
حول هذه القصة | ملخص الذكاء الاصطناعي من بوتينة.
من لاهور إلى الدوحة، ومنها إلى أكسفورد، أعادت خنساء ماريا تعريف حدود الممكن. وُلدت كفيفة، لكنها وجدت صوتها وغايتها في مؤسسة قطر، حيث تعلّمت أن الوصول الميّسر حقٌ لا امتياز. واليوم، تستكمل دراسة الدكتوراه في جامعة أكسفورد، يتمحور عملها حول التعليم الشمولي في البلدان محدودة الموارد، وتنمية تعلّم الطلاب خارج الفصول الدراسية.
عندما فازت خنساء ماريا بمنحة 'رودس' للالتحاق بجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، لم يكن هذا مجرّد إنجاز فردي تاريخي لها، بل تتويجًا لمسيرة أعادت من خلالها تعريف حدود الممكن، وغيّرت توقعات المجتمع.
لطالما حلمت خنساء، التي ولدت كفيفة ونشأت في لاهور بباكستان، بالعمل في مجال التنمية الدولية. لكن إيمانها بقدرتها على أداء دور قيادي، لا الاكتفاء بال مشاركة فقط، لم يتبلور إلا بعد وصولها إلى المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر.
استمع إلى هذه القصة
المحتوى