إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | التعليم
21 June 2021

كيف ساعدت مؤسسة قطر إحدى طالباتها في رسم مستقبلها المهني

مشاركة

قررت جوليا سالفجيو الانسحاب من عالم الحواسيب والانضمام الى عالم الموسيقى بدعم من أكاديمية قطر للموسيقى

كانت الصدفة وراء حب جوليا سالفجيو للموسيقى، فعندما كنت في الثالثة من عمرها، ذهبت بصحبة والديها لتناول الشاي في أحد فنادق الدوحة، وهناك، ظلت جالسة لفترة طويلة على سجادة صغيرة بالقرب من الموسيقيين اللذين كانو يعزفون في بهو الفندق؛ لتستمع لهم بهدوء وصمت، وهو ما لفت نظر والداها، ودفعهم لتسجيلها بصفوف تعليم الموسيقى، وسرعان ما اكتشفت جوليا شغفها بالكمان وهي في الرابعة من عمرها، ومنذ ذلك الحين وهي مرتبطة به، وأصبح لا يفارقها أينما ذهبت.

جوليا سالفاجيو ، طالبة أكاديمية قطر للموسيقى والتي تدرس الكمان في جامعة الموسيقى في سويسرا

بعد بضع سنوات وتحديدًا في العام 2011، إلتحقت سالفجيو بأكاديمية قطر للموسيقى، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهو ما وصفته بأنه كان تجربة مشوقة قائلةً: "لقد كان وقتًا مميزًا للغاية بالنسبة لي، حيث بدأتُ في سن صغيرة بتلقي دروسًا في نظريات الموسيقى، وشاركتُ حينها لأول مرّة في العزف مع فرقة موسيقية".

وأكدت جوليا أن أكاديمية قطر للموسيقى قد مثلت الخطوة الأولى لها في قصة نجاحها، وقالت: "سمحت أكاديمية قطر للموسيقي للعديد من الأطفال بتعلم الموسيقى في سن صغيرة، وهو ما يعزز موهبة الأطفال ويساعدهم في الوصول إلى أفضل الجامعات التي توفر برامج متخصصة بالموسيقى، لم أكن لأصل لما أنا عليه اليوم دون الدعم الذي تلقيته في الأكاديمية".

كان لمعلمين الكمان في الأكاديمية دور كبير في إعدادي لاختبارات القبول بالجامعات والمعاهد الموسيقية

جوليا سالفجيو

لم تخطط سالفجيو مطلقًا أن تصبح محترفة في مجال الموسيقى، خاصة وأنها كانت تحب المواد العلمية أثناء دراستها، وأوضحت: "لطالما أحببت العزف على الكمان، لكن الأمر بدا لي حينها وكأنه هواية فقط، وحتى وقت قريب جدًا كان هدفي الرئيسي هو متابعة التعليم العالي في إحدى مجالات علوم الحاسوب".

تابعت: "مع مرور الوقت، أدركت أن علوم الحاسوب ليست مناسبة لي، وقررتُ أن أكمل مسيرتي الدراسية في عالم الموسيقى، وبدأت أرى عدد من أصدقائي يلتحقون بجامعات ومعاهد موسيقية شهيرة حول العالم، حينها قلت لنفسي، إذا كان بإمكانهم فعل ذلك، فبالتأكيد يمكنني فعل ذلك أيضًا".

وأوضحت جوليا أن سنوات الدراسة في أكاديمية قطر للموسيقى لعبت دورًا هامًا في تغيير نظرتها للمستقبل، حيث وفرت لها الأكاديمية فرصة للمشاركة في العديد من ورش العمل والفصول الدراسية عالية المستوى، وأتاحت لها العمل مع موسيقيين محترفين، ما مكّنها من اكتساب رؤية جديدة حول العزف والموسيقى، وقالت: "كان لمعلمين الكمان في الأكاديمية دور كبير في إعدادي لاختبارات القبول بالجامعات والمعاهد الموسيقية، وأنا ممتنة جدًا لما قدموه لي من خبرات ساعدتني في التعرف على شغفي وتحديد وجهتي في المستقبل".

لطالما أحببت العزف على الكمان، لكن الأمر بدا لي حينها وكأنه هواية فقط، وحتى وقت قريب جدًا كان هدفي الرئيسي هو متابعة التعليم العالي في إحدى مجالات علوم الحاسوب

جوليا سالفجيو
جوليا سالفجيو

أشارت جوليا إلي أنها تلقت بعض العروض من جامعات مختلفة، وقالت: "تم قبولي في عدة جامعات، ولكنني قررت قبول العرض المقدم من جامعة الموسيقى في سويسرا، ليس فقط لأنها تتمتع بسمعة طيبة، ولكن أيضًا لأنني كنت محظوظة بقبولي في فصل عازف الكمان الرائع البروفيسور كلايدي سهاتجي، فقد شعرت كما لو أنه تم قبولي في صف مايكل أنجلو أو ليوناردو دافنشي لدراسة الرسم".

تتطلع سالفجيو بعد البكالوريوس إلى أن تحصل على درجة الماجستير، وقالت: "إذا سارت الأمور على ما يرام ، سيستغرق الأمر ما لا يقل عن 6 سنوات لإكمال دراساتي العليا في الموسيقى، ربما لا تزال خططي للمستقبل غير مكتملة حتى الآن، ولكن وفي هذه المرحلة هناك شيء واحد أنا متأكدة منه تمامًا، وهو أنني أحب تأليف وعزف الموسيقى مع الآخرين، وأنني أود الخوض في علم الموسيقى حيث لا زال يوجد الكثير أمامي لاستكشافه".

قصص ذات صلة