وايل كورنيل للطب - قطر تخرّج أكبر دفعة من الأطباء القطريين في تاريخها

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

وايل كورنيل للطب - قطر تخرّج أكبر دفعة من الأطباء القطريين في تاريخها

تاريخ الإصدار:
٠٢ مايو ٢٠١٨
احتفلت وايل كورنيل للطب – قطر بتخريج دفعة 2018 التي تضمّ 34 طبيباً، منهم 13 طبيباً قطرياً، في احتفال أقيم في فندق شيراتون الدوحة. وقد تسلّم الخريجون شهادة دكتور في الطب من جامعة كورنيل العريقة بحضور أفراد عائلاتهم وأصدقائهم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية وشخصيات أخرى.
0C7125B3-5234-4162-BF06-5A308330CEE4.jpeg
وبتخريج هذه الدفعة من الأطباء، تكون وايل كورنيل للطب - قطر قد خرّجت برعاية مؤسسة قطر ما مجموعه 336 طبيباً منذ أول دفعة في عام 2008، وقد تميّزت دفعة هذا العام بأنها تضم أكبر عدد من الأطباء القطريين في سنة أكاديمية واحدة منذ تأسيس الكلية.

وأشاد الدكتور جاويد شيخ، عميد وايل كورنيل للطب - قطر، بالأطباء الجُدد ومثابرتهم وتفانيهم وشغفهم بمهنة الطب. وقال: "حفل التخرّج هو الحدث الأهم خلال السنة الأكاديمية في الكلية، وهو تتويج لجهودنا واحتفاء بإنجازنا. لقد أظهر طلاب دفعة 2018 التزاماً وتفانياً في دراستهم، وفضولاً فكرياً ومعرفياً، واهتماماً إنسانياً بمرضاهم. وهذه الصفات ستلازمهم وستزداد رسوخاً طوال مسيرتهم المهنية وأثناء تقديمهم للرعاية الطبية لمرضاهم في مستشفيات قطر وأينما عملوا حول العالم".

وأضاف قائلاً: "ولعلّ الإنجاز الأبرز هذا العام هو تخريج هذا العدد الكبير من الأطباء القطريين، فأكثر من ثُلث دفعة 2018 من المواطنين القطريين، تحقيقاً لرؤية القيادة القطرية بإرساء اقتصاد المعرفة وجعل قطر أحد أبرز مراكز التميّز في بحوث الطب الحيوي في المنطقة. ومؤسسة قطر ماضيةٌ، بتوجيه ورعاية صاحب السمو أمير دولة قطر، وصاحب السمو الأمير الوالد، وصاحبة السمو الشيخة موزا، وسعادة الشيخة هند، في تنمية القدرات البشرية الوطنية وإقامة دعائم مجتمع مستدام لأجيال المستقبل".

وقالت الخرّيجة الدكتورة فاطمة المعاضيد في كلمة ألقتها باسم الخريجين: "نحن محظوظون أننا تلقينا مثل هذا التعليم، وأننا نحوز ثقة الآخرين ونعرف معاناتهم عن قرب، وهو ما يجعلنا صوت الضعفاء، مهما كان صوتهم، في عالم يحاول طمس هذه الحقيقة ونسيان الإنسانية. وفي عالم تتفوّق فيه السخرية على المثالية، فإن أصواتكم تعبّر عن الآخرين وتجسّد عالماً من الاحتمالات. لذا لا بدّ أن تأخذوا مسؤولياتكم على محمل الجد".

وتابعت قائلة: "ومثل هذه الأصوات تجعل رحلتنا في مهنة الطب تتفاوت من طبيب إلى آخر. فنحن سنختار تخصصات مختلفة، طب باطني، أطفال، أعصاب، أمراض نسائية، جراحة، أسرة، تخدير، عيون، وأعصاب للأطفال. وهذا هو واقع الطب الحديث اليوم، وسنسلك مسالك مختلفة، لكن هناك أشياء ستظلّ توحدنا وتجمعنا هي مبدأ تقديم الرعاية الطبية، ومواصلة رحلة استكشاف المعرفة، وتدريس الآخرين، بما يصبّ في منفعة صحة ورفاه مرضانا. ومهما فعلتم، أنا واثقة أني أقف اليوم أمام كوكبة من الأطباء الذين سيقودون التغيير والتطوير في مهنة الطب".

 لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.