إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | المجتمع
30 April 2020

“بالنسبة لنا العامل الأهم هو أننا تمكنا من مساعدة الدولة”

مشاركة

Photograph: Andrey_Popov/Shutterstock

هيثم الحيدري، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمنصة "مدرس" التعليمية الإلكترونية يتحدث عن مبادرة "تواصلنا اهتمام" والمساهمة التي تقدمها منصة "مدرس" لدعم تلك المبادرة

ما هو مشروع "تواصلنا اهتمام"؟ وما هي آلية عمله؟

"تواصلنا اهتمام" هو مشروع يقدم حلولاً اجتماعية تقنية. حيث يعمل كحلقة وصل بين أكبر عدد ممكن من العمال في قطر والمتطوعين الذين يتحدثون بنفس لغتهم، مما يوفر لهم مساحة آمنة للتحدث مع الآخرين. وهو كذلك بمثابة منصة يمكن تبادل الاستفسارات الخاصة بالصحة النفسية من خلالها، كما تتيح تلك المنصة الفرصة لتثقيف هؤلاء العمال حول ما يحدث حاليًا جراء جائحة (كوفيد-19) وما يتم تداوله من المفاهيم الخاطئة والشائعات، وللتأكد من أنهم يدركون أن أبسط التغييرات في تصرفاتنا اليومية له تأثير إيجابي كبير على عملية تسطيح المنحنى الوبائي.

هيثم الحيدري، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمنصة "مدرس"

من حيث آلية عمل المنصة – توجد صفحة على موقع "مدرس" يمكن للعمال تسجيل دخولهم إليها، واختيار اللغة التي يفضلونها، ثم ستظهر لهم نوافذ الدردشة التي يمكنهم من خلالها التحدث إلى أحد المتطوعين المشاركين. فهي عملية سهلة للغاية.

ما أهمية هذا المشروع بالنسبة لمنصة "مدرس"؟

لقد شهدت منصة "مدرس" نموًا كبيرًا في ما يتعلق بالربط بين الأشخاص على مدار السنوات القليلة الماضية. وأصبحت ابتكاراتنا معترف بها دوليًا كواحدة من الشركات التي توفر فرص التواصل بين الأشخاص من أجل الحصول على خدمة معينة. وعندما تم تصنيف (كوفيد-19) كجائحة عالمية، كنا من الشركات المحلية الأسرع استجابةً. ولأننا نعمل في بلدان أخرى، فقد كنا على قدر من الاستعداد لمواجهة الآثار المترتبة على انتشار الوباء قبل أن يبدأ بالظهور في قطر.

بالتعاون مع الشركاء المناسبين، تمكنا من العثور على مشروع يمكننا من خلاله استخدام خبرتنا وهيكلنا الفريد لبناء شيء منتج وذي معنى.

كيف تم التعاون بينكم وبين الأطراف الأخرى القائمة على تلك المبادرة؟

لقد جاءت الفكرة في البداية من مؤسسة قطر. ثم بدأنا بالحوار مع كل من مؤسسة قطر ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، حيث ناقشنا كيفية وضع خطة معًا وما هي أفضل الطرق لتنفيذها.

في مرحلة لاحقة، انضمت الوزارات كذلك للمشروع، وكانت لديها بعض التساؤلات في البداية- وهو أمر منطقي، فإن كنا بصدد إطلاق مشروع على مستوى الدولة، يجب أن تضمن كافة الأطراف بأن يسير بالتوازي مع خطط الدولة ومشروعاتها الأوسع نطاقًا. وما أن تم الإتفاق على التفاصيل، بدأت مشاركة الوزارات بصورة رسمية، حيث قدمت لنا الكثير من المساعدة والدعم.

من الجدير بالذكر أن روح الفريق الحقيقية التي تمتعت بها كافة الأطراف القائمة على هذا المشروع كانت هي السبب الرئيسي الذي مكننا من إطلاق تلك المبادرة بهذه السرعة. وبذلك لم يقع عبء المسؤولية بالكامل على عاتق كيان واحد، بل ساهم الجميع من خلال تسخير مهاراتهم ونقاط قوتهم في تلبية الاحتياجات الإجتماعية الخاصة بتلك الفئة من المجتمع.

كيف يسير المشروع حتى الآن، وهل تلقيتم آراء أو تعليقات من جانب العمال؟

لقد قام الآلاف من العمال بزيارة صفحة "مدرس" وتواصلوا بالفعل مع المتطوعين. وتلك فقط هي البداية – ويمكننا استيعاب المزيد من الأشخاص.

Photograph: ThongPooN/Shutterstock

لقد جاءتنا بعض التعليقات حول المنصة ذاتها. وتلقينا طلبات لإضافة المزيد من المعلومات بشأن الوضع الحالي في قطر في ما يتعلق بجائحة (كوفيد-19)، وهو ما فعلناه. ونتلقى بانتظام تعليقات من متطوعينا، لذلك يتم تحديث المنصة باستمرار. ونحاول تزويد المنصة بلغات مختلفة حتى نتمكن من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

ما هو الإطار الزمني المحدد للمشروع؟ إلى متى سيستمر؟

ليس لدينا إطار زمني محدد في الوقت الحالي، لكننا نرى أن هذا مشروع قصير المدى حيث يمكنه مساعدة الأفراد في الوقت الحالي. وقد تم تصميم المشروع للمساعدة في مواجهة جائحة (كوفيد-19)، وسنستمر في تقديم الدعم حتى نتخطى هذا الوضع ونحن منتصرين.

ما هو العامل الأكثر أهمية في هذا المشروع بالنسبة لشركة "مدرس"؟

نحن شركة تعمل في مجال التطوير والابتكار، ولكننا لا نعمل فقط بهدف الربح – فنحن هنا لتقديم الدعم أينما وحينما أمكن. لذا بالنسبة لنا العامل الأهم هو أننا تمكنا من مساعدة الدولة.

لذلك، نعتقد أن العنصر الأكثر أهمية سيتمحور حول الفرق الذي يمكن أن تحدثه الشركات المحلية، وأن هناك شركات محلية تتمتع بجودة عالية في جميع الصناعات ولديها القدرات ويمكنها حقًا تقديم المساعدة.

وبالحديث عن ذلك، نوصي الأشخاص الذين يحتاجون إلى خدمة معينة بالبحث محليًا أولاً، ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم الحصول على تلك الخدمة من شركات داخلية، حيث تتوافر الكثير من الحلول محليًا. وإن لم تجدوا الخدمة التي تبحثون عنها، حينها يمكنكم البدء في توسيع نطاق البحث. أعتقد أننا قدمنا نموذجًا رائعًا وآمل أن يتمكن الناس من معرفة المزيد عن فرص التعاون والقدرات التي نمتلكها.

قصص ذات صلة