
حول هذه القصة | ملخص الذكاء الاصطناعي من بوتينة.
من إحدى أوائل خريجات وايل كورنيل للطب – قطر إلى أوّل جرّاحة قطرية تُجري الجراحات الروبوتية في مجال طبّ النساء والإنجاب. بنت الدكتورة عائشة يوسف مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات الريادية .واليوم، تقود مجال جراحة أمراض النساء الروبوتية وطفيفة التوغل، وتسهم في تحسين حياة النساء في قطر وصحتهم ومعافاتهم، مؤكدةً أن التعليم، والرؤية، والابتكار قادرون على إحداث تحوّل حقيقي في الرعاية الصحية.
لطالما كانت الخطوط الأمامية هي الموقع الدائم للدكتورة عائشة يوسف طوال مسيرتها. فقد كانت من بين أوائل الطلاب الملتحقين بمدارس جديدة وبرامج أكاديمية رائدة في قطر، قبل أن يُسجل اسمها لاحقًا كأول جرّاحة قطرية تُجري الجراحات الروبوتية في مجال طبّ النساء والإنجاب. ومع ذلك، دائمًا ما تشدد الدكتورة عائشة على أنها لم تحاول يومًا أن تكون الأولى، ولا ترى في ذلك بوابة للوصول إلى الألقاب والشهرة، بل بابًا يفتح لها آفاقًا جديدة وحسب.
كُتب الكثير من سطور قصة الدكتورة عائشة في مؤسسة قطر. فمن هناك، بدأت الدكتورة مشوارها عبر برنامج الجسر الأكاديمي، الذي أُنشئ ليمدّ الشباب القطري بما يلزمهم من مهارات للالتحاق بأشهر الجامعات الدولية، ثم كانت في عام 2002 من بين 16 طالبًا فقط شكّلوا الدفعة الأولى في كلية وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر.
الفصول
→ الفصل الرابع
الرواد
الكلمات الرئيسية
→ التعليم, الصحة, البحوث, التكنولوجيا
المحتوى