الدكتور سعيد اسماعيل
من منطقتنا العربية، ولأجلها: عندما يكون الانتماء أقوى من العروض

حول هذه القصة | ملخص الذكاء الاصطناعي من بوتينة.
عُرض عليه منصبان مختلفان في جامعة هارفارد ليختار بينهما، لكنه رفض كلا العرضين وعاد إلى الشرق الأوسط، حيث أنشأت مؤسسة قطر برنامج قطر جينوم، كان البرنامج عبارة عن رؤية فقط؛ فلا مختبر للأبحاث، ولا فريق قد تشكّل بعد، ولا حتى شعار. وكأول موظف في البرنامج، تمكّن الدكتور سعيد من بلورة واحدٍ من أكثر برامج الجينوم شمولًا في العالم. حتى الآن، نجح برنامج قطر جينوم، في ترتيب تسلسل أكثر من 50 ألف جينوم في قطر. لم يعد الهدف مجرد أرقام، بل أثرٌ يُحدث تحولًا حقيقيًا في الرعاية الصحية.
بعد حصوله على درجة الدكتوراة في العلاج الجيني من جامعة أكسفورد، عُرض على الدكتور سعيد إسماعيل منصبان مختلفان في جامعة هارفارد ليختار بينهما.
لم يكن القرار سهلًا، لكنه رفض كلا العرضين وعاد إلى وطنه الأردن.
يقول الدكتور سعيد: "لطالما كانت غايتي هي خدمة أهلي ومنطقتي. فمنطقتنا بحاجة إلينا أكثر من الغرب الذي لديه وفرة في هذه التخصصات، ووجودنا هنا سيصنع فارقًا أكبر وأهم".
استمع إلى هذه القصة
المحتوى
الفصول
→ الفصل الرابع
الرواد
الكلمات الرئيسية
→ الصحة, البحوث, التكنولوجيا