إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

April 26, 2017

المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية تعقد الاجتماع السابع لمجلس أمنائها

مشاركة
اختُتِمَت، مؤخرًا، أعمال الاجتماع السابع لمجلس أمناء المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية في مقر المنظمة بالدوحة، برئاسة الدكتور عبدالعزيز تركي السبيعي؛ وذلك لمتابعة سير العمل في المنظمة، واتخاذ القرارات المناسبة بشأن مجموعة من المشاريع والمبادرات المدرجة ضمن خطتها التشغيلية الحالية أو المقترحة في خططها المستقبلية.
Arabic
شارك في الاجتماع كل من الدكتور عبدالعزيز عثمان التويجري، والدكتور عبدالسلام المسدي، والدكتور عبدالله محمد زين، والدكتور عبداللطيف سعودي، والدكتور مصطفى سواق؛ والدكتور علي أحمد الكبيسي، المدير العام للمنظمة. ويعقد مجلس الأمناء اجتماعاته بشكل دوري مرتين كل عام، حسب النظام الأساسي للمنظمة.

وقال الدكتور عبدالعزيز تركي السبيعي، رئيس مجلس أمناء المنظمة: "إن أعضاء المجلس أعربوا عن سعادتهم بالمبادرات التي نفَّذتها المنظمة، منوهين بدور قطر الريادي في حماية اللغة العربية، ودعمها المستمر للنهوض بها، والدفاع عن رسوخها ركنًا متينًا من أركان الهوية القومية، وفق التوجهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى.

كما أشار إلى إشادة أعضاء المجلس بالتطور الملموس في عمل المنظمة، والمبادرات المتميزة التي انبرت لدعمها، والتي ستشكل لبنة متينة في صرح اللغة العربية، ودعامة أساسية للنهوض بعلومها وتعزيز انتشارها وتنويع عطاءاتها نظرًا لحجم تلك المبادرات، وأفق انتشارها، وفعالية تأثيرها".

من جانبه، قال الدكتور علي الكبيسي، المدير العام للمنظمة: "إن متابعة مجلس الأمناء لسير العمل بالمنظمة، ودراسته التقارير التي تُرفع إليه من المدير العام، تمثل حافزًا قويًا لتطوير مسيرة العمل بغرض تحسين أداء المنظمة وتعزيز ممارساتها وصولًا إلى تحقيق الأهداف المنشودة".

وتجدر الإشارة إلى أن المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أنشئت بقرار من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، في شهر فبراير 2013. وهي مؤسسة ذات نفع عام، تسعى للنهوض باللغة العربية عن طريق تفعيل المبادرات المتسمة بالإبداع والتميز، وتأصيل عملية التعليم والتعلم من خلال الارتقاء بأداء المعلم وتحسين مستوى الطالب وتطوير المناهج، ودعم جهود الترجمة من اللغة العربية وإليها، وتعريب المصطلحات العلمية والتقنية، والعمل على تطوير حوسبة اللغة العربية من خلال محركات البحث والقواميس الإلكترونية وأرشفة الوثائق الرقمية.