إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | التعليم
9 June 2021

خريجة تكساس إي أند أم في قطر: كَوني فتاة لا يعني التوجه نحو تخصص أقل تعقيدًا

مشاركة

مصدر الصورة: Novikov Aleksey، عبر موقع Shutterstock

تتحدث نادين محمد عن دور البيئة التعليمية في مؤسسة قطر بدعم الطلاب لتحقيق التميّز الأكاديمي

الوصول من منزلها إلى الحرم الجامعي في المدينة التعليمية قد لا يستغرق دقائق معدودة بالنسبة إلى خريجة جامعة تكساس إي أند أم في قطر، نادين محمد، المتخصصة في الهندسة الكهربائية والفيزياء والرياضيات، لكن الوصول إلى الحلم بالتخرج والتميز في هذه الجامعة، يستغرق سنوات من الجهد المتواصل والإصرار.

لم تشكل جائحة كوفيد-19 أمامي عقبة لتحقيق أهدافي، بل كانت مصدرًا استلهمت منه فكرة مشروعي الجامعي

نادين محمد

بينما تحتفل نادين محمد بالتخرج مع أسرتها في المنزل، تصف تلك السنوات المرهقة بأنها "تستحق العناء"، لقد اجتهدت وحققت منالها، لكنها لم تكتفِ، فالطريق أمامها ما زال طويلًا.

تقول نادين:" يبدو التخرج وكأنه بداية المسار نحو مستقبل عظيم، بينما أستعد اليوم إلى الإنطلاق في رحلتي الثانية نحو دراسة الماجستر في مجال الهندسة الطبية الحيوية، أنظر إلى الوراء لأدرك لأول مرة كم أنا ممتنة لمؤسسة قطر لما أنا عليه اليوم".

نادين محمد، خريجة تكساس إي أند أم في قطر. مصدر الصورة: Novikov Aleksey، عبر موقع Shutterstock

تضيف:" لقد قدمت لنا جامعة تكساس إي أند أم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، فرصًا لا حدود لها لتطوير مهاراتنا وتعزيز ثقتنا بقدراتنا، سواء من خلال البرامج المصممة للطلاب مثل برنامج الإثراء الهندسي، أو برامج الدراسة السنوية في الخارج، أو من خلال البيئة الفريدة في المدينة التعليمية التي تحفزنا لأن نكون دائمًا الأفضل".

لم تشعر نادين يومًا أن مجال الهندسة هو المكان غير المناسب لها، فكونها فتاة لا يعني أن عليها التوجه نحو تخصصات أخرى، قد تكون أقل تعقيدًا، هي تؤمن وتثق بقدراتها وبإمكانياتها التي لا تقل عن أي فرد آخر.

لا تترك البيئة الداعمة في جامعة تكساس إي أند أم المجال لأي طالبة بأن تشعر بصعوبة في دراسة هذا التخصص، حيث تتساوى نسبة الطلاب والطالبات تقريبًا

نادين محمد

تقول نادين:" تفتح دراسة الهندسة الكهربائية المجال أمام العديد من الفرص بسبب التنوع في هذا التخصص. لطالما كان هذا المجال يأسرني فأشعر وكأنه يحيط بي من كل جانب، فالهندسة الكهربائية في الأساس تدخل في العديد من التطبيقات التكنولوجية والالكترونيات وحتى الأجهزة الطبية الحيوية".

تضيف:" لا تترك البيئة الداعمة في جامعة تكساس إي أند أم المجال لأي طالبة بأن تشعر بصعوبة في دراسة هذا التخصص، حيث تتساوى نسبة الطلاب والطالبات تقريبًا، مما يحفزنا أكثر نحن الفتيات على اتباع شغفنا ودراسة هذا التخصص دون أي تردد".

صورة 1 من 2

تستعد نادين إلى الإنطلاق في رحلتها الثانية نحو دراسة الماجستر في مجال الهندسة الطبية الحيوية. مصدر الصورة: sruilk، عبر موقع Shutterstock

مصدر الصورة: Angellodeco، عبر موقع Shutterstock

لم تشكل جائحة كوفيد-19 أمام نادين محمد عقبة لتحقيق أهدافها، بل كانت مصدرًا استلهمت منه فكرة مشروعها الجامعي، حيث ابتكرت مشروعًا باسم "كوفيد-كودينغ" يهدف إلى بناء جهاز محاكاة للاختبارات الجماعية فيما يتعلق بالإصابة بالوباء.

لقد كانت رحلتي في مؤسسة قطر غنية بالمعارف الاجتماعية ومدّتني بكل ما يلزمني كي أكون طالبة للتغيير، وإحداث تأثير إيجابي في مجتمعي والعالم

نادين محمد

تقول نادين:" يسّرع الاختبار الجماعي أثناء الجائحة من اكتشاف العدوى بين السكان، باستخدام عدد أقل من الاختبارات، وهو ما يحول دون المزيد من الإصابات. يكمن التحدي الذي يواجه هذا المشروع في نمذجة حركة المجموعة وديناميكيات الاتصال ضمن مجموعة سكانية محدودة".

جامعة تكساس إي أند أم في قطر. مصدر الصورة: Philip Lange، عبر موقع Shutterstock

وبينما تستعد نادين، للانتقال إلى المرحلة الأكاديمية التالية في حياتها، تؤكد أن سنوات دراستها في مؤسسة قطر لن تُمحى من ذاكرتها أبدًا.

تقول نادين:" سترافقني الكثير من الذكريات مع أصدقائي ومجتمع الجامعة إلى الأبد، سواء بخصوص التحديات، أو أوقات الترفيه وممارسة الأنشطة المختلفة، التعب والإرهاق، كذلك الجلسات المشتركة بين الزملاء، لقد كانت رحلتي غنية بالمعارف الاجتماعية ومدّتني بكل ما يلزمني كي أكون طالبة للتغيير، وإحداث تأثير إيجابي في مجتمعي والعالم".

قصص ذات صلة