2017 M03 4

"ويش" يستضيف ندوة إلكترونية حول انتشار الابتكار في الرعاية الصحية

مشاركة
استضاف مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" ندوة إلكترونية حول عوامل النجاح والعوائق التي تؤثر على انتشار الابتكار في الرعاية الصحية، بناءً على الأدلة المستمدة من دراسات الحالة.
WISH Logo.jpg
أقيمت الندوة الإلكترونية تحت عنوان "انتشار الابتكار في الرعاية الصحية" بتاريخ 23 فبراير، في إطار سلسلة "تسريع الرعاية الآمنة"، التي تنظمها شبكة النظم الصحية الرائدة، وهي إحدى مبادرات مؤتمر ويش التي تسعى إلى تنظيم لقاءات للقادة والخبراء والمسؤولين في قطاع الرعاية الصحية، لتحديد ومناقشة فرص ومجالات تحسين نظم الرعاية الصحية وتطويرها. وأدار الندوة الإلكترونية الدكتور ماثيو هاريس، محاضر سريري أول في طب الصحة العامة، والسيدة هانا باتيل، زميل السياسات بمركز السياسات الصحية، وكلاهما يعملان بمعهد الابتكار في مجال الصحة العالمية التابع لجامعة إمبريال كوليدج لندن.

ومن المعروف أن الابتكارات في قطاع الرعاية الصحية تستغرق نحو 17 عامًا قبل تطبيقها واستخدامها بصورة عملية. ولعل السؤال الأشهر الذي يفرض نفسه هو "لماذا يستغرق الأمر كل هذا الوقت؟". وقد تناولت هذه الندوة الإلكترونية الأسباب والعوامل التي تساعد على نجاح الابتكارات أو إعاقتها وعرقلتها، وذلك بناء على دراسات حالة محددة وأبحاث كمية وكيفية واسعة النطاق. وقدمت الندوة في النهاية توصيات لصناع القرار، وواضعي السياسات، وجميع العاملين في قطاع الرعاية الصحية، حول كيفية الاستفادة من مزايا الابتكار في الرعاية الصحية.

وسلطت الندوة الضوء على البحوث التي أجريت منذ إطلاق برنامج "الانتشار العالمي للابتكار في الرعاية الصحية" في عام 2012، وهو برنامج للبحوث العلمية تموله مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، يدرس أسباب انتشار الابتكارات الصحية في الدول المختلفة، كما يستطلع سبل تطويع الابتكارات لتلبية احتياجات العاملين في الرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم.

وأظهرت نتائج دراسات الحالة البحثية الثمانية أربعة عوامل أساسية تساعد في انتشار الابتكارات الصحية في مختلف الدول. وخلصت النتائج إلى أن العامل الأول هو الرؤية والاستراتيجية والقيادة، ووضوح الهدف المطلوب تحقيقه والحاجة الماسَّة لهذا الابتكار، وأن العامل الثاني يتمثل في ضرورة وجود هيئة أو وكالة ملتزمة أو مسؤولة عن تطبيق هذا الابتكار، أما العامل الثالث فيتمثل في وجود تمويل محدد للبحوث والتطوير وانتشار ابتكار معين، ويتعلق العامل الرابع بأهمية تفعيل دور قنوات وشبكات التواصل بين العاملين في قطاع الرعاية الصحية وعامة الجماهير.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.