به قدر الإمكان. حاول أن تجعلهم يساهمون كل يوم بإنجاز أنشطة معينة ما يشعرهم بالثقة بقدراتهم، على سبيل المثال، أعمال منزلية بسيطة، أو مشاريع يمكنهم العمل عليها، أو المساعدة في الطهي أو تعلم مهارة جديدة.

عند مناقشة الوباء، من المهم أن نتذكر أن الأطفال من مختلف الأعمار يحتاجون إلى طرق تفسير مختلفة تناسب أعمارهم.

يؤكد خبراء الصحة النفسية في سدرة للطب، أنه على الرغم من أن معظمنا قد لا يتأثر طبيًا بفيروس كورونا (كوفيد-19)، إلا أننا جميعنا عانينا بالفعل من آثاره النفسية، وهذا يشمل الأطفال، ما يجعل مناقشة هذا الأمر معهم أمرًا ضروريًا.

قصص ذات صلة