
سكاوت باسيت
بطلة بارالمبية، مؤلفة، متحدّثة مُلهمة، ومناصر ة للشمولية في الرياضة
أمضت سكاوت باسيت سبع سنوات في دار أيتام حكومي بمدينة نانجينغ في الصين، بعد أن تُركت على جانب الطريق إثر فقدان ساقها اليمنى وتعرضها لحروق بالغة نتيجة حريق كيميائي عندما كانت رضيعة.
حصلت باسيت على ساق اصطناعية بدائية مصنوعة من أحزمة جلدية وشريط لاصق، ولم تغادر دار الأيتام حتى تبنّتها عائلة أمريكية من ولاية ميشيغان عام 1995.
وبينما كانت لا تزال في مرحلة تعلم اللغة الإنجليزية، انخرطت باسيت في ممارسة الرياضة كوسيلة للتواصل مع أقرانها.
وفي سن الرابعة عشرة، تعرفت على "مؤسسة الرياضيين ذوي التحديات"، التي منحتها تمويلاً لتغطية تكاليف تدريبها، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لها لحضور دورات تدريبية في الجري وتقديم الإرشاد للأطفال مبتوري الأطراف.
وبفضل مثابرتها، تأهلت لأول فريق بارالمبي أمريكي عام 2016، حيث احتلت المركز الخامس في سباق 100 متر. ومنذ ذلك الحين، حققت ثلاث ميداليات عالمية في ألعاب القوى لذوي الإعاقة، وهي بطلة وطنية سبع مرات في سباق 100 متر، وحاملة الرقم القياسي العالمي في سباق 400 متر، وحاملة الرقم القياسي الأمريكي في سباق 200 متر.
تُقدّم باسيت نموذجًا مُلهمًا وفريدًا، فهي مُرشدة، وناشطة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وسفيرة رياضية، ومتحدثة مُلهمة، وتكرّس جهودها لدعم الآخرين في تحقيق أحلامهم. وقد صدر كتابها بعنوان "الفتاة المحظوظة" في سبتمبر 2023 بالتزامن مع إطلاق صندوق سكاوت باسيت، الذي يُقدّم منحًا للرياضيين الشباب من ذوي الإعاقة لدعمهم في تغطية تكاليف المنافسة على المستوى النخبوي.
