جلسة نقاشية حول "التعليم وحقوق المرأة والحصار" في الولايات المتحدة الأمريكية

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

جلسة نقاشية حول "التعليم وحقوق المرأة والحصار" في الولايات المتحدة الأمريكية

تاريخ الإصدار:
١٢ يناير ٢٠١٩
الفئة:
بيانات صحفية
شاركت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، في جلسة نقاشية انعقدت مؤخرًا تحت عنوان "التعليم، حقوق المرأة، والحصار"، في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن المنتدى الدولي المعروف بـ "ليس للنشر".
Image1.jpg
وقد أدار الجلسة النقاشية، الصحافية ماغالي لاجير ويلكنسون، من البرنامج الإخباري الأمريكي "60 دقيقة".
null
وتعليقًا على مشاركتها، قالت سعادة الشيخة هند:" تعدّ المشاركة في نقاشات "ليس للنشر" فرصة مهمّة لتعزيز رؤية مؤسسة قطر ونشر رسالتها على المستوى الدولي، وذلك من خلال هذه المنصّة العالمية والمؤثرة، التي تناقش التحديات العالمية، خصوصًا تلك التي تتطلب تضافر الجهود في مختلف المجالات، وأهمها التعليم".
Image3.jpg
وأضافت سعادة الشيخة هند:" وإذ يُعتبر الابتكار في التعليم من الركائز الرئيسية لرسالتنا. فقد تمكنا من خلال مشاركتنا اليوم من اظهار النموذج الرائد التي تنتهجه مؤسسة قطر في توفير تعليم عالي الجودة، وبيئة تعليمية وبحثية نموذجية متعددة التخصصات، وعابرة للثقافات، تقوم على تكافؤ الفرص وتزويد أفراد المجتمع بالمهارات المتقدّمة، بما يُمكّنهم من مواجهة التحديات الوطنية والعالمية، وإحداث التأثير الإيجابي المنشود في هذا العالم". 
Image4.jpg
في سياق التزام مؤسسة قطر بتكافؤ الفرص، وتمكين المرأة في مجال التعليم، بلغت نسبة الطالبات الإناث الملتحقات في تخصص الهندسة في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، 50 بالمائة، وهي أعلى نسبة على الإطلاق في العام الأكاديمي الحالي. كذلك بلغت نسبة الطالبات الإناث الملتحقات بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وهي أيضًا إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، 63 بالمائة. وتشكل نسبة الإناث اللواتي يشغلن مناصب قيادية في المراكز التابعة لمؤسسة قطر نحو40 بالمائة.
Image5.jpg
تأتي مشاركة سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني في منتدى" ليس للنشر" ضمن زيارتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التي من المقرر أن تُختتم في 11 يناير 2019، وتستمر لأربعة أيام.
Image6.jpg
وكانت سعادتها قد التقت بمسؤولين بارزين من الحرم الرئيسي للجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، بالإضافة إلى قادة الفكر المؤثرين، وصناع السياسات في مجال التعليم والبحوث. وقد تخلل الزيارة، جولة في مبنى وايل كورنيل للطب، وهو جزء من جامعة كورنيل، بهدف لقاء الطلاب، والتعرف عن كثب على المبادرات البحثية المبتكرة.

لقراءة المزيد يرجى الضغط هنا