
حول هذه القصة | ملخص الذكاء الاصطناعي من بوتينة.
من فكرة بسيطة نشأت في ساحة المدرسة، حوّلت فاطمة الخاطر رؤيتها إلى سوق تربة، الذي بات مساحة نابضة تجمع بين المجتمع والثقافة والاستدامة في قلب المدينة التعليمية. حين أطلقت فاطمة سوق تربة للمزارعين للمرة الأولى في مؤسسة قطر، لم يحضر أكثر من خمسين شخصًا. لكنها لم تستسلم. واليوم، يستقطب السوق أكثر من 10 آلاف زائر كل يوم سبت.
حين أطلقت فاطمة سوق "تُربة" للمزارعين للمرة الأولى في المدينة التعليمية، لم يحضر سوى عشرات الأشخاص. لكنها لم تستسلم. واليوم، أصبح السوق معلَمًا ثقافيًا بارزًا، ومنصة لإطلاق مشاريع الاستدامة، وملتقى لآلاف العائلات. فصباح كل يوم سبت، يستقطب السوق أكثر من 12 ألف زائرٍ، يتجولون بين أروقته، ويشترون الخضروات العضوية المحلية، ويبتاعون المشغولات اليدوية، ويتبادلون أطراف الحديث مع الأصدقاء تحت ظلال الأشجار الوارفة. ما بدأ كمكان للتسوق بات اليوم مجتمعًا بحد ذاته، ينبض ألفةً ونشاطًا، وهو تمامًا ما تخيلته فاطمة.
الفصول
→ الفصل الثاني
بناة المجتمع
روابط
الكلمات الرئيسية
→ التقدم الاجتماعي, البيئة, الابتكار وريادة الأعمال, المجتمع
المحتوى