
تشغيل
حول هذه القصة | ملخص الذكاء الاصطناعي من بوتينة.
من قرية زراعية في كمبوديا إلى مستقبل في الدبلوماسية الثقافية، بدأت قصّة كيمارا بإيمان راسخ بالتعليم. فتحت لها منحة دراسية من مؤسسة قطر آفاقًا لم تكن تتخيلها قط - من تعلم استخدام الحاسوب في برنامج الجسر الأكاديمي إلى الحصول على شهادات جامعية من جامعة جورجتاون في قطر وجامعة حمد بن خليفة. واليوم، تبني كيمارا جسورًا بين الثقافات من خلال عملها في متاحف قطر.
أَيقنت أنّ التعليم يُحقق المستحيل، فجاء من يُشاركها هذا اليقين. اسمها كيمارا تشورن، ويعني "الشعب الكمبودي". ولها من اسمها نصيب، إذ حلُمت بتمثيل كلّ شعبها في الخارج، وهو حُلم يرافقها في كلّ خطوة من حياتها.
الفصول
→ الفصل الثاني
بناة المجتمع
الكلمات الرئيسية
المحتوى