2015 M07 2

ويش تعقد ثالث ندوة عبر الانترنت ضمن "برنامج تسريع الرعاية الصحيّة الأكثر سلامة"

مشاركة
عقد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إحدى المبادرات العالمية التي أطلقتها مؤسسة قطر للتربية ، وبالاشتراك مع إمبريال كوليدج لندن، ثالث فعالية له تحت عنوان "عملية كاندور: التواصل والحل الامثل" في إطار سلسلة ندوات عبر الإنترنت تنظمها شبكة الأنظمة الصحية القيادية "LHSN" حول موضوع الرعاية الصحية الأكثر سلامة.

مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش
ركزت الندوة على تطبيق عملية كاندور، وهو اسمٌ يأتي من جمع الأحرف الأولى لعبارة "التواصل والحل الأمثل" باللغة الإنكليزية. وهذه العملية هي عبارةٌ عن منهجيةٍ مبدئية يمكن أن تستخدمها الأنظمة الصحية والمؤسسات والممارسين بهدف الاستجابة بطريقةٍ فورية ومستفيضة وصائبة للحوادث غير المتوقعة التي تصيب المرضى.

والمتحدث البارز هو الدكتور تيموثي مكدونالد الرئيس الأول لقسم علوم التخدير والمدير الطبي للنوعية والسلامة في مركز السدرة للطب والبحوث. وقد ركزت بحوثه على المنهجية المبدئية للنوعية وسلامة المرضى والقضايا الطبية القانونية المتعلقة بالأذى الذي يصيب المريض مع التشديد على الإبلاغ الدقيق عن حوادث سلامة المرضى والإخفاقات والظروف غير الآمنة.

وفي هذا السياق، قال الدكتور مكدونالد: "نوذج كاندور هو نهج شامل تم اختباره والتحقق من صحته يعمل على تعزيز أفضل الممارسات من المؤسسات الرائدة في الرعاية الصحية في مجال سلامة المرضى. تم تصميم الأدوات المرتبطة بعملية كاندور لتساعد على: خلق بيئة تعليمية حيث يتم تحسين جودة خدمات الرعاية وسلامة المرضى، بالإضافة إلى القضاء على الحوادث التي قد تسبب الضرر للمريض من خلال تحسين التواصل واتباع نظام الشفافية في التعامل؛ إنشاء أنظمة دعم للمرضى وأسرهم ومقدمي الرعاية عند وقوع أحداث غير متوقعة؛ التقليل من الحاجة للجوء للقضاء وهو الأمر الشائع بعد التعرض لأحداث غير متوقعة".

كانت مبادرة "ويش" قد أطلقت برنامج تسريع الرعاية الصحية الأكثر سلامة التابع لشبكة الأنظمة الصحية القيادية "LHSN" بهدف مشاركة أفضل الممارسات وتشجيع الأنظمة الصحية حول العالم على تقديم رعاية صحية أكثر سلامة للمرضى. ويمتد هذا البرنامج لعام كامل يستقطب خلاله شبكة عالمية من منظمات الرعاية الصحية بغرض تبادل الرؤى والخبرات والبيانات حول موضوع سلامة المرضى، ثم يختتم هذا البرنامج بنشر تقرير عالمي. وقد انضمت إلى البرنامج حتى الآن قرابة 18 منظمة من 6 قارات مختلفة، منهم مؤسسة حمد الطبية ومركز سدرة للطب والبحوث من دولة قطر .

لقراءة الخبر بالكامل على موقع "ويش" يرجى الضغط هنا