الصفحة الرئيسية قصصكيف يمكن أن تساعد استضافة كأس العالم على تحسين جودة الهواء في قطر
إظهار جميع النتائج
قصة | التعليم
5 December 2019

كيف يمكن أن تساعد استضافة كأس العالم على تحسين جودة الهواء في قطر

مشاركة

يركز مؤتمر في مؤسسة قطر على أثر التدابير البيئية للفعاليات الرياضية الكبرى وإمكانية تحقيق فوائد طويلة الأمد

بعد ثلاث سنوات من الآن، ستتجه أنظار العالم بقوّة إلى دولة قطر خلال استضافتها أكبر فعالية رياضية في العالم، ألا وهي بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا 2022. ونظرًا لحجم الجماهير الذي تستقطبه هذه البطولة من كافة أنحاء العالم، فإن دولة قطر تسعى بشكل دائم إلى تعزيز تحسين جودة البيئة والرعاية الصحية والاستدامة.

يساهم معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، بشكل رئيسي في جهود البلاد بهذا المجال. وكجزء من "المؤتمر العالمي لعلاقة الترابط بين الطاقة والمياه والبيئة المستدامة" في نسخته الأولى، تقود جامعة حمد بن خليفة نقاشًا حول جودة الهواء خلال الفعاليات الكبرى وكيف يمكن لدولة قطر الاستفادة من النماذج والتجارب السابقة لبناء نموذجها الخاص قبل البطولة القادمة.

ولهذه الغاية، جمع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة خبراء من الصين بالتعاون مع مؤسسة " كلين إير آسيا"، لمناقشة كيف جرى تطبيق النماذج الناجحة لإدارة جودة الهواء في الفعاليات الكبرى السابقة مثل أولمبياد بكين 2008، أو إكسبو 2010 في شنغهاي. وترأس الجلسة الدكتور محمد أيوب، مدير أول البحوث في مركز البيئة والاستدامة في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، والدكتور فو لو، مدير مؤسسة " كلين إير آسيا" في الصين.

ناقش الدكتور أيوب البحوث المكثفة التي يجريها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في مجال جودة الهواء، ونشر محطات رصد في أنحاء دولة قطر، ومحتوى التقرير الشهري المفصّل الذي يُقدّم حول جودة الهواء لصناع القرار في الدولة.

بينما استشهدت الدكتورة وي وان، مدير برنامج "جودة الهواء في الصين" في المؤسسة الآسيوية، باستضافة بكين للألعاب الأولمبية لتوضيح كيف يمكن لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى أن تحسّن من جودة الهواء، واستدامة هذا التحسّن، في المدينة المُضيفة والمدن المجاورة.

وقالت "لقد وجدنا أن جودة الهواء في بكين تحسنت بشكل كبير خلال العام الذي عقدت فيه الألعاب الأولمبية، وقد تكون التدابير المتخذة لهذه الفعاليات ذات آثار إيجابية طويلة الأمد، حيث يمكن الحفاظ على سياسات وتشريعات إدارة جودة الهواء المطبقة من أجل الفعالية مدة أطول، مما يؤدي إلى تحسين الإدارة. كما يؤثر التعاون والشراكات الإقليمية على استمرارية بقاء هذه الأنظمة لفترات أطول، وتُعدُّ شنغهاي والمدن المجاورة لها في دلتا نهر يانغتسى مثالاً ممتازاً على ذلك".

تحتاج الدول المضيفة للبطولات الرياضية إلى فهم علمي حقيقي لمصادر التلوث الرئيسية، وبالتالي اتخاذ التدابير المناسبة لمعالجتها

الدكتور كيبين هي

وبيّن الدكتور كيبين هي، أستاذ وعميد كلية البيئة في جامعة تسينغهوا، النظم التكنولوجية المستخدمة لإدارة جودة الهواء خلال الفعاليات الرئيسية في الصين، في حين تحدث الدكتور مين هو، المحاضر في جامعة بكين، عن التحكم في تلوث الجسيمات وكيف يؤثر الفهم العلمي لإدارة جودة الهواء على صنع السياسات. وقال "تحتاج الدول المضيفة للبطولات الرياضية إلى فهم علمي حقيقي لمصادر التلوث الرئيسية، وبالتالي اتخاذ التدابير المناسبة لمعالجتها".

كما حضر الجلسة الدكتور تشينغيان فو، الأستاذ الجامعي ونائب مدير مركز شنغهاي للرصد البيئي، والدكتور تينغ يانغ من معهد فيزياء الغلاف الجوي في الأكاديمية الصينية للعلوم، وعرضا للحضور نظام إظهار جودة الهواء والتنبؤ بها، والذي تستخدمه الصين خلال الفعاليات الرئيسية.

قصص ذات صلة