إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

December 4, 2016

خبراء يناقشون تحديات الخرف على هامش"ويش"

مشاركة
استضاف (ويش)، اجتماعًا شاركت فيه نخبة مختارة من المشاركين في المؤتمر لمناقشة استراتيجيات تحسين السياسات والرعاية الصحية للمصابين بمرض الخرف.
null

وحضر الاجتماع سبعون ممثلًا من عشرة دول أعضاء في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وخبراء من خمس عشرة دولة أخرى. كما حضره ممثلون عن منتدى قطر الوطني للجهات المعنية بالخرف، ووزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بالإضافة إلى ممثلين للمنظمات المدنية والجامعات والمؤسسات والمراكز الأكاديمية.

وتضمن الاجتماع مناقشة خطة العمل العالمية بشأن الاستجابة الصحية العامة للخرف، والتي تعتزم جمعية الصحة العالمية بمنظمة الصحة العالمية مناقشتها في عام 2017. وعرضت الدول المشاركة في الاجتماع تجاربها الأولية مع المرصد الصحي العالمي للخرف بمنظمة الصحة العالمية، وهو برنامج يهدف لجمع البيانات عن المرض من جميع أنحاء العالم، ويدعم تحسين السياسات الوطنية.

وخلال مشاركته في الاجتماع، علَّق إجبرت شلنجز، الرئيس التنفيذي لمؤتمر ويش، قائلًا: "تؤدي قطر دورًا إقليميًا قياديًا في التعامل مع مرض الخرف، عبر مشاركتها كدولة رائدة في المرصد الصحي العالمي للخرف بمنظمة الصحة العالمية، الذي يهدف إلى فهم الانتشار الحقيقي لهذه الحالة المدمرة بين السكان المحليين، وأثرها على المجتمع ومقدمي الرعاية، والمساعدة في إعداد منظومة للرعاية الصحية يمكنها مواجهة هذا التحدي المتنامي. ورغم أن عدد المصابين بالخرف لا يزال محدودًا على المستوى المحلي، فإن عدد المصابين به عالميًا يزداد كل أربع ثواني، كما أن التكاليف المرتبطة بعلاج هذا المرض غير مستدامة. ولو نظرنا إلى تكاليف رعاية الخرف على أنها تمثل اقتصاد دولة ما، لاحتل المرتبة 18 عالميًا من حيث حجم الاقتصاد. ولهذا السبب يجب على جميع أنظمة الرعاية الصحية أن تكون مبادرة واستباقية، حتى لو كان العبء الحالي للمرض لا يزال منخفضًا جدًا. وقد أبدى مؤتمر ويش اهتمامًا كبيرًا بمرض الخرف منذ إصداره التقرير الرئيسي عام 2015، ونحن نعتز بدعم الجهات المحلية الرائدة لتكون دائمًا في الصدارة".

ويرى الدكتور شيخار ساكسينا، مدير إدارة الصحة النفسية والإدمان على المخدرات في منظمة الصحة العالمية أن "الخرف يمثل قضية عالمية، ذلك أن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يعانون من الخرف ينتمون لدول متدنية ومتوسطة الدخل. وهذه هي الدول التي ستشهد ارتفاعًا سريعًا في وتيرة انتشار المرض خلال السنوات القادمة. وإدراكًا لأهمية هذه المسألة، من المرجح أن تناقش جمعية الصحة العالمية التي تضم جميع وزراء الصحة هذه المسألة في مايو 2017. وتعتمد الجمعية خطة عمل عالمية للاستجابة الصحية العامة للخرف".

لقراءة الخبر يرجى الضغط هنا