جيل مؤسسة قطر | مربّون وباحثون

مريم الحميد

الفنّ الذي نسج خيوط الذاكرة وواكب التغيير

QF - Profile Icon - From Playground Sketches to Woven Memory

حول هذه القصة | ملخص الذكاء الاصطناعي من بوتينة.

مرسم والدها كان ملعب طفولتها. في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، اكتشفت كيف تُحوّل انغماسها الدائم في الفن إلى تصاميم فنية. من خلال خيوط نسجتها بتقنية البيكسل، التقطت مريم الحميد معالم التحوّل السريع الذي شهدته دولة قطر، لتحوّل قطع السجاد إلى أرشيف ثقافي ينسج بين خيوطه قصصًا عن الذاكرة والهوية والتغيير.

شاهد الفيديو الخاص بالقصة أو اقرأها أدناه

لم يكن الفن متأصلًا في شخصية مريم الحميد فحسب، بل كان جزءًا من حياتها منذ نعومة أظفارها. فوالدها هو يوسف أحمد، أحد رواد الفن التشكيلي في قطر والخليج. وفي طفولتها، كان مرسمُه ملعبَها المملوء بدفاتر الرسم، ومرشات الألوان الهوائية، ولوحات قماشية ضخمة، إلى درجة أنه كان يربط الفرشاة بعصا ليتمكن من الرسم عليها.

استمع إلى هذه القصة

0:00
--:--

المحتوى

اكتشف المزيد عن جيل مؤسسة قطر

الدكتورة مريم المحمود

هكذا بدأ كل شيء

رجاء شلبي

معلّمة في مؤسسة قطر: 30 عامًا من العطاء.. والرحلة مستمرة

الدكتور عبد الرحمن السبيعي

بين بتلات الزهور وبروتينات الدماغ: عالم أعصاب قطري يُسهم في بناء الجسور بين العلم والفن والمجتمع