مركز قطر للتطوير المهني يعقد لقاء شركاء التوجيه المهني الثاني

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

مركز قطر للتطوير المهني يعقد لقاء شركاء التوجيه المهني الثاني

تاريخ الإصدار:
٠٧ مارس ٢٠١٨
أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن تنظيم "لقاء شركاء التوجيه المهني 2018"، في الثالث من أبريل المقبل، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بالشراكة مع مكتب اليونسكو بالدوحة ووزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، وتحت شعار "التطوير الاستراتيجي للتوجيه المهني في دولة قطر وترجمته إلى برامج عملية".
null
ويسعى لقاء هذا العام إلى إشراك الجهات المعنية بشكل فاعل في عملية تطوير "نظام توجيه مهني متكامل في قطر"، ليكون قادرًا على مساعدة الشباب القطري لاكتشاف مواهبه، وتطوير قدراته، بما يتوافق مع حاجاته وتطلعاته، ويفي بمتطلبات الاقتصاد القطري في المستقبل. ويأتي ذلك في ظل الحاجة الملحة إلى وضع مقاربة استراتيجية تحدد مختلف المعوقات وعوامل الضعف التي يشهدها نظام التوجيه المهني القائم حاليًا في دولة قطر، والذي ما يزال في مراحله الأولى، والعمل نحو تحويله إلى نظام متطور ومتكامل.

ويعلّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: "تُعقد الدورة الثانية من لقاء شركاء التوجيه المهني في إطار التزامنا بتقديم الأولويات التي حددها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والتي ترتبط بالوضع الذي تشهده دولة قطر والخليج حاليًا. ومن أهم هذه الأولويات "الاستثمار في التنمية البشرية"، باعتبارها وسيلة أساسية لـ"تشييد صرح الاستقلال الاقتصادي" لدولة قطر، و"حماية أمنها الوطني".

ويضيف المنصوري: "في ضوء خطاب حضرة صاحب السمو، وللمساهمة في عملية التنمية البشرية في قطر، نتلمس وجود حاجة ملحة لمعالجة مجموعة واسعة من النواقص والعثرات المرتبطة بعملية تحويل نظام التوجيه المهني القائم في دولة قطر، إلى "نظام متطور". فهذا النظام سيساعد الشباب القطري و"الأجيال القادمة" في الدولة على اكتشاف وتطوير مواهبهم، والاستفادة منها لتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم المستقبلية، بما يلبي في الوقت نفسه الاحتياجات المستقبلية للاقتصاد الوطني".
Image2.jpg
وسيتم تنظيم لقاء هذا العام باعتماد التوصيات الصادرة عن لقاء 2016، والإجراءات التي اتُخذت لتنفيذ هذه التوصيات خلال الفترة الممتدة بين يوليو 2016 ويونيو 2017.
وكانت النسخة الأولى من لقاء شركاء التوجيه المهني قد عُقدت خلال شهر مايو 2016، وضمت أنشطة مكثفة على مدار يوم كامل. وجمع اللقاء الأول أكثر من 150 خبيرًا من مختلف المراكز والمؤسسات التعليمية، ومجالات العمل، ومراكز التطوير المهني، والمؤسسات الوطنية العاملة في مجال التخطيط والتنمية وتمكين الشباب، إلى جانب مؤسسات أخرى.

ويتضمن برنامج لقاء 2018 مجموعة من الجلسات الحوارية التي ستركز على الخروج بأدوات العمل الأساسية اللازمة لتطوير ما يلي: أطر ومعايير وسياسات خاصة بمجال التوجيه المهني على المستوى الوطني، و نظام معلومات حول التعليم وسوق العمل، بالاضافة الى دور الجهات المعنية ومسؤولياتها في تطبيق استراتيجية الإرشاد والتوجيه المهني المنبثقة من استراتيجية قطاع التعليم والتدريب في قطر 2017-2022، و خدمات وموارد التوجيه المهني القائمة على التكنولوجيا، إلى جانب مواصلة تطوير ممارسات ريادة الأعمال في قطر.
كما يضم البرنامج ثمان مجموعات نقاش لتبادل المعارف والخبرات حول موضوعات من بينها سُبل تعميم أفضل الممارسات المرتبطة بتنظيم يوم مهني في المدارس، وتصميم وتنفيذ برامج تدريبية طلابية فاعلة، وتطوير وتنفيذ برامج تخطيط مهني للخريجين، وتعزيز تأثير برامج التوجيه المهني باعتبارها عنصرًا أساسيًا في البرامج الوطنية لتنمية المواهب. كما يشتمل البرنامج على ورش عمل متزامنة للتعلم والتطوير تستهدف مديري المدارس، والمرشدين المهنيين، والطلاب وأولياء أمورهم.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا