الصفحة الرئيسية قصصمنتدى باريس للسلام يعكس دور ثيمن قطر في تقليص الحواجز بين الشعوب
إظهار جميع النتائج
قصة | المجتمع
13 November 2019

منتدى باريس للسلام يعكس دور ثيمن قطر في تقليص الحواجز بين الشعوب

مشاركة

يزود البرنامج الشباب بالقدرة على إيجاد حلول للتحديات المعقدة والمضي قدمًا في طريق القيادة

في عالم يزداد ترابطًا يومًا بعد يوم، بات غرس قيم المواطنة العالمية في شباب اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، وخلال مؤتمر باريس للسلام 2019، تم مشاركة الحاضرين بنظرة حول برنامج "ثيمن" من قطر الذي يهدف إلى تحقيق ذلك بشكل رئيسي.

تم تقديم ثيمن قطر – وهو مؤتمر نموذجي للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، ومشروع مشترك بين التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر ومؤسسة ثيمن - إلى مندوبين من جميع أنحاء العالم في التجمع السنوي لقادة الفكر في العاصمة الفرنسية، مع ممثلين من البرنامج، بما في ذلك الأمين العام للبرنامج، البالغة من العمر 18 عامًا، تيان بان.

وقالت تيان بان:" "ثيمن قطر هو محاكاة للأمم المتحدة، لذلك يمتلك بنية مماثلة. وتتكون كلّ الفرق في المؤتمر من طلاب المدارس الثانوية، مثلي تمامًا".

يوفر ثيمن قطر، الذي تأسس في عام 2011، منصة لقادة الغد للخوض في تجارب تدريبية على كيفية التعامل مع التحديات متعددة الأوجه التي تواجه العالم، ممّا يمكنهم من المساهمة في إيجاد حلول لها. ويجتمع حوالي أكثر من 1700 طالب من آسيا وأوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط للمشاركة في مؤتمرات ثيمن قطر، وتبادل الأفكار المستمدة من مجموعة متنوعة من الخبرات.

تقدّم المؤتمرات تجارب تكمن في صميم الدبلوماسية، واستخدام التعاطف كقوّة لتقليص الحواجز الثقافية والجغرافية والاجتماعية، وقد انعكس ذلك خلال منتدى باريس للسلام، عندما رفضت إحدى الطالبات المشاركات في البرنامج في البداية تمثيل دولة معينة بسبب التحيزات العميقة، ولكن خلال مؤتمر ثيمن قطر، غيّرت وجهة نظرها بشكل جذري.

وقالت السيدة فاطمة المهدي، مدير مؤتمر ثيمن قطر:" إنها مثال على كيفية انتقال الطالب من التحيز والتفكير بالأبيض والأسود فقط إلى التفكير كدبلوماسي، لقد تمكن نموذج الأمم المتحدة في لاهاي من منح هذه الطالبة طريقة تفكير اخترقت الحواجز والأفكار المسبقة".

أن أكون جزءًا من نموذج الأمم المتحدة على مدار خمس سنوات، هو بحد ذاته تجربة تحولية كاملة

تيان بان

وأضافت:" من المهم جدًا أن تكون قادرًا على القيام بذلك، خاصة في ظل عالم أصبح، رغم ترابطه، منقسمًا للغاية، إنها واحدة من ملايين الأمثلة في تاريخ ثيمن الذي دام 50 عامًا، عن الطلاب الذين وسعّوا نطاق تفكيرهم من خلال نموذج الأمم المتحدة".

وتحدثت الطالبة تيان بان عن رحلتها مع البرنامج التي بدأت في سن الـ 13 عامًا، مؤكدة أن ما بدأ "كمهمة شاقة للغاية" ساعدها في النهاية في تعزيز ثقتها بنفسها وبمهاراتها القيادية.

يغرس البرنامج قيم المواطنة العالمية في الشباب ويعزز لديهم المهارات القيادية.

وقالت:"أن أكون جزءًا من نموذج الأمم المتحدة على مدار خمس سنوات، هو بحد ذاته تجربة تحولية كاملة، لقد ألهمتني هذه التجربة إلى حد بعيد".

وبينّت كيف نقلت هذه الطالبة تجربتها في ثيمن قطر إلى وطنها أندونيسيا، قائلة:" من خلال استخدام المعرفة والمهارات التي اكتسبتها خلال مشاركتي في ثيمن قطر، تمكنت من نقل تلك الأفكار إلى مجتمعي بهدف التحسين. لقد قدت فريقًا من الطلاب في مدرستي الخاصة من أجل تأسيس مؤتمر نموذج الأمم المتحدة، ونجحنا في استقطاب 150 مشاركًا في أول نسخة له".

قصص ذات صلة