إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | التعليم
4 October 2021

مُعلّمة في مؤسسة قطر: مُشاركتي بالعروض المسرحية المدرسية تؤكد أن التعلّم لا حدود له

مشاركة

في اليوم العالمي للمُعلّمين، تتحدث عفاف زيدان، معلمة مرحلة رياض الأطفال في أكاديمية قطر- الدوحة، عن مشاركتها في عرض فني استعراضي جمع بين المُعلمين والطلاب وعزز الترابط بين أفراد المجتمع الدراسي في أكثر الأوقات تحدّيًا

عندما أتيحت الفرصة لعفاف زيدان للمشاركة في عرض مسرحي مدرسي في نهاية العام الحالي، والذي نظّمه قطاع التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، لم تستجب للفكرة من منطلق شعورها بالواجب، بل انضمت إلى العرض كونه يُمثّل تحديًا جديدًا أثار فضولها ورغبتها في اكتشاف إمكاناتها، وشعرت بأنها فرصة لتؤكد على إيمانها بمبدأ أن رحلة التعلّم لن تتوقف.

كان العرض الفنّي بمثابة نشاطًا فريدًا، عزز الشعور بالشمولية والتواصل بين كافة أفراد المجتمع في المدرسة من الطلاب والمُعلّمين على حدٍ سواء

عفاف زيدان

تحدثت عفاف، مُعلّمة مرحلة رياض الأطفال، بأكاديمية قطر – الدوحة، إحدى المدارس المنضوية تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر عن تجربتها في الانضمام إلى مجموعة مؤلفة من 75 أستاذ وطالب من مختلف مدارس مؤسسة قطر في عرض فني افتراضي على طراز برودواي يحمل عنوان "شو تايم". قائلةً: " عندما بادرت ابنتي بالمشاركة في تجارب الأداء للانضمام لفريق العرض المسرحي، وعلمت أن المُعلّمين يمكنهم الإنضمام كذلك، لم أفكر مليًا واغتنمت الفرصة للتسجيل في تجارب الأداء".

صورة 1 من 2

Afaf Zaidan, an Early Years teacher at Qatar Academy Doha, during the rehearsals for the QF school musical SHOWTIME!

عفاف زيدان، معلمة مرحلة رياض الأطفال في أكاديمية قطر- الدوحة، أثناء التدريبات على العرض الفني الاستعراضي "شو تايم".

أردفت: " شعرتُ أنها فرصة للتواصل مع ابنتي وطلابي على مستوى آخر، بالإضافة إلى ذلك، قد كان العرض الفنّي بمثابة نشاطًا فريدًا، عزز الشعور بالشمولية والتواصل بين كافة أفراد المجتمع في المدرسة من الطلاب والمُعلّمين على حدٍ سواء".

شعرت عفاف أن مشاركتها في العرض الذي يقوده قطاع التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر والذي استمرت تدريباته على مدار 14 شهرًا، قد ساعدها على اكتشاف قدراتها في التعبير عن ذاتها بطرق جديدة، وعزز العلاقة بين المُعلّمين والطلاب على صعيد آخر، حيث كانوا جميعًا في موقع المُتعلّمين هذه المرة.

كنت محظوظة للغاية كوني شهدت هذا التحوّل من وجهة نظري كأم ومُعلمة وعضوة في الفريق المسرحي. فقد شاهدت كيف اكتسب الطلاب مهارات ثمينة ولكن تلك المرة خارج إطار الفصل الدراسي

عفاف زيدان

تقول عفاف: " لقد شهدت نمو ثقة الطلاب بأنفسهم وكيفية تواصلهم مع المعلمين خلال التدريبات؛ كان هناك احترام وتفاهم متبادل بين الطرفين. وكنت محظوظة للغاية كوني شهدت هذا التحوّل من وجهة نظري كأم ومُعلمة وعضوة في الفريق المسرحي. فقد شاهدت كيف اكتسب الطلاب مهارات ثمينة ولكن تلك المرة خارج إطار الفصل الدراسي، حيث عززت تلك التجربة من ثقتهم بأنفسهم، وانفتاحهم الذهني، واكسبتهم المرونة، والتكيف مع التغييرات، وتعلّم التعاون والمشاركة والتواصل، وهي جميعها مهارات اجتماعية ستستمر معهم مدى الحياة، كما أن تلك التجربة منحتنا كمعلّمين فرصة للتواصل مع طلابنا من خلال منصتهم الخاصة".

وقد تم توثيق العرض المسرحي "شوتايم" خلال فيلم وثائقي يحكي القصة والهدف وراء هذا الإنتاج الفني الضخم، وتم عرضه لأول مرة في أبريل الماضي.

كمعلمين، كنا نعمل ونتعلم جنبًا إلى جنب مع طلابنا، وهو ما يثبت أنه بغض النظر عن سننا أو منصبنا، هناك دائمًا أشياء جديدة نتعلمها وأحلام نحققها

عفاف زيدان

بعد مشاركتها في العرض الفني، أصبحت عفاف أكثر إيمانًا بأن الفنون الأدائية تعزز المشاركة والتفكير الإبداعي، حيث قالت: "هذا أمر حيوي لنجاح الطلاب ليس كأفراد فحسب، بل وكجزء من المجتمع. فهي تجربة تحثّ على الإبداع والخيال، وتحوي في طياتها قيم التفاهم الثقافي والوئام الاجتماعي".

كمعلمة في أكاديمية قطر - الدوحة على مدار إحدى عشرة عامًا، أبدت عفاف إصرارًا جليًا على "التعلّم" والمشاركة في مثل هذا الإنتاج الضخم الذي جمع الطلاب والمعلّمين من جميع مدارس مؤسسة قطر، من مختلف الأعمار والخلفيات للمشاركة في هذا العمل الفريد.

تقول عفاف: " لقد دفعتنا التدريبات لاكتشاف قدراتنا وإدراك ما يمكننا القيام به، فلم أفكر ولو للحظة في الانسحاب. على العكس من ذلك، كنت أشعر بحماسة أكبر في كل يوم وأتطلّع لتقديم ما هو أفضل".

صورة 1 من 2

رأت عفاف في مشاركتها فرصة للتواصل مع ابنتها وطلابها على مستوى آخر.

تؤمن عفاف بأن العرض الفني كان له دور في تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع المدرسي، جعلهم يشعرون كعائلة واحدة.

أردفت: " كمعلمين، كنا نعمل ونتعلم جنبًا إلى جنب مع طلابنا، وهو ما يثبت أنه بغض النظر عن سننا أو منصبنا، هناك دائمًا أشياء جديدة نتعلمها وأحلام نحققها".

تؤمن عفاف أن هذه المغامرة الفنية قد عززت الشعور بالانتماء إلى مجتمع مؤسسة قطر، وأتاحت ساحة إبداعية جمعت الناس معًا في أكثر الأوقات تحديًا بسبب انتشار جائحة (كوفيد-19).

اختتمت: "حتى في أكثر الظروف صعوبة، لم يكن وقف العرض خيارًا، بل تم تحويل العرض الفني من أداء مسرحي إلى فيلم استعراضي ضخم، شعرنا من خلاله كعائلة واحدة تصبو إلى التألق كالنجوم في السماء".

قصص ذات صلة