
حول هذه القصة | ملخص الذكاء الاصطناعي من بوتينة.
في عام 1996، وصلت إلى مؤسسة قطر، لتجد فيلا واحدة وثلاثة موظفين فقط. لا مواد تعليمية، ولا منهج دراسي، فقط مجموعة من الأطفال لم تُعرف احتياجاتهم الحقيقية لكنهم كانوا يفيضون بالقدرات التي تنتظر من يُطلقها. من فصل دراسي واحد إلى منظومة غيّرت حياتها وحياة الكثيرين، تقف رجاء شلبي في مقدّمة منظومة التعليم الشاملة التي تتميز بها مؤسسة قطر. فقد أسهمت في صقل العقول، وتمكين الأُسر، وفتحت الفرص لإطلاق إمكانات الأطفال والتغلّب على التحديات التي تواجههم.
عندما وصلت المعلّمة رجاء شلبي إلى قطر قادمةً من الأردن عام 1996، وهي في الرابعة والعشرين من عمرها، لم يكن هناك أي خطة واضحة المعالم للتعليم الشمولي في الدولة؛ بل مبنى صغير، وثلاثة موظفين، وإيمانٌ مشتركٌ بأن الأطفال الذين يواجهون صعوبات في التعلم يستحقون أكثر مما كان يُقدّمه العالم لهم.
استمع إلى هذه القصة
المحتوى
الفصول
→ الفصل الأول
مربّون وباحثون
رواب ط
الكلمات الرئيسية
→ التقدم الاجتماعي, التعليم, الشباب, التعليم التقدمي, المجتمع