محاضرة في وايل كورنيل حول انتشار السكري وسُبل علاجه

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

محاضرة في وايل كورنيل حول انتشار السكري وسُبل علاجه

تاريخ الإصدار:
٢٣ ديسمبر ٢٠١٨
الفئة:
بيانات صحفية
نظّم قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب – قطر محاضرة حول انتشار السكري في العالم وسبل علاجه، ألقتها الدكتورة ألكسندرا باتلر، أستاذ معاون في الطب/الغدد الصماء في مركز بحوث السكري التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي.
GR-Butler_8504575.jpg
وقالت الدكتورة باتلر أمام طلاب ومختصين في مهن الرعاية الصحية، إن نسبة البالغين المصابين بمرض السكري في العالم بلغت 8% أي حوالي 366 مليون بالغ، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 552 مليون بحلول عام 2030 خصوصاً وأنه يتمّ تشخيص 3 إصابات جديدة في السكري كل 10 ثواني. وفي قطر حيث تُشير الأرقام إلى ارتفاع معدل انتشار السكري عن المعدل العالمي، فإن معظم الحالات التي يتم تشخيصها هي من النوع الثاني إلاّ أن معدل الإصابات بالنوع الأول يسجل ارتفاعاً أيضاً.

وتناولت الدكتورة باتلر الفرق بين نوعي مرض السكري حيث أن النوع الأول غالباً ما تكون أعراضه شديدة ويظهر بشكل سريع لدى الأشخاص في مرحلتي ما قبل المدرسة والمراهقة، كما يمكن أن يظهر في أي مرحلة من مراحل الحياة. أما النوع الثاني من السكري فهو على عكس ذلك، يظهر عادة بوتيرة بطيئة تمتد على مدى عدة أشهر وتتفاوت أعراضه في شدتها. وهو يصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 20 عاماً ولديهم تاريخ مع هذا المرض في العائلة إلا أن هناك احتمالات لزيادة انتشار المرض بين الشباب في سن المراهقة وقبلها في بعض الأحيان.

وعلى الرغم من اختلاف الأعراض الإكلينيكية بين النوعين الأول والثاني من مرض السكري، إلا أنهما قد يسببان الإصابة بمضاعفات الأوعية الدموية الدقيقة واعتلال الكلية والاعتلال العصبي واعتلال الشبكية. وهناك إمكانية أيضاً لحدوث مضاعفات في الأوعية الدموية الكبيرة التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية. وبصرف النظر عن الخطط العلاجية المتبعة، فإن التحكم الجيد بنسبة السكر في الدم يعتبر من أهم العوامل التي تساهم في الوقاية من مضاعفات السكري. وتساعد الفحوصات المخبرية في تحديد نوع السكري وهذا أمر بالغ الأهمية من أجل اعتماد العلاج المناسب لكل منهما.

وقالت الدكتورة باتلر: "إن تحديد نوع السكري الذي يعاني منه المريض مهم جداً كي نتمكن من إعطائه العلاج المناسب. فعلاج النوع الأول من السكري يعتمد على الأنسولين، بينما النوع الثاني يتطلب تغيير نمط الحياة وفي حال لم تتحقق أي نتيجة يتمّ عادة وصف عقار الميتفورمين للسيطرة على نسبة السكر في الدم. وبعد ذلك، هناك قائمة من الأدوية يمكن الاختيار منها ومن بينها الانسولين الذي يأتي عادة في مراحل لاحقة من خطة العلاج".

وفي ختام المحاضرة، التي نالت الاعتمادين اللازمين من إدارة الاعتماد في المجلس القطري للتخصصات الصحية في قطر ومجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر في الولايات المتحدة، ناقشت الدكتورة بتلر خيارات العلاج المستقبلية، لا سيما علاج مرض السكري بالخلايا الجذعية، الذي تعمل عليه مجموعة الخلايا الجذعية في مركز أبحاث السكري التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي.

لقراءة المزيد يرجى الضغط هنا