اصدر الكتاب الرابع لخالد الحسيني "صلاة البحر" باللغة العربية

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

اصدر الكتاب الرابع لخالد الحسيني "صلاة البحر" باللغة العربية

تاريخ الإصدار:
٢٥ نوفمبر ٢٠١٨
الفئة:
بيانات صحفية
الدوحة، قطر: صورة لطفل غارق لا يتجاوز الثالثة من عمره، ألقت الأمواج رفاته على ساحل البحر الأبيض المتوسط في الخامس من سبتمبر عام ٢٠١٥، صارت تمثل الوجه المفجع لأزمة اللاجئين بعدما رآها وفُجع بها العالم الإنساني بأسره، إنَّها للطفل إيلان كردي الذي أفلت من يد أبيه وسط الأمواج بينما كان يفرّ وأسرته من ويلات الحرب إلى أوروبا بحثًا عن ملاذ آمن حسبما تداولته وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية بعد ذلك، تعقيبًا على صوره التي التقطتها عدسة المصوِّرة الصحفية التركية نيلوفر دمير دون تصوّر لمدى الغضب الذي اجتاح العالم بعد ذلك، مطالبًا بموقف إنساني تجاه هذا الوضع المأساوي.
Sea Prayer.png
ومن بين تلك المواقف الإنسانية العالمية، أصدر الكاتب الأفغاني الأمريكي خالد حسيني صاحب المؤلفات الأكثر مبيعًا في العالم، والحائزة على جوائز عالمية وهي "عدّاء الطائرة الورقية" و"ألف شمس ساطعة" و"وردَّدت الجبال الصدى"، وجميعها تدور حول ما خلَّفه الصراع على أرض أفغانستان وحولها من تأثير على العلاقات الإنسانية ومعنويات البشر هناك.

وانعكاسًا للصورة المفجعة للطفل إيلان، وأملًا في لفت أنظار العالم نحو تلك المأساة وغيرها من مآسي اللاجئين في أنحاء العالم، خط حسيني بقلمه قصة "صلاة البحر"، وهو عمل روائي قصير مدعم برسومات معبِّرة، مكتوب على هيئة رسالة من أب لابنه عشية انطلاق رحلتهما عبر البحر. وفيه يعبِّر الأب عن مشاعر الخوف التي تجتاحه تجاه ابنه النائم، والذي ينتظره مستقبل مجهول تحملهما إليه أمواج البحر الذي أمامهما. كما تضمّ الرواية لوحة فنية نابضة بالحياة لحياتهما في حمص السورية قبل الحرب، وكيف تغيَّرت هذه الصورة سريعًا من وطن يحتضنهما إلى ساحة حرب تقتلهما، وقد كتبها حسيني أملًا منه في مواساة ملايين الأسَر التي تعيش نفس أوضاع أسرة الكردي من تشريد ونزوح من الديار بسبب الحرب والاضطهاد.

وتعبيرًا عن رؤيته الخاصة، ذكر حسيني في طيات مقالة نُشرت في الغارديان بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠١٨: "حرَّكت صورة الطفل الغارق إيلان وهو منكبّ على وجهه على الشاطئ حين رأيتها للوهلة الأولى مشاعري كأب لطفلين، ولكني عجزت عن تخيل كمّ الأسى الذي يجتاح صدر أبيه الذي فقد في ذات اليوم زوجته وابنه الآخر. وتساءلت كيف لأحدٍ من البشر أن يتحمَّل هذا الكم من الأسى؟ وكيف يفيق من نكبته في اليوم التالي، وكيف تمرّ عليه الساعات والأيام؟".

وكانت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر قد استحوذت على حقوق ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية، وهي النسخة التي ستُطرح خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب لهذا العام. وقام فخري صالح بترجمة هذا العمل الذي يهز المشاعر هزًا ليمنح القراء العرب في العالم فرصة الاطلاع على جانب من المأساة التي صوَّرها بكلماته هذا الأديب الذي يحظى دومًا بإشادة النقاد.

وقد حققت أعمال خالد حسيني مبيعات تتجاوز خمسًا وخمسين مليون نسخة في أكثر من سبعين دولة حول العالم، ويشغل كذلك منصب سفير النوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأنشأ مؤسسة خالد حسيني غير الربحية التي تقدم مساعدات إنسانية لشعب أفغانستان.

يُذكر أنَّ حسيني قرر التبرّع بحقوق التأليف لصالح المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (الوكالة المختصَّة بشؤون اللاجئين والتابعة للأمم المتحدة) ولمؤسسة خالد حسيني للمساعدة بتمويل جهود رفع المعاناة والإنقاذ الموجهة إلى اللاجئين في شتى الأرجاء.

لقراءة المزيد يرجى الضغط هنا