جامعة حمد بن خليفة تشهد تخريج أكبر دفعة من الطلاب منذ تأسيسها

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

جامعة حمد بن خليفة تشهد تخريج أكبر دفعة من الطلاب منذ تأسيسها

تاريخ الإصدار:
٠٦ مايو ٢٠١٨
حققت جامعة حمد بن خليفة، المؤسسة المحلية الرائدة للتعليم العالي، إنجازات لافتة منذ تخريج أول دفعة من طلابها في عام 2014، من خلال تخريج أعداد أكبر من الطلاب كل عام. وتهدف رؤية الجامعة إلى دعم موقع دولة قطر الحالي وتعريفها كوجهة متميزة للتعليم العالي.
AyatullahiSeidu.jpg
ومنذ تأسيس الجامعة في عام 2010، سعت هيئة التدريس في كلياتها الأربع (كلية الدراسات الإسلامية، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية العلوم والهندسة، وكلية القانون والسياسة العامة) إلى تقديم التعليم العالي بأفضل أشكاله من خلال مقاربة متعددة التخصصات تجمع الأبحاث مع العلوم والدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية والقانون.

وخلال فترة دراستهم، يتم تدريب الطلاب المسجلين في كليات الجامعة الأربع على الجمع بين الحدس والمنطق ضمن الفصول الدراسية التي تتبع أعلى المعايير التربوية للتعليم العالي. وبالنسبة لكثيرين منهم، يقترن التعليم العالي مع رؤية حقيقة من قطاعات الأعمال حيث يستفيدون من خبرات شركاء الجامعة والجهات المتعاونة معها.
Mohammed Abdulla Al-Kuwari.jpg
وقالت سيدة عفاف غردابو، خريجة دفعة 2018 التي أكملت تدريبها في مركز الترجمة والتدريب، التابع لمعهد دراسات الترجمة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة: "لقد قمت بترجمة ومراجعة وتدقيق أنواع مختلفة من النصوص بينها الأكاديمية والطبية والمواد الإعلانية أيضًا. لقد استمتعت بتجربتي التدريبية وبالتعاون مع المشرفين عليّ، الذين رحبوا دومًا بأسئلتي وقدموا لي نصائح قيمة ومعلومات إضافية حول كيفية التعامل مع بعض تحديات الترجمة. وإن التقييمات المفصّلة التي تلقيتها منهم في كل مهمة توليتها كانت بناءة للغاية، تمامًا مثل تقييماتهم لعملي على أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب. لقد تعلمت كيف أجد حلولًا للعديد من المشكلات الفنية، وخلال المحادثات التي أجريتها مع المشرفين على عملي، تعلمت جوانب مختلفة حول التحسينات في مجال تقنيات الترجمة".
Saida Afef Gardabbou.jpg
وأضافت: "كانت غالبية النصوص التي عملت عليها صعبة، واستلزمت قدرًا كبيرًا من البحث وساعدت في توسيع معارفي في مجموعة متنوعة من المواضيع. وبشكل عام، تعلمت الكثير خلال فترة تدريبي التي منحتني الفرصة لتطبيق معارفي الأكاديمية عمليًا. وأعتقد بأن الفضل في ذلك يعود للمشرفين على تدريبي، ممن أرشدوني وساعدوني في تحسين عملي على مستوى الأسلوب، واصطلاحات وأعراف اللغة المستهدفة، واختيار الكلمات، والتوثيق، وغيرها الكثير".

وبعد حفل التخرج، لا شك بأن كل واحد من خريجي جامعة حمد بن خليفة سيكمل طريقه رافعًا راية الالتزام بالارتقاء بالمجتمع والعالم ليصبح مكانًا أفضل للعيش فيه، سواء أكملوا مشوارهم في اكتساب الخبرة العملية في قطاعات الأعمال أو واصلوا دراساتهم الأكاديمية.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.