
حول هذه القصة | ملخص الذكاء الاصطناعي من بوتينة.
حوّلت هبة الحراكي فكرة تقنية إلى حراك اجتماعي قائم على القيم. كلاجئة سورية ومؤسِّسة مشاركة لمنصة "بيفول"، أثبتت أن التكنولوجيا يمكن أن تخدم الإنسانية لا العكس. من خلال دراستها في مؤسسة قطر، تعلّمت كيف تجعل من التصميم فعلاً يحمل التعاطف والمعنى، لتبني منصة عالمية مدفوعة بالقيم لا بالخوارزميات.
عندما شاركت هبة الحراكي في تأسيس منصة "بيفول" الرقمية، لم يكن ذلك مجرد مشروع يهدف إلى سد فجوة سوقية أو إطلاق منتج رقمي جديد، بل جاء كردة فعل من لاجئة سورية في تركيا، سئمت من تلك النظرة النمطية التي تصوّر اللاجئين كعبء على المجتمعات المضيفة، وعزمت على إثبات أن هؤلاء الذين اضطرتهم الأزمات لترك أوطانهم، مثلها هي، يملكون الكثير ليقدمونه لتلك المجتمعات.
استمع إلى هذه القصة
0:00
--:--
المحتوى