مؤسسة قطر تتزين باللون الوردي للتوعية بسرطان الثدي

    نظّمت العديد من الجهات التابعة لمؤسسة قطر حملات «ثينك بينك» لرفع الوعي بمرض سرطان الثدي خلال شهر أكتوبر المخصص للتوعية بسرطان الثدي حول العالم.
    null
    هدفت الحملات إلى تسليط الضوء على حقيقة مفادها أن سرطان الثدي هو أحد أكثر الأنواع الشائعة من مرض السرطان انتشارًا في دولة قطر، وأنه من الممكن أن يصيب الرجال والنساء على السواء. ولكن إذا تم اكتشافه في وقت مبكر، فيمكن علاجه بفاعلية بما يتيح للمرضى فرصة البقاء على قيد الحياة. تأتي هذه الحملات متماشيةً مع رسالة مؤسسة قطر الرامية إلى تناول قضايا الصحة والسلامة الحيوية التي تعود بالفائدة على المجتمع بأسره.

    في إطار سعيها إلى تحقيق هذا الهدف، أطلقت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، حملتها التوعوية الخاصة بسرطان الثدي بالتعاون مع نادي «بيج موفمنت» بالجامعة مؤخرًا. ويُجري تنظيم المبادرات، التي تتراوح بين الفحوص الذاتية، وورش العمل والدورات التعليمية، على مدار شهر أكتوبر بأكمله في جامعة كارنيجي ميلون في قطر.

    أكدت وضحة الخوري، رئيس نادي «بيج موفمنت» في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، على أهمية زيادة الوعي بهذا النوع من السرطان، وقالت: «يمنح نادي «بيج موفمنت» الطلاب تجربة مجتمعية، ويتناول القضايا التي تهم السواد الأعظم من أبناء المجتمع.
    إننا نؤكد بشدة على أهمية رفع الوعي بهذا النوع من السرطان الذي يمكن علاجه إذا ما تم اكتشافه وتشخيصه في وقت مبكر».

    انخرطت أكاديمية قطر الدوحة، إحدى مدارس مؤسسة قطر، في مبادرات «ثينك بينك» على مدى أربع سنوات في إطار برنامجها التدريبي للعمل الخيري والخدمة المجتمعية. وما بدأته الأكاديمية كنشاط صغير نسبيًا، عُرفت باسم الأيادي الوردية، تطور ليصبح في الوقت الراهن مبادرة أكبر حجمًا وأكثر تفاعلاً. وتستضيف أكاديمية قطر الدوحة أيضًا سباق الجري الوردي، واليوم الوردي، والبتلات الوردية والصورة الوردية.
    420A2834.jpg
    شارك الطلاب في فعاليات اليوم الوردي والأيادي الوردية التي أقيمت مؤخرًا، وقاموا بارتداء الملابس الوردية وتركوا بصمات وردية لكفوفهم في دلالة على مشاركتهم في هذه البرامج التوعوية بسرطان الثدي.

    وقالت جان-ماري نيف، منسقة حملة «ثينك بينك» بأكاديمية قطر الدوحة، في حديثها مع صحيفة «تليجراف مؤسسة قطر»: «يضطلع الطلاب بتنظيم هذه الفعاليات كاملةً، ونأمل أن تصل هذه الرسائل التوعوية إلى المجتمع بأسره. إننا نسعى إلى التوعية بأن سرطان الثدي ربما يصيب الرجال كذلك».

    في إطار سعيه إلى زيادة الوعي بهذه القضية، استضاف مركز السدرة للطب والبحوث، عضو مؤسسة قطر، ورشة عمل لموظفيه خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر بالشراكة مع الجمعية القطرية للسرطان. تمثّل هدف ورشة العمل في تثقيف موظفي مركز السدرة بضرورة إجراء الفحص الطبي بانتظام، والتأكيد على أهمية التصوير الشعاعي (ماموجرام) للثدي والتعرف على خيارات العلاج المتاحة في دولة قطر.

    وعقد مركز السدرة أيضًا سلسلة من الجلسات التعريفية وورش العمل يوم 15 أكتوبر 2015 في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان. وساعد مختصو الرعاية الصحية من مركز السدرة والجمعية القطرية للسرطان في الإجابة على التساؤلات المتعلقة بأسباب الإصابة بسرطان الثدي وسبل تشخيص المرض، كما استعرضوا أساليب القيام بالفحص الذاتي باستخدام النماذج والمجسّمات البشرية، علاوة على توضيح المرافق الخاصة بالفحوص الطبية وخيارات العلاج المتاحة في الدولة. تواجدت على مدار اليوم طبيبة مختصة للإجابة على أسئلة الموظفين، إلى جانب الدعم الإضافي المقدم من جهات الرعاية الصحية القطرية في مركز السدرة.

    عقدت فعالية التوعية بسرطان الثدي للسنة الخامسة مؤخرًا بالتعاون مع نادي مجتمع وتنمية المرأة بجامعة جورجتاون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، لجمع التبرعات والتوعية بشأن سرطان الثدي. وخصصت عائدات التبرع لصالح الجمعية القطرية للسرطان لعلاج المرضى وتمويل حملات التوعية بهذا المرض.