
حول هذه القصة | ملخص الذكاء الاصطناعي من بوتينة.
منذ وصوله إلى الدوحة لقيادة معهد بحثي لم يكن آنذاك سوى فكرة على الورق، حوّل الدكتور أحمد المقرمد معهد قطر لبحوث الحوسبة إلى مركز للذكاء الاصطناعي باللغة العربية. يُسهم عمله في مشروعي "فراسة" و"فنار" في دعم تكنولوجيا اللغات في جميع أنحاء المنطقة، مُساهمًا في تشكيل المشهد الرقمي والذكاء الاصطناعي في قطر، ومُثبتًا أن الرؤية الجريئة والمثابرة يُمكنهما إحداث تأثير عالمي.
منذ انطلاقته قبل نحو 15 عامًا، استطاع معهد قطر لبحوث الحوسبة أن يؤدي دورًا بارزًا في صياغة مستقبل التكنولوجيا في العالم العربي. ولطالما جسّد معهد قطر لبحوث الحوسبة كيف يمكن لبلدٍ صغير بطموح كبير أن يضع بصمته العلمية على الساحة العالمية، ابتداء من تطوير الأدوات التي مكّنت اللغة العر بية من ترسيخ حضورها في العصر الرقمي، وإنشاء أول نموذج لغوي عربي كبير بجهود محلية خالصة، وليس انتهاء عند صياغة رؤية قطر في كيفية تسخير قدرات الذكاء الاصطناعي.
وفي قلب هذه الرحلة يقف الدكتور أحمد المقرمد، الذي ارتبط اسمه بالإنجازات الكبرى التي حققها المعهد، وبالتحولات التي ساعدت في تكريس حضور اللغة العربية ضمن المشهد التكنولوجي المعاصر.
المحتوى