إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | البحوث
20 November 2020

علماء في "ويش" يناقشون تأثير (كوفيد-19) على المصابين بالتوحد

مشاركة

مصدر الصورة: Zorro Stock Images، عبر موقع Shutterstock

أحد الآباء يكشف عن تأثر مهارات ابنه الاجتماعية نتيجة ابتعاده عن المجتمع خلال الأشهر الماضية

لقد أثّر (كوفيد-19) بشكل كبير على الأفراد والأسر التي تضم بين أفرادها أحد المصابين باضطراب طيف التوحد في قطر، وذلك وفقًا لبحث عُرض في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، حيث أدى الوباء إلى تعطيل الوصول الضروري إلى المدارس ومراكز الترفيه وخدمات الدعم.

وناقش كل من الدكتور فؤاد الشعبان، عالم أول في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، والدكتورة سناء الحراحشة، شريك أول في البحوث والسياسات في مؤتمر "ويش"، آثار القيود المفروضة على المصابين باضطراب طيف التوحد بسبب (كوفيد-19).

يناقش العلماء تأثير جائحة (كوفيد-19) على الأفراد والعائلات الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد

وجاءت المناقشة بعد نتائج أول استطلاع في قطر لدراسة تأثير (كوفيد-19) على المصابين بالتوحد، والتي أجراها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بالتعاون مع مؤتمر "ويش"، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر، والجمعية القطرية للتوحد.

وقال الدكتور الشعبان إن أول نتائج الإغلاق العام وأوضحها كانت وقف الأنشطة التعليمية وإغلاق المدارس ومراكز إعادة التأهيل. وبحسب الدراسة، فإن 76 بالمائة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع التحقوا بمدارس متخصصة أو استفادوا من مراكز إعادة التأهيل والعلاجات التدخلية قبل (كوفيد-19).

ومع ذلك، بمجرد حصول الجائحة، أفاد 19 بالمائة فقط من المستطلعين أنهم يبحثون عن شكل من أشكال العلاج التدخلي لأطفالهم. وهذا الانخفاض في الأرقام يعني أيضًا عدم وجود أنشطة للأطفال، مما أدى إلى مشاكل مع بقاء الأطفال في المنزل طوال اليوم، حيث يُظهر نصفهم تقريبًا سلوكيات سلبية.

نأمل أن تتخذ المؤسسات مع نهاية الوباء وتطوير لقاح للمرض، تدابير للتخفيف من آثار القيود على المصابين بالتوحد

الدكتور الشعبان

ووفقًا للدكتورة الحراحشة، فإن التوقف في الأنشطة التداخلية أظهر تراجعًا أيضًا، حيث نسي عدد من الأطفال الأشياء التي تعلموها قبل الوباء، أو فقدوا الاتصال بها. و لم يقتصر تأثير الوباء على الأطفال المصابين بالتوحد فحسب، بل عانت أسرهم ومقدمو الرعاية أيضًا للتكيف مع التغييرات، مما تسبب في زيادة مستويات التوتر بين جميع أفراد الأسرة.

كما أدى نقص الموارد والعلاجات المتاحة عن بُعد إلى منع بعض العائلات من الالتزام بقواعد الإغلاق، حيث صرح 31 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع أن البقاء في المنزل طوال الوقت لم يكن خيارًا ممكنًا للأطفال المصابين بالتوحد، لأنه أثر سلبًا على نموهم الاجتماعي وسعادتهم.

يجب أن يكون التدخل في حالة تأهب قصوى لمواجهة الوباء

الدكتور الشعبان

وقال أحد الآباء الذين شاركوا في الاستطلاع: "كانت العزلة الاجتماعية ومشاعر الوحدة صعبة جدًا بالنسبة لي، وأعلم أن مهارات ابني الاجتماعية تأثرت نتيجة ابتعاده عن المجتمع خلال الأشهر الماضية".

وقال الدكتور الشعبان: "نأمل أن تتخذ المؤسسات مع نهاية الوباء وتطوير لقاح للمرض، تدابير للتخفيف من آثار القيود على المصابين بالتوحد. كما يجب أن يكون التدخل في حالة تأهب قصوى لمواجهة الوباء".

الدكتور فؤاد الشعبان، العالم في جامعة حمد بن خليفة ، والدكتورة سناء الحراحشة، الباحثة في "ويش"، يتبادلان نتائج الأبحاث التي أجريت في قطر

مؤتمر "ويش" إحدى مبادرات مؤسسة قطر في الصحة العالمية، وتعقد نسخة هذا العام تحت شعار "صحتنا في عالم واحد" في الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر. الحضور مجاني، ويمكن للمشاركين المهتمين التسجيل على 2020.wish.org.qa

قصص ذات صلة