الصفحة الرئيسية قصصمؤسسة قطر تُعزز وعي الشباب العرب بحقّهم في تحقيق أحلامهم
إظهار جميع النتائج
قصة | البحوث
24 September 2019

مؤسسة قطر تُعزز وعي الشباب العرب بحقّهم في تحقيق أحلامهم

مشاركة

ساهم المخيم التدريبي لريادة الأعمال في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا –الأكاديمية العربية للابتكار – بالكشف عن ابتكارات رائدة ومنها ما قدّمته دينا الحجّار

إن طريق النجاح في تأسيس المشاريع صعب ومليء بالعقبات والتحديات غير المتوقعة. وبالنسبة لدينا الحجار، طالبة في الجامعة اللبنانية، كانت فرصة المشاركة في النسخة الأولى من الأكاديمية العربية للابتكار في عام 2018، فرصةً لا يُمكن أن تعوض.

أطلقت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية للابتكار، مبادرة الأكاديمية العربية للابتكار، وهي عبارة عن مخيم تدريبي سنوي يمتد على مدار أسبوعين، ويقدم تجربة حقيقية لرواد الأعمال الطموحين يتعرفون من خلالها على طرق تأسيس مشروعات تكنولوجية جديدة وتدشينها.

وقالت الحجار: "قبل مشاركتي في الأكاديمية العربية للابتكار، كنت أحمل في جعبتي الكثير من الأفكار التي لطالما بحثت عن دعمٍ وتحفيز ولم يتوفرا لها قبل الآن. وعندما وصلت إلى مؤسسة قطر للمشاركة في البرنامج، شعرت أنني وصلت إلى المكان الصحيح، حيث تسود عقلية الابتكار وحيث يعدّ دعم الشباب الموهوبين أولوية".

عندما وصلت إلى مؤسسة قطر للمشاركة في البرنامج، شعرت أنني وصلت إلى المكان الصحيح، حيث تسود عقلية الابتكار

دينا الحجار

بيئة فريدة من نوعها

يقوم المخيم على أساس تقسيم المشتركين إلى فرق يتألف أعضائها من أشخاص لم يلتقوا بعضهم من قبل، وعلى رأس كل منها مرشد ذو خبرة عالية. ولدى تحديد الفكرة ومدى واقعيتها وإمكانية تطبيقها، يتم تعريف الفرق على فرص التمويل والاحتضان المتاحة لهم من قبل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والتي يمكنها تمكين رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا من تطوير مشاريعهم وتحويلها إلى منتجات واقعية.

وعلّقت الحجار قائلة: "وسط هذه البيئة الفريدة، انطلقت مع زملائي في الفريق، بعملية التفكير والتعلم والتدريب، وخلال أسبوعين فقط، حددّنا هدفنا، وكنا مستعدين للمضي قدمًا نحو التنفيذ. إن التواصل مع خبراء قادمين من شركات عالمية رائدة مثل غوغل وأمازون، وغيرها، يعدّ بمثابة حلم لكل شاب مبتكر يبحث عن المزيد من الخبرة والتعلم والتدريب، وقد تحقق ذلك لنا من خلال مشاركتنا في الأكاديمية العربية للابتكار، حيث تعلمنا الكثير من المهارات الشخصية، وتعززت ثقتنا بأنفسنا بشكل هائل، وبقدرتنا على التفكير دون حدود، وعدم الاستسلام عند الفشل".

لقد ظهرت فكرة "سويفتر" خلال فترة الأكاديمية العربية للابتكار الممتدة على مدار أسبوعين، وهي ابتكار يهدف إلى تنقيح المعلومات وتوفير خدمة أفضل وأسرع للطلاب مما يمكنهم من إنجاز مشاريعهم على أكمل وجه، حيث يساعد "سويفتر" على إيجاد مصادر معلومات موثوقة ودقيقة للأغراض الأكاديمية، وقد انبثقت فكرته عن الحاجة إلى إيجاد معلومات متوافقة مع طبيعة تخصص الطلاب، ومستواهم الأكاديمي.

وأضافت الحجار: "محركات البحث عبر الإنترنت تقدم لنا معلومات متشعبة وهائلة قد تتسبب في إضاعة وتشتيت وقتنا، مما يؤثر على نوعية ومستوى الأبحاث التي ننفذها. ويهدف برنامج "سويفتر" إلى تنقيح المعلومات وتقديم ما هو مفيد ومناسب فقط، فيسهم بالتالي في توفير خدمة أفضل وأسرع للطلاب، مما يمكنهم من إنجاز مشاريعهم البحثية".

الهدف النهائي

وبعد حصولها على تقدير خاص في ختام المخيم التدريبي، تعمل الحجار وفريقها حاليًا مع مجموعة من الخبراء والمستثمرين لمواصلة تطوير المشروع بهدف طرحه في السوق.

وقالت الحجار: "لقد جعلتني واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أؤمن بقدراتي وأثق بإمكانياتي إلى حد بعيد، كما علمتني أنه من حقي أن أحلم مهما كانت التحديات كبيرة. أنا على يقين بأن التقدم التقني في المنطقة يمكن أن يصل لأبعاد جديدة".

أنا على يقين بأن التقدم التقني في المنطقة يمكن أن يصل لأبعاد جديدة، والشباب العربي يمتلك الإمكانيات لتحقيق ما يطمحون إليه

دينا الحجار

إن ما نحتاجه نحن الشباب هو مؤسسات تعليمية ذات مستوى عالمي مرموق، وثقافة تحثُّ على التفكير والابتكار لنتمكن من تحويل أفكارنا إلى واقع ملموس". وتابعت: "إن الإمكانات لدى الشباب العربي متوفرة، ولكن ما ينقصهم هو الدعم والتشجيع والإرشاد، وهو ما يفتقدونه أغلب الأحيان في بلادهم، لذلك، فإن تجربتي كانت غاية في الأهمية، ونتمنى أن نشهد نماذج شبيهة بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في بلادنا، كي نحدث التغيير الذي نطمح إليه والذي نؤمن بقدرتنا على إحداثه لو توفرت لنا الثقة والدعم ".

قصص ذات صلة