إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | التعليم
1 June 2021

خريجة مؤسسة قطر: "مؤسسة قطر تتبنى ثقافة التعلّم مدى الحياة، والتخرّج ليس سوى البداية"

مشاركة

أحد الأعمال الفنية للخريجة عنود الغامدي

تتحدث العنود الغامدي، خريجة جامعة كارنيجي ميلون في قطر، عن دور الجامعة في اطلاق قدراتها في مجال الابتكار والفن

قد يشكل التخرج، نهاية سنوات طويلة من الدراسة والسهر، لكن بالنسبة للعديد من خرّيجي مؤسسة قطر، وخصوصًا المتفوقين منهم، هذا الحدث لم يكن سوى بداية مسار أكاديمي ومهني جديد، ورحلة جديدة نحو شغف وحلم آخر.

هذا ما تؤكده العنود الغامدي، خريجة جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، تخصص إدارة الأعمال، بتقدير امتياز مع مرتبة شرف، والتي حققت خلال سنوات دراستها في الجامعة العديد من الإنجازات الأكاديمية وفازت بالمراكز الأولى في عدة مسابقات نظمتها الجامعة.

العنود الغامدي، خريجة جامعة كارنيجي ميلون في قطر، دفعة 2021

تقول العنود:" قبل انضمامي إلى جامعة كارنيجي ميلون في قطر قبل أربع سنوات، كنت أمتلك المهارات اللغوية والعلمية، لكن رغبتي بالإلتحاق بمؤسسة قطر حفزّتني على بذل جهد متواصل لنيل أعلى الدرجات في الثانوية كي يتم قبولي في الجامعة، ومن هنا، بدأت رحلتي نحو التفوق والتميز".

خلال عام 2020 شاركت العنود في العديد من المسابقات والفعاليات المجتمعية التي أقامتها الجامعة، وفازت بالمركز الأول مع فريق الجامعة في مسابقة الهاكاثون السنوية للابتكار في مجال التكنولوجيا الرياضية ومعالجة التحديات الأكثر إلحاحًا التي تواجه صناعة الرياضة في قطر لخدمة زوار كأس العالم 2022. كما تمكنت من إبراز وتطوير مهاراتها الفنية، حيث قامت بتصميم وإخراج الإصدار الأول من مختارات الفن للطلاب والعاملين في جامعة كارنيجي ميلون في قطر عام 2018.

مازلت أعمل على مختارات الفن حتى اليوم، وهو نتيجة للثقة التي منحتني إياها الجامعة لإبراز مهاراتي الفنية وتطويرها

العنود الغامدي

تقول العنود: "مازلت أعمل على مختارات الفن حتى اليوم، وهو نتيجة للثقة التي منحتني إياها الجامعة لإبراز مهاراتي الفنية وتطويرها، وهو ما مكنني أيضًا من المساهمة، إلى جانب زملائي في الجامعة، في إنشاء نادِ يقدم دروسًا تعليمية في الخط العربي للطلاب والعاملين بالجامعة، والذي ساعدني في إبراز وتطوير مواهبي في مجال الخط العربي والفن الحديث".

تم اختيار العنود للمشاركة في "جداري آرت" مبادرة متاحف قطر، والتي تهدف إلى تعزيز فن الشارع، عبر إشراك الفنانين المحليين في رسم جداريات في مختلف أرجاء قطر، حيث رسمت جدارية في محطة مترو مكتبة قطر الوطنية في المدينة التعليمية.

تقول العنود:" تمثل الجدارية الآية القرآنية: "وقل ربِ زدني علمًا" لتعبر عن البيئة في المدينة التعليمية والتي تعدّ وجهة لطالبي العلم من كل أنحاء العالم".

تمثل الجدارية الآية القرآنية: "وقل ربِ زدني علمًا" لتعبر عن البيئة في المدينة التعليمية والتي تعدّ وجهة لطالبي العلم من كل أنحاء العالم

العنود الغامدي

كما رسمت العنود جدارية في مجمع الحجر الصحي من أجل المساهمة في بث روح الأمل خلال جائحة عالمية حيث هدفت العنود إلى" تحفيز المرضى الذين يتعافون من الوباء من خلال غرس الأمل في نفوسهم".

وتؤكد العنود أن الجائحة شكلت تحديًا كبيرًا أمام الطلاب وخصوصًا لجهة متابعة التعليم عن بعد، لكنها في الوقت نفسه، ساهمت في تعزيز خبراتهم في استخدام أحدث التقنيات في التواصل والتعلم عن بعد.

تودّع العنود الغامدي سنواتها الدراسية في جامعة كارينجي ميلون في قطر وهي تحمل الكثير من الذكريات، قائلة: "سأتذكر دائمًا الفعاليات والأنشطة الشيّقة التي كنت أشارك بها أنا وزملائي. وبما أنني تعلمت في مؤسسة قطر، أهمية تبني ثقافة التعلم مدى الحياة، فإني سأستمر في مساري الأكاديمي والمهني دون توقف".

لقد تعلمت في مؤسسة قطر أهمية تبني ثقافة التعلم مدى الحياة، وسأستمر في مساري الأكاديمي والمهني دون توقف

العنود الغامدي

وتضيف:" لدى تخصص إدارة الأعمال تأثيرًا كبيرًا على مختلف القطاعات والمجالات الحياتية، وقد ساعدني البحث العلمي الذي أنجزته في الجامعة والذي تناول التحديات التي تواجه رواد الأعمال في قطر في مجال الموارد البشرية، من الإطلاع عن قرب على احتياجات السوق القطرية من الموارد البشرية في القطاع الخاص، وسأعمل في المرحلة المقبلة على تسخير معارفي وخبرتي في هذا المجال من أجل خدمة المجتمع".

صورة 1 من 2

مع زملائها الطلاب، أدى اهتمام العنود الغامدي بالفن إلى إنشاء نادي لتعليم الخط العربي، بينما قامت أيضًا بإنشاء مجموعة من الجداريات.

وتوجه العنود الغامدي رسالة إلى جميع طلاب مؤسسة قطر، بأن يستفيدوا من الفرص الناجمة عن دراستهم في أرقى الجامعات العالمية، لأن ذلك سيترك أثرًا على مستقبلهم بأكمله، وسيمكنهم من تطوير مهاراتهم العلمية والشخصية مما يؤهلهم لأن يصبحوا أفرادًا متميزين وأن يحدثوا تأثيرًا إيجابيًا في مجتمعهم.

تنسب العنود الغامدي الفضل بنجاحها إلى الأساتذة والزملاء في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، لتقديمهم الدعم الدائم لها، وكذلك إلى أهلها الذين لم يتوقفوا يومًا عن تحفيزها لمتابعة تحصيلها العلمي، وتؤكد أنه" من دونهم، لم يكن من الممكن تحقيق أي إنجاز".

قصص ذات صلة