إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

September 23, 2019

"ويش" يقدّم نتائج بحوثه في المؤتمر الدولي الثامن حول سلامة المرضى بالهند

مشاركة

تعلم ثقافة السلامة من الصناعات الأخرى ضرورة ملحّة للرعاية الصحية

الدوحة، قطر،32 سبتمبر 2019: قدّم مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مؤخرًا، نتائج بحث تم استخلاصه من تقريره الذي يحمل عنوان "إحداث نقلة نوعية في سلامة المرضى: مقاربة قطاعية شاملة لكافة النظم" خلال جلسة "دروس عن الابتكارات"، وذلك في المؤتمر الدولي حول سلامة المرضى 2019، الذي عُقد في الفترة الواقعة ما بين 13 و14 سبتمبر في حيدر أباد بالهند. وحضر "ويش" بصفته أحد شركاء المعرفة في الحدث الذي بلغ عامه الثامن.

ناقش المؤتمر، الذي نظمته مجموعة مستشفيات أبولو، توجهات الرعاية الصحية في عصر الذكاء الاصطناعي، والتركيز على أفضل الممارسات للتقليل من الأخطاء الطبية. وقد مثل "ويش" في المؤتمر الدكتور وليد قرنفلة، مدير البحوث والسياسات، ومها العاكوم، رئيسة تطوير المحتوى، حيث تفاعلا مع لفيف دولي من صناع السياسات والأكاديميين والباحثين وخبراء الرعاية الصحية. وقال الدكتور وليد قرنفلة: "إنه لشرف لنا المشاركة والتحدث في المؤتمر حول كيفية إنشاء أنظمة صحية موثوقة. لقد أتيحت لنا هذه الفرصة للتواصل مع الفكر المتماثل من أفراد وكيانات عالمية، وتبادل الخبرات، واكتساب المعرفة التقنية في مختلف المجالات ذات الصلة بسلامة المرضى".

وأضاف: "سلامة المرضى ليست ترفًا، بل هي حق لهم ولذويهم. لذلك وبصفته لاعب رئيسي في إصلاح الرعاية الصحية في قطر، يأمل "ويش" بالمساهمة في تحديد الاستراتيجية الوطنية لتعزيز هذا المفهوم". وفي جانب من العرض الذي قدمه، أكد الدكتور قرنفلة على أهمية تبادل المعرفة والتعلم متعدد التخصصات. وبشكل أكثر تحديداً، ناقش كيف يمكن لمهنيي الرعاية الصحية أن يتعلموا من الصناعات الأخرى، مثل الطيران التجاري، وصناعة السيارات، والصناعات الكيميائية في إيجاد وسائل للحد من الأخطاء.

بالإضافة الى ذلك، عرضت مها عاكوم نتائج تقرير "ويش"، الذي أظهر الخبرات البحثية في قطر فيما يخص سلامة المرضى؛ وتصورات ثقافة السلامة بين الممرضات، ومبادرة "ويش" التي تحمل اسم "أكاديمية القيادات الشابة العاملة في قطاع سلامة المرضى"، التي تمت استضافتها بالتعاون مع وزارة الصحة العامة في قطر وMedStar Health في الولايات المتحدة. ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن واحدًا من كل 25 مريضًا يتعرضون للإصابة بعدوى واحدة على الأقل أثناء الإقامة بالمستشفى، مع وفاة ما يناهز 440 ألف مريض في كل عام نتيجة الأخطاء الطبية. علاوة على ذلك، وفقًا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية في أغسطس الماضي، فإن واحدًا من بين 300 مريض يقضي بسبب خطأ طبي كان يمكن تفاديه خلال تلقي الرعاية الصحية.

من جهتها، قالت مها عاكوم: "تؤكد هذه الأرقام المقلقة الحاجة لتغيير أنظمة الرعاية الأساسية، للحد من حدوث الأخطاء. وعلى نفس القدر من الأهمية، غرس ثقافة غير عقابية حول السلامة، مما يعزز مبدأ الإبلاغ عن الخطأ والشفافية داخل المنظمة". وتابعت: "لقد أظهرت جهود "ويش" البحثية في قطر أن الممرضات يلعبن دورًا مهمًا في ضمان سلامة المريض من خلال تفاعلهن المتزايد مع كل المرضى، وكذلك عمليات الرعاية، مما يسمح لهن بتحديد نقاط الضعف الكامنة. لذلك من المهم أن يشعرن بالأمان والقوة في الحديث، ومن أجل النظام لكي يكافئهن على ذلك".