إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | المجتمع
21 April 2020

سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة: مؤسسة قطر تُشرق في فترة التحديات

مشاركة

وزير الطاقة والصناعة السابق يؤكد على مضي دولة قطر في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا على المدى الطويل مع التأكيد على أن التعليم هو المورد الأثمن

بينما تكثف الدول المنتجة للنفط والغاز مُشاورتها عن بُعد للبحث في التحديات المرتبطة بأسعار النفط في الأسواق العالمية، ومع استمرار المفاوضات بين أعضاء منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) حول تخفيض كمية انتاج النفط في مساعٍ دولية لمواجهة التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا (كوفيد-19)، تمضي دولة قطر قدمًا في خططها متخطية التوقعات لا سيّما مع إعلان شركة قطر للبترول مؤخرًا عن بدء أعمال حفر الآبار التطويرية لمشروع توسعة حقل الشمال، والذي سيساهم في ترسيخ مكانة قطر كأكبر منتج للغاز المسال في العالم، وذلك على الرغم من انسحاب دولة قطر من (أوبك) منذ نحو عامين.

دولة قطر تستمر في تخصيص مواردها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في الاستثمار بثروتها البشرية والمضي قدمًا في تطوير الصناعات المرتبطة بالغاز والنفط والبتروكيمياويات

سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة

وفي ظلّ الوضع الدولي الراهن الذي يتخلله إطلاق دعوات أُممية لتوحيد الجهود في مختلف القطاعات، من بينها قطاع النفط، رأى سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة السابق، ورئيس المجلس الاستشاري المشترك لجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن: "دولة قطر تستمر في تحقيق الإنجازات بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، وتخصيص مواردها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في الاستثمار بثروتها البشرية والمضي قدمًا في تطوير الصناعات المرتبطة بالغاز والنفط والبتروكيمياويات بالإضافة إلى مشاريع ضخمة ذات صلة"، مشيرًا إلى أن انسحاب دولة قطر من منظمة أوبك منذ نحو عامين "لا يعني أن دولة قطر خرجت من المجتمع الدول، بل على العكس، فإن الدور القطري نشط جدًا وفاعل بقوّة، وهذا ما تعكسه النجاحات التي تحققت وما زالت تتحقق في التعامل مع مختلف الأطراف سواء كانت حكومات أو شركات عالمية"، مؤكدًا على أن دولة قطر قامت "ببناء أفق أوسع بعد خروجها من منظمة أوبك، إذ بات لديها متسع أكبر للانطلاق في مشاريعها وإطلاق مواقفها بمرونة أكثر".

سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة

كما أوضح سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، خلال جلسة افتراضية مفتوحة عُقدت ضمن سلسلة ندوات "المعرفة" التي نظمتها جامعة تكساس إي أند إم في قطر مؤخرًا:" أن دولة قطر منفتحة على جميع الأطراف في مختلف المجالات ومن بينها قطاع النفط سواء كانوا منتجين أم مستهلكين، وتمضي قدمًا في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا ليس على المدى القصير أو المتوسط بل على المدى الطويل"، مشيدًا بإعلان شركة قطر للبترول البدء بحملة أعمال حفر الآبار التطويرية لمشروع توسعة حقل الشمال في 29 مارس الماضي، واصفًا هذا الإعلان بأنه دليل جديد على مرونة دولة قطر وقدرتها على تخطي التحديات، قائلًا: "يُبيّن هذا الإعلان قدرة دولة قطر ومرونتها في تجاوز التحديات والتغلّب عليها، كما يُبيّن كفاءة جميع العاملين في هذا القطاع، حيث أن أعمال الحفر تسير وفق البرنامج ونحو تحقيق الهدف بكلّ ثقة وكفاءة".

إنّ مؤسسة قطر صرح نفخر به كلّنا لا سيما في فترة التحديات

سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة

وفي إطار المرونة التي تتسم بها الهيئات والمؤسسات في الدولة للتعامل مع التحديات وأبرزها حاليًا جائحة (كوفيد-19)، لا سيما حرص مؤسسة قطر على ضمان استمرارية التعليم، بالإضافة إلى توفير منصات دائمة للحوار والتواصل حيث تعقد المؤسسة جلسات نقاشية افتراضية تجمع فيها صنّاع القرار والخبراء من جميع أنحاء العالم للبحث في القضايا الراهنة، قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة:" إنّ مؤسسة قطر صرح نفخر به كلّنا في دولة قطر سواء مواطنين أو مقيمين خصوصًا في فترة التحديات، حيث تلمع مؤسسة قطر أكثر فأكثر".

التعليم والعمل يمضيان قدمًا بشكل متوازٍ بما يمكنّنا معًا من تجاوز هذا التحدي

سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة

وأضاف سعادته:" مع تفشي وباء (كوفيد-19) حول العالم، اتخذت السلطات المعنية في دولة قطر إجراءات احترازية وحاسمة لحماية كلّ من يسكن على هذه الأرض الطيبة؛ ومن بين هذه الإجراءات تفعيل نظام التعليم عن بُعد والعمل عن بُعد وفق الإجراءات المحددة، وكانت مؤسسة قطر من بين الهيئات والمؤسسات المبادرة فورًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مجتمعها وحماية صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع أيضًا، وقادت العملية التعليمية عبر جميع مدارس المدينة التعليمية وجامعاتها لتثبت أنه إذا كان الوقت ثمين، فإن التعليم هو الأثمن على الإطلاق".

بحسب سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، تستمر قطر في تحقيق أهدافها بقطاع الطاقة على الرغم من الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية. Photograph: Plamen Galabov/Shutterstock

تابع سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة:" كذلك فإن العمل عن بُعد مستمر في المؤسسة إلى جانب التعليم، وذلك يعود لمرونة المؤسسة واستعدادها المسبق لمواجهة التحديات، وجاهزيتها من حيث البنية التحتية للتواصل والاتصال، أو من حيث البرامج الالكترونية، والتقنيات الحديثة عالية المستوى، إضافة وجود الجامعات العالمية الشريكة التي كانت مهيأة لضمان استمرارية التعليم في أوقات الأزمات، ناهيك عن وجود جامعة حمد بن خليفة والمراكز البحثية التابعة لها والقادرة على مواكبة التحديات وابتكار الحلول لتخطيها".

وختم سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة قائلاً:" مؤسسة قطر أثبتت أنها تشرق في فترة التحديات، ولله الحمد نحن نرى أن الوقت الثمين لم يُهدر، وأن التعليم والعمل يمضيان قدمًا بشكل متوازٍ بما يمكنّنا معًا من تجاوز هذا التحدي بعزيمة وثبات".

قصص ذات صلة